القائمة الرئيسية



تابعنا على


 


الارشيف


الاسبوع الماضي







العالمية اون لاين

العالمية للأدوية البيطرية - سوريا - حلب - هاتف 00963214710095
حمل برشور منتجات العالمية

 اضغط هنا ::حمل برشور خاص لمنتجات العالمية للأدوية البيطرية

Get our toolbar!

استمع الى القران الكريم بصوت الشيخ ماهر المعيقلي


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:



بحث في موقع العالمية




RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

شاركنا التصويت

هل تهتم لما يتابعه أبناؤك عبر الإنترنت؟

نعم
لا


أمراض الحيوانات والدواجن السارية مشروع تخرج

أمراض الحيوانات والدواجن السارية مشروع تخرج
أمراض الحيوانات والدواجن السارية مشروع تخرج

1- التهاب الضرع في البقر BOVINE MASTITIS التعريف:  مرض معدي حاد أو مزمن أو تحت الحاد في الغدة اللبنية تسبّبه الميكروبات التي تغزو الضرع. ويعتبر أهم سبب للخسائر في مزارع الحليب فى العالم.المحاذير الصحية:
صحة الحيوان: فقدان الربع المصاب؛ انخفاض إنتاج الحليب؛ احتمال موت الحيوان إذا كان التهاب الضرع مرتبطاً بإصابة عامة بأحد الميكروبات الضارية.
 صحة الإنسان: انخفاض جودة الحليب؛ احتمال وجود بقايا مضادات حيوية؛ احتمال وجود ميكروب معدي للإنسان.
الخسارة الاقتصادية لالتهاب الضرع فى بقر الحليب: الولايات المتحدة كمثال.
 خسارة مادية مباشرة وغير مباشرة: تقدر بأكثر من 2 بليون دولار سنوياً (200 دولار/بقرة سنوياً).
 نسبة الفرز والاستبعاد بسبب التهاب الضرع: 15 % من القطيع سنوياً.
 يستمر انخفاض إنتاج الحليب في بعض البقر لمدّة طويلة.
 يقدر الفاقد في كمية الحليب للبقرة الواحدة بأكثر من 900 كجم في الموسم الواحد.
النظام الدفاعي للضرع:
 تُبطن تجويف الضرع عدّة طبقات من النسيج الطلائي المتقرّن مما يشكل حاجزاً مهماً ضد دخول الميكروبات.
 تحتوى قناة الحلمة على مواد مضادّة للبكتريا.
 يوجد إمداد دموي كثيف للضرع مما يضمن وصول كمية كبيرة من الأجسام المضادّة وعناصر المتمّمة إليه كما يساعد على وصول الأدوية المحقونة إلي مختلف أجزاء الضرع (سواء حقنت عن طريق الحلمة أو الجسم).
آلية العدوى بالبكتريا العنقودية والسبحية
 عند بداية الإدرار تنخفض مقاومة الضرع بسبب الإجهاد والتغيرات الأيضية الكبيرة أثناء عملية الولادة.
 كما يحدث بعض الخلل في وظائف الخلايا الأكولة الكبيرة (البلاعم الكبيرة) ويقل نشاط الخلايا المتعادلة (البلاعم الصغيرة) وتتغير أنواع الأجسام المضادة وينخفض تركيزها.
 لذا تتمكن البكتريا من الالتصاق بالخلايا الطلائية والوسادة بين الخلوية للحلمة.
 بعد ذلك تغزو البكتريا نسيج الضرع والدخول في خلاياه مما يساعدها أحيانا علي تفادى نظام المناعة والمضادات الحيوية.
خصائص التهاب الضرع - 1
 يسبّب انخفاض كبير في إنتاج الحليب وبالتالي خسارة اقتصادية جسيمة.
 يؤدى إلي تغير لون الحليب وطعمه وقوامه وتركيبه الكيميائي وخواصه الفيزيائية.
 يؤدى إلى زيادة كبيرة في عدد الخلايا البدنية (somatic cell count) بالحليب: يحتوى حليب البقرة العادي على حوالي 50 بليون خلية بدنية/مل3 ويرتفع إلي عدّة ملايين من الخلايا/مل خلال ساعات عند الاصابة بالتهاب الضرع.
 كلما كان الالتهاب حادّا كلما ارتفع عدد الخلايا البدنية أكثر فأكثر.
 قد يصاب ضرع واحد أو أكثر.
خصائص التهاب الضرع - 2
 تسببه ميكروبات معدية كما تساعد علي حدوثه عدّة عوامل بيئية وإدارية بالمزرعة ولذا فهو مرض سارى وبيئي.
 تقتصر الإصابة علي الضرع في أغلب الحالات وفى أحيان قليلة تصاحبها أعراض جسمانية عامة.
 أحياناً يكون المسبّب أحد الميكروبات المشتركة مع الإنسان (مثل السل البقرى والبروسيلة) مما يزيد من أهميته.
 ينقسم المرض من الناحية العيادية إلى نوعين: التهاب الضرع الحاد والتهاب الضرع تحت الحاد.
المسبّبات:
 المسبّب الرئيس هو البكتريا (خاصةً المكورات العنقودية الذهبية والمكوّرات السبحيّة).
 أحياناً فيروسات (مثل فيروس الحمى القلاعية وغيره).
 وأحياناً بعض أنواع الميكوبلازما والفطريات.
مصادر العدوى:
 ضروع البقر المصابة.
 البيئة: الفرشة؛ التربة؛ الماء؛ الروث.
 حيوانات الاستبدال.
 ماكينات الحلابة وأيادي الحلاّبين.
العوامل المساعدة على حدوث المرض:
 عدم كفاءة ماكينات الحلابة.
 وجود خدوش وجروح بالحلمات.
