القائمة الرئيسية



تابعنا على


 


الارشيف


الاسبوع الماضي







العالمية اون لاين

العالمية للأدوية البيطرية - سوريا - حلب - هاتف 00963214710095
حمل برشور منتجات العالمية

 اضغط هنا ::حمل برشور خاص لمنتجات العالمية للأدوية البيطرية

Get our toolbar!

استمع الى القران الكريم بصوت الشيخ ماهر المعيقلي


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:



بحث في موقع العالمية




RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

شاركنا التصويت

هل تهتم لما يتابعه أبناؤك عبر الإنترنت؟

نعم
لا


الطاعون البقري

الطاعون البقري
الطاعون البقري

لقد انتشر الطاعون البقري في كافة أرجاء القارة الأوربية في القرن الرابع عشر.وفي القرن الخامس عشر ظهر لهذا المرض عدة جوائح في مناطق مختلفة من القارة الأوربية وذلك نتيجة للحروب التي عمت أوربا في ذلك الوقت. في القرن الثامن عشر أدت جوائح هذا المرضإلى نفوق/200/ مليون من الأبقار في أوربا. وكانت الخسائر الاقتصادية الكبيرة التي سببها الطاعون البقري هي السبب الرئيسي لتأسيس المدارس البيطرية الأولى في أوربا وكان أول هذه المدارس(الفور) في فرنسا. وذلك في عام1761. ولعل من أواخر جوائح هذا المرض في أوربا جائحة بلغاريا التي ظهرت بعد الحرب البلقانية وذلك عام 1913 وجائحة بلجيكا عام 1920.ومن خلال تطبيق إجراءات صحية بيطرية صارمة تم حصر الإصابة وأدت فقط إلى نفوق/2000/ بقرة ومنذ ذلك التاريخ أصبحت أوربا خالية من هذا المرض باستثناء ظهوره مرتين الأولى في روما عام 1949 والثانية في تريست عام 1954. ومن خلال تطبيق الإجراءات الصحية اللازمة تم حصر الإصابة في منطقة ظهورها فقط. كذلك ينتشر الطاعون البقري في كافة أرجاء القارة الإفريقية فالجائحة التي عمت أفريقيا في نهاية القرن التاسع عشر كانت من أهم الكوارث الطبيعية التي وصفت في حياة البشرية. حيث أدت هذه الجائحة إلى موت /90- 95%/ من أبقار إفريقيا .
كذلك يتواجد هذا المرض حاليا في إفريقيا وبشكل خاص في المناطق التي تقع على عرض 30ِ شمالا وحتى عرض 15 جنوبا. انظر الشكل رقم(1)+(2).
كما ينتشر هذا المرض في القارة الآسيوية لا سيما في الهند وقد سجل في الهند وحدها عام 1959 /8000/ (ثمانية آلاف) ظهور لهذا المرض.
في أمريكا الجنوبية ظهر هذا المرض في البرازيل عام 1921 وذلك من خلال أبقار مستوردة من الهند وأما أمريكا الشمالية واستراليا ونيوزيلندة فهي خالية من هذا المرض. وفي عام 1923 ظهر في استراليا بواسطة أبقار مستوردة من الهند وقد تم حصر الإصابة وإبادة القطيع المصاب ولم تظهر أية إصابة أخرى. وقد ظهر أيضا في عدة دول في الشرق الأوسط مثل دول الإمارات العربية المتحدة ولبنان وسورية والأراضي المحتلة وذلك بسبب زيادة نشاط نقل الحيوانات المعدة للذبح إلى هذه الدول وهذا يتطلب تنظيم حملة تحصين منسقة بين جميع دول المنطقة من مصر حتى أفغانستان لتأمين القضاء على المرض ومنع انتشاره.
هذا وقد ظهرت إصابات الطاعون في قطرنا عام 1969 وانتهت عام 1971 وكان آخر حملة تلقيح في حينها عام 1975. كما ظهر الطاعون البقري في القطر في حزيران 1982 وانتهى في آب من العام نفسه بواسطة الجهود المكثفة لمكافحته ولكنه عاد وظهر في بداية عام 1983 وكانت اخر إصابة في نيسان 1983 وحاليا يتم التحصين الدوري للابقار والقطيع الناشئ ضد الطاعون البقري. (انظر الجدول 1).