 تلوث بيئة المزرعة.
 العوامل الجويّة القاسية.
 انخفاض مقاومة الحيوان (الولادة).
 سوء التغذية.
 سوء إدارة القطيع عموماً.
التهاب الضرع الحاد:
 الضرع متضخمً وأحمرً وساخنً ومؤلما والأرباع غير متماثلة الحجم.
 الحليب مائي أو عكر وبه تجلطات ورواسب وأحياناً دم وصديد وربما تكون رائحته كريهة.
 انخفاض إنتاج الحليب.
 أحياناً تكون الأعراض السابقة مصحوبة بحمى وفقد الشهية واكتئاب؛ و تسمم الدم في بعض الحالات.
 يحتاج إلي تدخل سريع وقد يتحول أحياناً إلى حالة مزمنة.
التهاب الضرع تحت الحاد:
 أكثر شيوعاً من النوع الحاد (90-95% من الحالات).
 لا تشاهد تغيّرات واضحة في الضرع أو الحليب.
 أهم الأعراض زيادة عدد الخلايا البدنية في الحليب.
 في أكثر من 70% من الحالات في البقر تسبّبه البكتريا العنقودية أو السبحية. وكلاهما يوجد بشكل طبيعي في ضرع البقرة ويغزو نسيج الضرع عند انخفاض مقاومته.
 لا يهدّد حياة البقرة ولكنه يسبّب انخفاضاً كبيراً في إنتاج الحليب.
تشخيص التهاب الضرع
 الفحص العيني للضرع (الحالات الحادّة)
 جس الضرع ومقارنة الأرباع.
 فحص الحلمات.
 اختبار كاليفورنيا (يتم إجراؤه بجانب البقرة).
 عدّ الخلايا البدنية.
 الزرع البكتيري للحليب.
 هنالك عدّة اختبارات أخرى غير مباشرة
علاج التهاب الضرع:
 حقن مضادات حيوية مناسبة عن طريق حلمة الضرع أو بالعضل.
 يساعد حقن المضادات في الحلمة والعضل في آن معاً على زيادة فعاليتها ولكنه يزيد من الفترة التي لا يسمح فيها باستهلاك الحليب بعد المعالجة (withholding period).
 علاج البقر الجافة: يتم بحقن الضرع الجاف بالمضادات الحيوية لفترة طويلة للتقليل من فرصة العدوى عند بدء الإدرار.
 في الحالات الحادة: لا تدخل البقرة للمحلب ولكن يجب تفريغ الضرع من الحليب كل ساعتين. كما يجب استخدام علاج مساند عند اللزوم (مثل: خافضات الحرارة فعند وجود حمى).
 العناية بالتهوية والتغذية.
 التأكد دائما من نظافة الفرشة وجفافها.
 استخدام ملطّفات ومزيلات الألم إذا كان الالتهاب شديداً ومؤلما.
الوقاية:
 ارتداء قفازات ومعاطف نظيفة أثناء الحلابة.
 فحص عينات من الحليب علي سطح أسود (Strip Cup).
 التخلص من الحليب المصاب بطريقة صحية سليمة.
 التخلص من البقر ذات العدد المرتفع دائماً من الخلايا البدنية في حليبها.
 تطهير الحلمات بالتغطيس أو الرش بالمطهرات المناسبة قبل الحلب وبعده.
 تجفيف الحلمات جيداً بعد التغطيس بورق تنشيف نظيف.
 التأكد من سلامة أجهزة الحلابة وانضباط وظائفها وتنظيف أكواب الحلابة (بالشفط إلى الوراء back-flushing).
 استخدام لاصق لسدّ الحلمات.
 الإدارة السليمة للقطيع وتفادى عوامل الإجهاد.
 الفحص المنتظم للحلمات للتأكد من عدم وجود جروح أو خدوش.
 إزالة الشعر حول الحلمات إن وجد.
 حلابة البقر المصابة بالتهاب مزمن بعد الانتهاء من خلابة البقر السليمة.
 حفظ سجلات سليمة (إنتاجية وصحية),
الوصايا العشر للسيطرة على التهاب الضرع:
1) تجهيز البقر بطريقة صحيحة للحلابة.
2) استخدام ماكينات حلابة ذات كفاءة عالية والتأكد دوماً أنها تعمل بشكل جيّد.
3) تركيب أكواب الحلابة فى الحلمات ونزعها بعناية وحذر.
4) تغطيس كل حلمة بعد الحلابة وسدّها (يزول تأثير السدادة تلقائياً بعد 6-8 ساعات).
5) عدّ الخلايا البدنية في عينات الحليب بطريقة دورية منتظمة واتخاذ التدابير اللازمة عند حدوث ارتفاع ملحوظ في عدد الخلايا.
6) علاج الحالات الحادة بسرعة وعدم استهلاك حليبها حتى انتهاء الفترة اللازمة بعد العلاج.
7) فصل البقر المصابة بالتهاب مزمن وحلبها بعد البقر السليمة والتخلص منها إذا لم تشفى.
8) العلاج الجاف للأرباع المصابة (يضاعف نسبة الشفاء مقارنة بالعلاج أثناء الإدرار).
9) المحافظة علي نظافة البقر وخلو الضروع من الأوساخ والروث والأتربة والبلل.
10) توفير الرعاية السليمة والتغذية الجيّدة للبقر.
2- الإجهاض المعدى فى الحيوانات الزراعية
مقدّمة
 الاجهاض (Abortion): نزول الجنين ميتاً قبل اكتمال مدّة الحمل.
 الشياع المتكرر (Repeat Breeders):عند حدوث إجهاض مبكّر قد يكون الجنين صغيراً إلي حد لا يمكن رؤيته عند إسقاطه وفي تلك الحالة نلاحظ تكرار الشياع المتكرر بعد انقطاعه.
 الإملاص (Still Birth): ولادة جنين ميت كامل النمو فى نهاية مدّة الحمل.
الخسارة الاقتصادية
 فقد الجنين.