تعريف:


هو مرض فيروسي حاد أو تحت الحاد شديد العدوى مدمر ونسبة الإصابة فيه عالية جدا قد تصل إلى/100%/ والنفوق إلى أكثر من /90%/ ويتميز بحمى والتهابات نزفية شديدة مع تقرحات وتسلخات في الأغشية المخاطية للجهاز الهضمي للفم.وتاكل وموات نسيجي في الأغشية المخاطية للجهاز الهضمي وتكون مصحوبة بإسهال شديد جدا. وإفرازات دمعية وأنفية. ويظهر المرض بشكل مستوطن في كثير من البلدان الإفريقية والآسيوية و ينتشر من حين لآخر من هذه البلدان إلى بلدان ومناطق أخرى من العالم.
القابلية للعدوى: يصيب هذا المرض المجترات والخنازير وبشكل خاص الجاموس والبقر أما آكلات اللحوم فليس لها قابلية للعدوى.
المسبب: هو فيروس من الفيروسات المخاطية(رناباراميكسوفيروس) والتي تصيب كريات الدم البيضاء والأعضاء المكونة للدم.ويتواجد في الدم وسوائل الجسم والطحال والعقد اللمفاوية والغدد وبإفرازاتها وكذلك في روث الحيوان المصاب.
الحيوانات المصابة وهي في طور الحضانة للمرض يمكن أن تفرز الفيروس في لعابها وإفرازاتها الأنفية بعد حوالي أربع وعشرين ساعة من بدء العدوى.
طرق نقل العدوى: تتم العدوى بشكل أساسي بطريقة الاختلاط المباشر مع الحيوانات المصابة والذي يحدث عادة بواسطة حيوانات اصابتها خفيفة أو تكون الإصابة عندما غير ظاهرة سريرا.
وينتشر المرض بواسطة الحيوانات المتنقلة, كما أن الأسواق الحيوانية تشكل مصدرا أساسيا لنشر العدوى.
الطريق المألوف للعدوى هو بواسطة السيلان المخاطي من الفم.والفيروس الشديد العدوى يكون موجودا في جميع الأنسجة والسوائل عند الحيوانات المصابة.ويمكن عزله من الدم والمساحات الأنفية خلال فترة الحضانة يوم أو يومين قبل الارتفاع الحروري,الأولى حتى 40 درجة مئوية.
والفيروس ضعيف المقاومة جداً للعوامل الطبيعية وفي العراء أو الظل يحتفظ بقدرته على العدوى فقط لمدة/3-6/أيام ,ولكنه يحتفظ بقدرته على العدوى لمدة أسابيع في المنتجات الحيوانية المبردة ولعدة أشهر في المنتجات الحيوانية المثلجة.
والفيروس موجود في الدم- الأنسجة- الإفرازات- وبقايا الحيوانات المصابة وينتقل المرض بالاستنشاق أو بتناول أعلاف ومياه ملوثة حديثا بإفرازات أو فضلات الحيوانات المصابة تحدث العدوى بالملامسة المباشرة وتصل نسبتها إلى /100%/ بين الحيوانات المصابة والحيوانات التي عندها قابلية للعدوى, ولا تنتقل العدوى إلى الأماكن البعيدة بواسطة الهواء ويجب الانتباه إلى أن المرض وبائي سريع الانتشار وتكون فيه نسبة التفوق عالية في المناطق غير الموبوءة أكثر منها في المناطق الموبوءة التي يكون فيها الانتشار بطيء والنفوق أقل.
حيث يستوطن المرض ,تصاب الأغنام والماعز بالعدوى بواسطة الاختلاط مع أبقار مريضة ويمكن أن تكون قابلية لنقل المرض.
فترة الحضانة: تتراوح ما بين /3_21/يوما بحسب شدة الفيروس والفوعة ومقاومة الأبقار وعرقها.
الأمراض: فيروس هذا المرض له قابلية خاصة لدى النسيج اللمفاوي والأغشية المخاطية للجهاز الهضمي وهذا الفيروس يدمر الخلايا البلغمية.ويظهر ذلك في نقص عدد كريات الدم البيضاء والتهاب الفم والامعاء التنكرزي نتيجة للعدوى الفيروسية.
الأعراض السريرية: تتوقف الأعراض على فصيلة الفيروس.ودرجة قابلية الحيوان للعدوى وتواجد أمراض أخرى..حيث تكون بداية المرض فجائية وتبدأ بارتفاع شديد في درجة الحرارة اذ تصل الى(40-41,5 درجة مئوية)، وتستمر لعدة أيام مع فقدان الشهية والعطش وقلة الاجترار ، وجفاف المخطم والشعر وحدوث إمساك مع نقص في إدرار الحليب ووهن وحزن. بعد ذلك تصبح الأغشية المخاطية للفم والعين والمهبل محتقنة وتظهر عليها بقع نزفية ويلاحظ وجود افرازات أنفية ودمعية وفموية خلال يوم- يومين من بدء ارتفاع الحرارة ،وتكون في بدايتها مائية ثم تصبح مخاطية صديدية بعد مدة يومين – ثلاثة أيام ويصبح اللعاب رغويا مدمى ثم متقيحا.