 فقد موسم الحلابة إذا حدث الإجهاض في النصف الأول من الحمل.
 فقد الحيوان المُجهض إذا كان الإجهاض ناتجاً عن مرض معد حاد أو عند حدوث مضاعفات تؤدي إلي الموت.
 انتشار الأمراض المعدية في القطيع.
 انخفاض الخصوبة بالقطيع وما يتبع ذلك من خسائر مباشرة وغير مباشرة.
 بعض مسببات الإجهاض المعدية تنتقل إلي الإنسان (مثال: الحمى المالطية).
 تكلفة العلاج والتحصين والمكافحة.
مسببات الإجهاض غير المعدية
 التسمم ببعض المواد الكيميائية مثل: النترات والمبيدات الحشرية.
 التهام بعض النباتات السامة المسببة للإجهاض مثل نبات الارقوت.
 الاضطرابات الهرمونية.
 الاستخدام الخاطئ للهرمونات في الحيوانات الحوامل.
 المسببات الميكانيكية: مثل الضرب المبرح والنطح والتزاحم والسقوط الخ.
 الإكثار من جس الحيوان خصوصاً أثناء مراحل الحمل المبكرة وإزالة الجسم الأصفر بطريق الخطأ.
 استخدام بعض العقاقير المسببة للإجهاض في حيوانات حوامل مثل العقار زيلاسين (Xylazine) المخدّر.
 تعرّض الحيوان للإجهاد الشديد.
 سوء التغذية.
 فقر الدم الشديد والتهاب الغشاء البريتوني الخ.
مسبّبات الإجهاض المعدية (عام):
 البكتريا: البروسيلة؛ البكتريا الواوية؛ البريمات النحيفة؛ اللسترية؛ وأحيانا الاشريكيا القولونية (E. coli) والوتديات القيحية (Corynebacterium pyogenes) وغيرها.
 الفيروسات: ومنها فيروسات: التهاب الأنف والقصبة الهوائية المعدي البقري (IBR)؛ حمي وادي الصدع (RVF)؛ الإسهال الفيروسي في البقر (BVD) الخ.
 الميكوبلازما (المفطورات): مثل: مفطورة الجهاز التناسلي البقري (Mycoplasma bovigenitalium).
 الكلاميديا (المتدثّرات): وتسبب الاجهاض المتوطن في الغنم والاجهاض الوبائي في البقر.
الركتسية: مثل ركتسية الحمي المجهولة وركتسية الماء القلبي (الخدر) والركتسية المحبّة للبلاعم(Rickettsia phagocytophilia).
 الأوليات: وتشمل كلاً من داء المشعّرة (Trichomonasis) وعدوي بوغيات اللحم (Sarcocysts) في البقر؛ والمقوّسات (توكسوبلازماToxoplasmosis ) في الغنم.
 الفطريات: يتسبب الاجهاض الفطري عن العدوي بأنواع مختلفة من الفطريات ومنها خصوصاً: الأسبرجلس (Aspergillosis) والميوكر (Mucormycosis) والأبسيديا (Absidia) وغيرها.
أهم مسبّبات الإجهاض المُعدي فى البقر:
 داء البروسيلة (مرض بانج) - بكتريا.
 داء الواويّات (Campylobacter fetus) - بكتريا.
 داء البريميات النحيلة (Leptospirosis) - بكتريا.
 عدوى المشعرة الجنينية (T. fetus) – أوليات.
 البوغية الكلبية الجديدة (Neospora caninum) – أوليات.
 الإسهال الفيروسى البقرى (BVD) – فيروس.
 التهاب الأنف والقصبة الباقرى المعدى (IBR) – فيروس.
 عدوى الشعاعية القيحية (Actinomyces pyogenes) – بكتريا.
 داء اللسترية – مرض الدوران (Listeriosis) – بكتريا.
 داء الكلاميديا (المتدثرات) (Chlamydiosis) – كلاميديا (متدثرات).
 الاجهاض الفطرى (Mycotic Abortion) – فطريات من أنواع مختلفة.
ملحوظة:
- من مسببات الإجهاض فى البقر أيضاً: المفطورات (الميكوبلازما) وركتسية الحمى المجهولة وركتسية المجترات (مسبّبة مرض الماء القلبى) والبابزية والسالمونيلة وفيروس حمى وادي الصدع؛ واللسان الأزرق وفيروسات أوربى وسيمبو وعدد من الفيروسات والجراثيم الأخرى.
- تؤدى الأمراض الحادة عموماً الإجهاض (مثال: الطاعون البقرى؛ التسمّم الدموي؛ الحمى الفحمية الخ).
- فى حوالي 60-70% من حالات الإجهاض فى البقر لا يتم تحديد المُسبّب
إجراءات الوقاية من الاجهاض المعدى:
يجب إتباع الإجراءات التالية بكل دقة:
 التأكد باستمرار من خلو المزرعة من الميكروبات المسبّبة للإجهاض وتحصين الحيوانات في حالة توفر لقاحات.
 الكشف الدوري علي الحيوانات للتأكد من خلوها من الميكروبات المسببة للإجهاض.
 علاج الحيوانات المصابة إذا كان ذلك ممكناً أو التخلص منها حتى لا تصبح مصدر عدوي لبقية أفراد القطيع.
 عدم إضافة حيوانات جديدة إلي القطيع إلا بعد التأكد من سلامتها وخلوّها من الميكروبات المسببة للإجهاض.
 فحص الحيوان المجهض والجنين المجهض والأغشية الجنينية للتأكد من خلوها من الميكروبات الممرضة.
 دفن الأجنة المجهضة والأغشية الجنينية ومخلفات الإجهاض أو حرقها وتطهير المكان.
 اعتبار جميع حالات الإجهاض معدية والتعامل معها على ذلك الأساس حتى يثبت العكس.

3- الإسهال فى العجول والحيوانات الرضيعة الأخرى
• يُسبّب خسائر اقتصادية كبيرة ويعتبر أهم سبب للخسارة لدى المنتجين.
• له أسباب عدّة تشمل بعض الفيروسات والبكتريا والأوليات.
• أخطر مضاعفاته: الجفاف وفقد الأملاح مما يؤدي إلي الموت ما لم يتم تعويض العجل سريعاً عن السوائل والأملاح المفقودة بسبب الإسهال.
• أكثر شيوعاً في الحيوانات المغذاة علي الرضاعة الصناعية ولكنه يحدث أيضاً في الحيوانات التي ترضع من أمهاتها.
• كلما كان الحيوان صغيراً كلما اشتدّ تأثره بالإسهال وزادت احتمالات نفوقه.
• من أهم عامل للوقاية من المرض هو تناول كمية كافية من السرسوب الجيّد بأسرع وقت بعد الولادة وذلك لتوفير أجسام مضادة تحمي المولود من كثير من الميكروبات. أما الحيوانات التي لم تتناول السرسوب بسرعة بعد ولادتها فغالباً ما تموت بالإسهال.
المسببات:
الفيروسات: فيروسات روتا وفيروسات كورونا وفيروس والإسهال الفيروسي البقرى.
البكتريا: الأشريكا القولونية (E. coli) والسالمونيلة ومطثيات التسمم المعوي.
الأوليات: الكوكسيديا والبوغية الخفية.
الأعراض:
• إسهال مائي شديد لونه أبيض أو أصفر أو رمادي وأحيانا مصبوغ بالدم وكريه الرائحة.
• بما أن 70% من جسم الحيوان الرضيع يتكون من ماء فإن الإسهال يؤدي إلي جفاف سريع وفقد الأملاح والالكتروليتات وبالتالي خلل فى كيمياء الجسم. وإذا كان الميكروب أو الفيروس المسبب للعدوى يؤدي أحياناً إلي التهاب أو تلف في أمعاء الحيوان إلا أن سبب الوفاة الحقيقي ليس هو العدوى الميكروبية أو الفيروسية وإنما هو الجفاف وحموضة الدم وفقد الأيونات والأملاح وبالتالي اختلال التوازن المائي الملحي وكيمياء الجسم.
العلاج والوقاية:
• إن علاج الإسهال فى الحيوانات حديثة الولادة متشابه بغض النظر عن السبب، فالمهم في العلاج هو تصحيح الخلل الناتج في كيمياء الجسم وإعادة التوازن المائي والملحي إليه ومعالجة حموضة الدم وتعويض الحيوان عمّا فقده من سوائل وأملاح. لذا فإن الحقن بالسوائل الملحية يمثل حجر الزاوية في علاج الإسهال فى هذه الحيوانات مهما كانت أسبابه.
• مع السوائل، يمكن إعطاء مضادات حيوية للقضاء علي الميكروبات.
• كما أن كثيراً من حالات الإسهال في الحيوانات الرضيعة ترتبط بعدم تناول ما يكفى من السرسوب فإن العناية بإرضاع العجل أو الحمل الصغير والتأكد من تناوله كمية كافية من السرسوب (1-2 لتر سرسوب) خلال الساعات الأولي بعد ولادته يقلل كثيراً من احتمال إصابته بالميكروبات والجراثيم المسببة للإسهال فى الصغار.
• يجب أيضاً حماية العجول والحملان من الإجهاد والعوامل الجوية القاسية كالبرودة أو الحر الشديدين.
4- أمراض المطثيات
• المطثيات (Clostridia) بكتريا عصويّة لا هوائية مكوّنة للأبواغ والغازات والسموم الخارجية؛ توجد في بيئة الحيوان وداخل جهازه الهضمي كما توجد في التربة وفي روث الحيوانات.
• تفرز المطثيات أنواعاً مختلفة من السموم الخارجية القوية.
• تسبّب عدةً أمراض مختلفة وقاتلة في الحيوانات والطيور والإنسان.
• من أمراض المطثيات المهمة في الحيوانات:
- التسمم المعوي في الحملان (دوسنتاريا الحملان؛ تعجن الكلية (مغص الحليب)؛
- المرض الأسود؛
- الساق الأسود؛
- الوذمة الخبيثة ؛
- الكزاز (التتانوس)
- مرض براكسي؛ وأنواع أخرى مختلفة من التسمم المعوي في الحيوانات المختلفة. كما تسبب التسمم الوشيقي وغيره من أنواع التسمم الغذائي.
(أ‌) التسمم المعوي في الحملان:
• مرض بكتيرى هام فى الحملان يسبب خسائر اقتصادية كبيرة في جميع مناطق تربية الغنم.
• يعرف بأسماء أخري مختلفة مثل: مرض التخمة ومرض تعجن الكلية ومغص الحليب
• يسبب وفاة سريعة للحملان نتيجة لانتقال سموم البكتريا المسببة للمرض من أمعاء الحيوان إلي دمه.
المُسبّب:
• النوعان Cو D من بكتريا لا هوائية مكوّنة للأبواغ ومنتجة للسموم والغازات تسمي المطثيّة الحاطمة.
• تعيش هذه البكتريا بصورة طبيعية في أمعاء الغنم وذوات الثدي الأخرى ولكنها عادة توجد بأعداد قليلة فقط وبالتالي تفرز سموماً قليلة يتم التخلص منها أولاً بأول من خلال حركة الأمعاء.
• إذا توفرت ظروف معينة تسمح للبكتريا بالتكاثر بشكل مفرط، فإنها تفرز كمية كبيرة من السموم التي يمتصها الدم مما يسبب الأعراض والموت السريع للحيوان.