تصل درجة حرارة الحيوان حدها الأقصى في اليوم الثالث وحتى الخامس من بدء المرض ويحدث الإسهال في اليوم الرابع مع وضوح العلامات المميزة بالفم ويكون الإسهال شديدا وغزيرا ومائيا رائحته كريهة ومدمى ويلوث الذيل والفخذين من الخلف وسريعا ما يصاب الحيوان بالجفاف رغم شربه كميات كبيرة من الماء وفي بداية الإسهال تنخفض درجة الحرارة إلى المستوى العادي وبعد ذلك تنخفض لتصل لأقل من المستوى العادي إلى أن تصل الحالة إلى النفوق.
أما الآثار الموجودة على الفم فهي عبارة عن تقرحات على الشفة السفلى واللثة واللسان والفكين وسيلان شديد ورائحة نفس كريهة وتسلخات سطحية مغطاة بمادة فبرينية بنية اللون ويظهر اللسان واللثة والشفة وكأنها رشت بواسطة نخالة وتبلغ مساحة كل بقعة متنكرزة من1-5سم تقريبا في أول مراحل المرض ، وتكون هذه الأعراض على الشفة السفلى وما يجاورها من اللثة وتنتشر هذه الآثار المرضية على اللثة والوسادة السنية العليا وعلى سقف الفم وعلى الشدقين والسطح الجانبي والسفلي للسان، ولكنه لا تتواجد على اللسان العلوي إلا في المراحل المتقدمة من المرض، وهي تتحد في النهاية لتكون مساحات كبيرة من الموات النسيجي(انظر الشكل رقم 3) كما تظهر أعراض مشابهة للأعراض السابقة على كل من الغشاء المخاطي للأنف وعلى شفاه المهبل وتظهر على الحيوان المصاب آلام في البطن، ويكون الغشاء المخاطي للمستقيم داكن وكذلك منتفخ.
في المراحل المتقدمة من المرض يصبح الحيوان ضعيفاً جداً ويظهر عليه الجفاف ويقف مدلى الرأس والأذنين ومقوس الظهر (ومن هنا جاءت تسمية المرض بالعامية وعند مربي الأبقار أبو هدلان)، (انظر الشكل 4). ويكون التنفس سريعاً طيلة مدة المرض وفي المراحل المتقدمة يكون مصحوباً بسعال ومعاناة تألم مع آلام بطنية شديدة وضعف وعدم قدرة على النهوض ونفوق خلال 8- 12 يوم من بدء المرض.
سير المرض: في معظم الحالات يحدث النفوق خلال سبعة أيام من بداية ظهور الأعراض، وربما تعيش الحيوانات لمدة أسبوعين أو ثلاثة، وربما تموت نتيجة الالتهاب المعدي المعوي وفي الحالات التي تشفى تستمر النقاهة لعدة أسابيع.
الصفة الشريحية: نلاحظ هزالاً شديداً ويكون الذيل أو الأجزاء الخلفية ملوثة بالبراز نتيجة الإسهال الشديد وتتضح العلامات المميزة لهذا المرض في جهاز الهضم حيث يحتقن الغشاء المخاطي بشدة وتظهر عليه تسلخات وخاصة على الشفاه والوسادة العليا والسطح الداخلي للخدود السطح الجانبي والسفلي للسان وكذلك البلعوم والمري، كما يحتقن الغشاء المخاطي للمعدة الرابعة وخاصة عند فتحة البوات وترى فيه تسلخات، وكذلك تحتوي الأمعاء الدقيقة على براز ذو قوام بني سائل كريه الرائحة (انظر الشكل 5). ويحتقن غشاؤها المخاطي ويغطى بمادة فبرينية أرجوانية قذرة ونرى على الغشاء المخاطي للمستقيم علامات مميزة بشكل خطوط عريضة وطويلة ومحتقنة ومشابهة لجلد الحمار الوحشي سيبرا (انظر الشكل 6). كما يحدث تحلل للكبد وتمتلئ الحويصلة الصفراوية وبذلك تتضخم في الحجم أما الطحال فيكون عادياً. كما تظهر التهابات في الحويصلات الهوائية الرئوية وتحتقن الرئة وكذلك نلاحظ وجود انتفاخات في الأنسجة الفاصلة بين فصوص الرئة.
التشخيص والتشخيص التفريقي: كل اشتباه بظهور الطاعون البقري أو مرض يشبه الطاعون البقري يجب التعامل معه وكأنه طاعون بقري حتى يثبت العكس. ويؤخذ للتشخيص بعين الاعتبار بمايلي:
1- بالأعراض السريرية والتشريحية والمعلومات الوبائية المتوفرة عن المرض.
2- بالتشخيص المخبري عن طريق أخذ عينات من:
أ- دم منزوع الفيبرين يضاف اليه محلول (ادتا) أثناء طور الحمى قبل حدوث الإسهال.
ب- عينات مصل.
جـ- طحال وعقد لمفية (تحفظ في الثلج أو تجمد) وذلك لإجراء الاختبارات التالية:
1. الحقن في جنين البيض المخصب
2. زرع على خلايا الكلية والخصية للعجول والأغنام أو الخنازير أو السمور السوري
3. اختبار تثبيت المتمم
4. اختبار التعادل المصلي واختبار الإليزا
كيفية الحصول على العينات والتصرف بها من أجل التشخيص:


من أجل التشخيص المخبري الفعال تؤخذ عينات أنسجة من حيوانات مرتفعة حرارتها ولكن ليس من الحيوانات مصابة بالجفاف أو ميتة كما يجة أخذها قبل بدء الإسهال كمايلي:
أ- يؤخذ الدم من الحيوان بشكل عقيم ويتم خلط الدم مع سائل مانع للتخثر (يفضل 1 جزء من الدم في 2 جزء محلول معقم 1.5%) إذا لم يتوفر مانع تخثر يجب إزالة الفيبرين من الدم.
ب- يجب ذبح الحيوانات بعد أخذ الدم منها وتؤخذ العقد اللمفاوية (أمام الترقوة أو المساريقا) والطحال بشكل عقيم.
جـ- من حيوانات معروفة تؤخذ عينات مصل مزدوجة (كل عينة 2- 5مل بدون مادة حافظة تبقى لمدة ثلاثة أسابيع) يجب أخذها بشكل عقيم من حيوانات مريضة وترسل إلى مخبر التشخيص لتأكيد المرض بالاختبار المصلي.

عدد القراءات: 3194


طباعة
طباعة المقال
أرسل إلى صديق
أرسل إلى صديق









مقالات اخرى


مقدمة في إيواء ماشية اللبن

تحتاج حيوانات اللبن إلى مأوى مريح إذا أريد منها إنتاجاً جيداً حيث أن المسكن له تأثير كبير على كفاءة الحيوان الإنتاجية لذلك كان واجباً على المزارع أن يعمل على وقاية هذه الحيوانات من المؤثرات الجوية العنيفة وأن يكفل لها أماكن لها أماكن صحية... المزيد


صفات مربي الأبقار الناجح

صفات مربي الأبقار :1. أن يعرف أبقاره بشكل جيد ويحدد هويتها بالنظر ويلم بصفاتها الإنتاجية ومشاكلها الصحية إن وجدت .2. أن يراقب الأبقار ليلاً نهاراً لأن الكثير من الولادات ومظاهر الشبق حدث ليلاً... المزيد


صفات الشكل والإنتخاب في الأبقار الحلوب

مقدمة تسمى الأبقار التي تحمل أفضل صفات وراثية و إنتاجية في قطيع أبقار الحليب بأبقار الأساس وهذه الأبقار هي التي تنتخب منها أفضل صفات وراثية لعجلات الإحلال في القطيع . و الصفة التي نفضل الوصول إليها هي صفة البقاء , وهذه البصفة هي صفة ثانوية ذات مكافيء... المزيد


حجرة الحليب في حظائر ماشية اللبن

تحلب الحيوانات إما في أماكنها بالحظائر ذات المرابط (حليب يدوي) أو يصمم لها مكان خاص يسمى محلب. وفي كلا الحالتين لابد من وجود حجرة نظيفة لحفظ اللبن وتبريده عقب الحليب مباشرة وذلك لحين نقله إلى المصانع بالعربات المجهزة لذلك يجب أن يكون... المزيد


تكوين العلائق بإستخدام الكومبيوتر

تشمل هذه الدراسة المعلومات الضرورية لتكوين علائق أبقار الحليب و لاتغطي برمجة الكومبيوتر و التشغيل الفعلي للالات . من الصعب جداً تكوين عليقة للأبقار بأقل تكلفة ممكنة و لكن بأفضل قيمة ذائية أو عليقة تحوي الحد الأدنى من القيمة... المزيد



التعليقات



ندعو الجميع إلى الانضمام إلى مجموعتنا على الفيسبوك بالضغط على الرابط التالي نحن نتشرف بانضمامك إلى عائلتنا
اخلاء مسؤولية : لا يدعم الموقع أو يوصي بأي علاج طبي ( بشري - بيطري ) ورد في الموقع الرجاء اقرأ التفاصيل
 

Back to TOP