العوامل المهيئة للمرض:
أهم العوامل التي تمهد لحدوث التسمم المعوي في الحملان هي عوامل غذائية ومن أهمها:
• تغذية الحملان علي كمية كبيرة من المركزات (أكثر من ¾ رطل مركزات يومياً للحمل الواحد).
• التهام الحمل كمية كبيرة من الحليب دفعة واحدة.
• التغذية غير المنتظمة وعدم توفر مساحة كافية للتغذية.
• دفع الحيوان لالتهام الغذاء وابتلاعه بسرعة.
• تعريض الحملان لعوامل الإجهاد المختلفة.
• غالباً ما يحدث المرض في المراحل المبكرة للتغذية في الحملان.
الأعراض:
• فى أغلب الأحيان يموت الحمل قبل مشاهدة أية أعراض عليه، فالمرض يتطور بسرعة شديدة وقد يقتل الحيوان خلال ساعتين فقط من بداية المرض. أما إذا عاش الحمل لبعض الوقت فتشاهد الأعراض التالية:
• نوبات متكررة من الرعشة العضلية والتشنجات.
• تمديد الرأس والرقبة والأرجل أثناء التشنجات.
• نزول لعاب رغوي من الفم؛ اصطكاك الأسنان واهتزاز العينين.
• يحاول الحمل الوقوف بين النوبات ويعجز تماماً عن القيام بعد تطور الحالة.
• إسهال في بعض الحيوانات (ولكن ليس دائماً).
• فى الحملان الرضيعة يكون مسبب المرض غالباً النوع C للمطثية الحاطمة ويرتبط حدوثه بالإفراط في التهام الحليب (مغص الحليب) لا الحبوب والمركزات.
• فى الحملان المفطومة والمعدّة للتسمين ينتج المرض عادة عن النوع D للمطثية الحاطمة وبرتبط حدوثه بالإفراط في التهام الحبوب والمركزات ويسمى المرض فى هذه الحملان بــ"دوسنتاريا الحملان."
الصفة التشريحية:
• في المرض الناتج عن النوع C (أى مغض الحليب) ربما يلاحظ احتقان عام ونزف وغازات في الأمعاء كما تكون الكلية طرية للغاية أو سائلة القوام. أما في النوع Dفقد توجد أو لا توجد بقع نزفية في الأمعاء. ويلاحظ أيضاً في الحالتين:
• امتلاء تامور القلب بالسوائل (موه التامور).
• احتقان الرئتين وامتلاءهما بالسوائل.
• وجود نسبة عالية من الجلوكوز في البول.
نسبة النفوق: عادة 5-10% وتصل أحياناً إلي 30%.
التشخيص:يجب تفرقة التسمم المعوي من الأمراض الحادة الأخرى التي تسبب النفوق في الحملان مثل مرض الساق الأسود والنفاخ الحاد وبعض أنواع التسمم الحادة والحماض (Acidosis). ويمكن التشخيص المبدئي بناء علي الأعراض والصفة التشريحية والتاريخ المرض ولكن التشخيص لا يتأكد إلا بزرع البكتريا بكمية كبيرة والتعرف علي نوع السم الذي تفرزه.
العلاج:
• العلاج الفردي غير مجدي فرغم أن البكتريا المسببة للمرض حساسة للبنسلين والمضادات الحيوية الأخرى (وبعض الأدوية المساندة كالفيتامينات والكورتيزون والسوائل) إلا أن استخدام هذه الأدوية بعد ظهور الأعراض لا يفيد لأنها لا تقضي علي سموم البكتيريا في الجسم. ولذلك فإن الأمر الأهم هو الوقاية من المرض وذلك باستخدام الذيفانات (مضادات السموم) لتحصين الحيوانات.
• ومن المهم جداً تقديم المركزات بشكل تدريجي للحملان وعدم إعطاءها كميات كبيرة من المركزات أو الحليب دفعة واحدة.
الوقاية:
• أفضل طريقة لوقاية الحملان من التسمم المعوي الناتج عن النوع D هي: (1) الإدارة الجيدة وإعطاء الحملان علائق موزونة في مواقيت مناسبة، (2) تحصين الحملان ضد التسمم المعوي بذيفانات النوعين C و D (مع أنواع أخري أحياناً) ويعطي التحصين في جرعتين: جرعة ابتدائية وبعدها بثلاثة أسابيع جرعة منشطة (3) يجب توقيت إعطاء الجرعة المنشطة قبل أسبوعين علي الأقل من البدء في تقديم المركزات للحملان.
• للوقاية من التسمم المعوي الناتج عن النوع C في الحملان الرضيعة: يتم التحصين بذيفات C و D في النعاج الحوامل (الأمهات) وذلك أيضاً في جرعتين ابتدائية ومنشطة علي أن يتم التحصين بالجرعة المنشطة قبل أربعة أسابيع كحد أقصي من الموعد المتوقع للولادة والفكرة هي أن تنتقل المناعة للحملان الرضيعة عن طريق السرسوب مما يحميها لمدة 5 أسابيع الأولي من حياتها.
• بالإضافة إلي التحصين فإن الإدارة الجيدة للقطيع تعين علي الوقاية من التسمم المعوي فمن المهم مثلا تحويل التغذية من مادة خشنة إلي أعلاف غنية بالمركزات بالتدريج وعلي مدى 2-3 أسابيع، مع ضرورة التحقق من الخلط الجيد للأعلاف وفرز الحملان حسب أحجامها وتوفير مساحة كافية للتغذية.

(ب) الساق الأسود:
• مرض بكتيري قاتل يصيب البقر – خصوصاً الصغيرة - وأحيانا الغنم والمجترات الأخرى.
• تسببه بكتريا لا هوائية مكوّنة للأبواغ والسموم الخارجية والغازات تسمي مطثية شوفي
• طريقة العدوى: تعيش هذه في التربة لسنوات طويلة ويمكن أن تبتلعها الحيوانات في المرعي أو الغذاء ومن ثم تدخل الجسم من خلال الغشاء المخاطي للأمعاء، كما تدخل عن طريق الجروح والخدوش الجلدية كالخدوش الناجمة عن الأشواك. ولكن لا ينتقل المرض بين الحيوانات بالمخالطة.
• أكثر الحيوانات قابلية للإصابة البقر عالية التغذية وسريعة النمو والبالغ عمرها ما بين 6 أشهر و 3 سنوات.
الأعراض والعلامات المرضية:
• أول علامات المرض العرج وفقد الشهية وسرعة التنفس، مع ارتفاع حرارة الجسم والاكتئاب.
• بعد ذلك يشاهد ورم في الفخذ أو الورك أو الكتف أو الصدر أو الرقبة (أو أي مكان آخر).
• في البداية، يكون الورم ساخناً ومؤلما ثم يصبح بارداً وغير مؤلم ومملوءاً بالغازات والسوائل المدممة (نتيجة لحدوث غنغرينة) وعند شق الورم بالسكين يسمع فحيح الغازات المنطلقة كما يلاحظ امتلاء مكان الورم بسائل مدمّم أو أسود متزنخ الرائحة وملئ بفقاعات الغاز.
• غالباً يموت الحيوان خلال 12-48 ساعة وفي معظم الأحيان يوجد الحيوان ميتاً قبل لاحقة المرض سابقاً عليه.
الوقاية: تعتمد الوقاية علي التحصين وغالباً ما يستخدم ذيفان مختلط به سبعة أنواع من المطثيات المسببة للأمراض في الحيوانات هي مطثية شوفي والمطثية المنتنة والمطثية والمطثية الجديدة وثلاثة من نويعات المطثية الحاطمة.
5- السل البقري
• مرض معدي ساري؛ تسببه بكتريا تسمى عصويات السل البقرى (Mycobacterium bovis).
• يوجد فى معظم أنحاء العالم خصوصاً أفريقيا وآسيا – كما سجّل في المملكة العربية السعودية.
• يصيب أساساً البقر وهي العائل والخازن الطبيعي لهذا المرض.
• ينتقل أحيانا إلي الحيوانات الأخرى من ذوات الثدي ومنها الغزلان والمها وحيوانات الفصيلة الجملية والجاموس وكثير من الحيوانات البرية.
• تتم العدوى في البقر أساساً عن طريق الاستنشاق (عدوي رذاذية) وأحياناً عن طريق الفم؛ وفي حالة سل الضرع يمكن أن تنتقل العدوى عن طريق قناة حلمة الضرع أو الدم (في حالات نادرة تنتقل العدوى بطرق أخري؛ مثلاً عن طريق الجلد و الأغشية المخاطية وجدار الرحم).
• السل البقري في العادة مرض مزمن، يتطور ببطء ويستغرق انتشاره زمناً طويلا؛ ولذا فهو بشاهد غالباً في الحيوانات البالغة.
• يتميز المرض بنشوء عقيدات تسمي درنات (tubercles) في أي مكان في الجسم وخصوصاً في الرئتين والعقد الليمفية الصدرية. تبدأ هذه الدرنات كتجمعات مجهرية من الخلايا الالتهابية ثم تكبر مع الوقت لتصبح حبيبات ودرنات واضحة بالعين المجرّدة كما تصبح متجبنة أو متكلسة.
• تؤثر عوامل مختلفة علي تطور المرض وسرعته ومنها (أ) حجم الجرعة المعدية التي يتعرض لها الحيوان (ب) مستوي مناعة الحيوان (ج) الحالة الغذائية للحيوان (د) الإجهاد و (هـ) بعض العوامل الوراثية.
الأعراض: تتوقف أعراض المرض علي موضع الإصابة وتشمل:
o هزال وفقد الشهية.
o فقر دم.
o سعال جاف مزمن وضيق بالتنفس
o حمي متقطعة.
o تضخم العقد الليمفية.
o عند إصابة الضرع يلاحظ تضخم وتصلّب شديدين في الربع أو الأرباع المصابة مع تضخم العقد الليمفية فوق الضرع.
الصفة التشريحية:
o هزال.
o مشاهدة درنات السل المميّزة في الرئتين والعقد الليمفية في الصدر (العقد الشعبية والمنصفية) والرأس، وأحياناً في الكبد والطحال والعقد الليمفية المرتبطة بالأمعاء وغشاء الصدر والغشاء البريتوني.
o كثيراً ما تكون الدرنات متجبنة - أي مملوءة بمادة سميكة صفراء تشبه الجبن – كما تكون متكلسة جزئياً كأنها حصى. وقد يلاحظ تليف وتجبن منتشر في بعض الحالات.
o أحياناً ًتكون الدرنات في غشاء الجنبة (غشاء الصدر) والصفاق (الغشاء البريتوني) علي شكل عقيدات كبيرة تشبه العناقيد.
o في سل الضرع، يكون العضو متخضماً وصلباً وعند شقه يلاحظ تليف شديد بالضرع تتخلله درنات وتجبنات.
السيطرة علي المرض ومكافحته:
• توفير ظروف صحية جيدة وحظائر نظيفة وجيدة التهوية مع الاعتناء بتغذية الحيوانات وتلافي الازدحام وعوامل الإجهاد الأخرى.
• اختبار المواشي سنوياً بواسطة اختبار السللين الجلدى وذبح الحيوانات الإيجابية للاختبار.
• عدم إضافة حيوانات جديدة للقطيع إلا بعد التأكد من خلوّها من المرض.
• إعدام اللحوم أو الذبائح المصابة.
• الاعتناء بعملية الحلابة ومراعاة النظافة العامة والتطهير وبسترة الحليب ومشتقاته.
• التأكد من صحّة الحلابين والعاملين بالمزارع ومصانع الألبان عموماً.
• تحصين البقر بلقاح الدرن (BCG) إذا لزم (البعض يشك فى فعاليته).
• لا يوصي بعلاج الحيوانات المريضة بل يجب إعدامها نظراً لطبيعة المرض المعدية المزمنة وكونه من الأمراض المشتركة مع الإنسان (يعتبر السل البقري في الإنسان من المشاكل المهمة في عدد من الدول النامية في أفريقيا وآسيا مما يتطلب تحصين الأطفال وبسترة الحليب ومشتقاته).
6- نظير السل (مرض يون)
(Paratuberculosis) Johne's Disease
• مرض بكتيري مزمن شديد العدوى يصيب جميع الحيوانات المجترة وله أهمية كبيرة خاصة فى بقر الحليب. أحيانا تصل نسبة الإصابة إلى أكثر من 30 - 40% بالقطيع. وبسبب خسائر اقتصادية كبيرة (مثلاً: تقدر الخسارة السنوية في مزارع الحليب بالولايات المتحدة الناتجة عن هذا المرض بحوالي 5,1 بليون دولار سنوياً).
• واسع الانتشار فى العالم ويوجد بالمملكة.
• أهم الأعراض إسهال مزمن غير قابل للعلاج وهزال مضطرد يؤدى في النهاية للموت.
• تسببه بكتريا عصوية تسمى عصيات سل الطيور نويع نظير السل Mycobacterium avium var subspecies paratuberculosis أو عصيات يون Johne's bacillus؛ وهذه البكتريا مخزونة فى الطبيعة داخل أمعاء الحيوانات كما أنها مقاومة للعوامل البيئية إذ يمكنها البقاء حية في البراز والتربة لأكثر من عام.
طريقة العدوى والانتشار:
• يتم إدخال المرض فى المزرعة عادة بسبب إضافة حيوانات مريضة أو حاملة للميكروب إلى القطيع.
• تفرز الحيوانات المريضة كميات هائلة من الميكروب في برازها مما يؤدي إلى انتشار العدوي.
• تتم العدوى أساساً عن طريق الفم نتيجة لتلوث العلف أو الماء الملوث ببراز الحيوانات المريضة. وقد تتم عن طريق الاستنشاق، وقد تنتقل إلى الجنين من خلال جدار الرحم.
• تصاب الحيوانات بميكروب المرض عادة فى عمر مبكر ولكن الأعراض لا تشاهد إلا فى البقر التي تزيد أعمارها عن سنتين وقد تظل بعض الحيوانات الكبيرة حاملة للعدوى بدون أعراض وتبقى مدسوسة داخل القطيع مما يشكل خطورة كبيرة وتفرز الحيوانات المريضة والحاملة بلايين الميكروبات فى اليراز.
بناء عليه يتم تقسيم حيوانات القطيع الموبوء إلى 4 مجموعات:
• المجموعة الأولي: حيوانات لديها إصابة مؤكدة وتظهر عليها أعراض المرض (أنظر الأعراض أدناه). تبدأ الأعراض الكلاسيكية للمرض فى الظهور غالباً مع تعرض البقرة للإجهاد أثناء الولادة لكن من الجائز أن يبدأ إنتاج الحليب فى الانخفاض منذ الموسم السابق. تمثل هذه المجموعة عادة 5% فقط من مجموع البقر البالغة وبالتالي في مقابل كل بقرة مريضة فى القطيع يوجد حوالي 20 بقرة مصابة بدون مشاهدة الأعراض فيها.
• المجموعة الثانية: حيوانات لديها إصابة تحت الحادة (أى حاملة) ولكنها تفرز الميكروب بغزارة فى برازها. قد تتحول بعض هذه الحيوانات إلى المجموعة 1 – أى تظهر عليها أعراض – ولكن معظمها تبقى على حالها مع الاستمرار فى إفراز الميكروب طيلة حياتها. ومع مرور الزمن تعانى من الهزال وانخفاض الإنتاج.
• المجموعة الثالثة: حيوانات حاملة غير مُفرزة للميكروب. توجد فى هذه الحيوانات إصابة ولكنها لا تفرزه الميكروب ولا تعانى من أعراض مرضية - فقط يكمن الميكروب فى أمعائها لبقية حياتها..
• المجموعة الرابعة: حيوانات غير مصابة.
الأعراض:
• إسهال مائي شديد يبدأ متقطعاً ثم يصبح متكرراً فيغطي قوائم الحيوانات وذيله ولا يستجيب للعلاج. ولا يشاهد دم أو مخاط عادة في البراز.
• رغم أن الحيوان المريض لا يفقد شهيته للأكل ولا يصاب الحمى إلا أنه يعاني من هزال شديد يؤدي إلي ضمور عضلات الكفل وبروز العظام وحدوث ورم (وذمة) بين فكي الحيوان. ويلاحظ أيضاً:
• شحوب الأغشية المخاطية وعلامات فقر الدم الأخرى.
• خشونة الشعر وتساقطه وشحوب لون الجلد؛
• انخفاض إدرار الحليب
• في أغلب الأحيان يؤدي المرض في النهاية إلى نفوق الحيوان.
الصفة التشريحية:
• يتمركز الميكروب في الأمعاء خاصةً اللفائفي ومنطقة الصمام اللفائفي الأعوري، علاوة على الأوعية الليمفية المساريقية مما يؤدي إلي التهابها وتضخمها. وقد وجد الميكروب أيضاً في الضرع والجهاز التناسلي بالذكور والإناث.
• في البقر، يلاحظ تضخم شديد بالغشاء المخاطي للأمعاء الدقيقة وزيادة سمكها حتى تصبح شبيهة بتلافيف المخ، كما يلاحظ تضخم الأوعية والعقد الليمفية المساريقية ويعزى ذلك لوجود الميكروب بكثرة داخل الخلايا الالتهابية في الأجزاء المصابة.
• بالإضافة إلي ذلك، تُلاحظ علامات هزال الجثة وشحوبها عند تشريح الحيوان.
• في الغنم والمعز لا يوجد عادة تضخم واضح بغشاء الأمعاء وإنما تُشاهد قروح سطحية والتهابات في ذلك الغشاء.
التشخيص:
• يجب الاشتباه في هذا المرض عند ملاحظة إسهال ولا يستجيب للعلاج في البقر والغنم والماعز
• يتم التشخيص يطرق مختلفة تشمل:
o فحص مسحات مباشرة من البراز أو مسحات من المستقيم بعد صبغتها بصبغة زيل نلسون للتأكد من وجود العصيات الإيجابية لتلك الصبغة وقد يتطلب ذلك إعادة الفحص أكثر من مرة.
o إجراء زرع بكتيري للبراز علماُ بأن التشخيص بتزريع البكتريا محدود حيث يستغرق عزل الميكروب في المنابت ثلاثة أشهر على الأقل.
o إجراء اختبارات جلدية أو في ملتحمة العين كاختبار جونين (Johnin Test)
o إجراء اختبارات مصلية: توجد منها أنواع عديدة ولكنها ليست دقيقة بالحد الكافى.
o إجراء اختبار سلسلة الحموض النووية (تفاعل بوليمراز التسلسلي PCR) فى عينات الدم أو البراز وهو احتبار دقيق.
o إجراء فحص هستولوجي للغدد الليمفية المساريقية أو الأمعاء الدقيقة بعد صبغتها بصبغة زيل نلسون.
o هنالك صعوبة حقيقية فى تشخيص المرض فى الحيوانات الصغيرة لعدم إفرازها للميكروب بعد فى البراز وكذلك عدم نشوء أجسام مضادة بعد فى دمها يمكن كشفها بواسطة الاختبارات المصلية ولذا تستخدم بعض الاختبارات الخاصة بالمناعة الخلوية.
الوقاية والعلاج:
• يجب أن تتم ولادة العجول والحملان في مكان نظيف ومطهّر.
• تقليل تعريض المواليد لبراز الأمهات وفصل المواليد عن أمهاتها وعن الحيوانات الكبيرة في أسرع وقت ممكن.
• تجنب تلوّث الأغذية بالروث واستخدام معالف وأدوات نظيفة.
• عدم إعطاء سرسوب مخلوط من عدّة حيوانات للمواليد.
• استخدام الرضاعة الصناعية على بدائل حليب أو حليب مبستر وإعطاء السرسوب يدوياً بعد جمعه بطريقة صحية نظيفة (تنظيف الضرع والحلمات جيداً قبل جمع السرسوب) وتجنب الرضاعة الطبيعية بقدر المستطاع.
• تجنب المراعى الملوثة حيث يمكن أن يبقى ميكروب المرض حياً فى التربة لمدة عام.
• فصل مواليد الأمهات المصابة عن بقية المواليد والتخلص منها.
• التأكد من خلو حيوانات الاستبدال من المرض قبل إضافتها إلى القطيع.
• لا يوجد علاج ويجب التخلص من الحيوانات المصابة واختبار القطيع بشكل دوري.
• تم تطوير لقاحات لتحصين العجول والحملان ضد المرض ولكنها محدودة الاستخدام حاليا.
7- السـل الكـاذب
(الخراج؛ الطلع؛ التهاب العقد الليمفية التجبّني في الغنم)
Pseudotuberculosis (Ovine Caseous Lymphadinitis)
• مرض بكتيري مزمن يصيب الغنم والمعز وبعض الحيوانات الأخرى ويوجد فى جميع أنحاء العالم
• يتميز بنشوء أورام وخراجات مملوءة بمادة متجبنة خصوصاً في أعلي الرقبة وأمام الكتف وأحيانا في الأعضاء الداخلية.
• واسع الانتشار بالمملكة ويسمي محليا مرض "الخراج" أو "الطلع."
• تسببه بكتريا عصوية تسمي يرسينيا الغنم (Yersinia ovis) أو وتدية السل الكاذب (Corynebacterium ovis; Corynebacterium pseudotuberculosis) تعيش في التربة وفي أجسام الحيوانات المريضة.
• تسبب نفس هذه البكتريا مرضاً في الخيل يسمي التهاب الأوعية الليمفاوية التقرحي يتميز بتضخم الأوعية الليمفاوية والعقد الليمفاوية في الأرجل وأسفل البطن مع وجود هزال مضطرد.
• تنتقل بكتريا السل الكاذب أحياناً إلي الإنسان مسببة التهاباً في الأمعاء والعقد الليمفية المساريقية.
طريقة العدوى والانتشار:
• يوجد ميكروب السل الكاذب بكثرة في التربة وبراز الحيوانات المريضة كما يفرز بكمية كبيرة في الصديد الذي يملأ الخراجات في تلك الحيوانات، مما يؤدي إلى تلوث الحظائر.
• تتم العدوى عادة عن طريق الجروح الجلدية أو الفم أو الجهاز التنفسي.
• تنتقل العدوى في كثير من الأحيان أيضاً عند تغطيس الحيوانات في محاليل ملوثة بالميكروب حيث يساعد الجلد المبلل علي دخول الميكروب في الجسم.
الأعـراض والصفة التشريحية:
o لا تُعرف فترة الحضانة على وجه التحديد في الإصابات الطبيعية ولكنها عموماً طويلة.
o يتميز المرض بإصابة صديدية مزمنة في العقد الليمفية مما يجعلها متضخمة ومملؤة بمادة متجينة خضراء اللون محاطة بألياف سميكة بحيث يصبح قطاع العقدة الليمفاوية المصابة شبيهاً بقطاع البصلة.
o تتمركز الإصابة في أي من العقد الليمفية سواء تحت الجلد أو داخل الجسم وخصوصاً العقد الليمفية في منطقة الرأس والرقبة وأمام الكتف أو بين عضلات الأفخاذ.
o ينتقل الميكروب أحياناً إلى الأعضاء الداخلية خاصة الرئتين والكبد والُكلي والضرع والخصية وخلافه مسبباً خُرَّاجات مملوءة بالصديد محاطة بالألياف في تلك الأعضاء،
o يصاب الحيوان تدريجياً بالهزال.
o يجوز مشاهدة أعراض أخرى مختلفة كالسعال والالتهاب الرئوي في حالة إصابة الرئتين، والإسهال في الإصابات المعوية.
التشخيص:
• يتم التشخيص المبدئي من الأعراض والصفة التشريحية ويمكن تجهيز مسحات من الصديد وصبغتها بصبغة جرام علاوةً على عزل واستنبات الميكروب.
• يجب التنويه إلي وجود مرض آخر في الغنم والمعز يسمي "مرض موريل" تسببه بعض أنواع البكتريا العنقودية ويشبه تماما مرض السل الكاذب ولا يمكن التفريق بينهما إلا بالزرع البكتيري لمعروفة الميكروب المسبب. وهذا المرض (مرض موريل) موجود أيضاً بكثرة فى المملكة.
الوقاية والعـلاج:
• رغم حساسية الميكروب للمضادات الحيوية إلا أنها لا تجدي في علاج المرض الفعلي بسبب تليف الخراجات مما يعيق وصول الدواء.
• يجب فتح الخراجات الخارجية وتفريغها من الصديد وتطهيرها وتضميدها بعناية.
• تتطلب الوقاية:
o مراعاة النظافة وتطهير الحظائر بانتظام.
o تلافي ما يسبب الخدوش والجروح للحيوانات.
o العناية بالجروح الناتجة عن الجز والخصي وبتر الذيل والولادة الخ.
o يوجد لقاح ميت يعطي مناعة جزئية للحيوانات ويمكن استخدامه سنويا إذا لزم.
8- أمراض الباستوريلة: (Pasteurellosis)
تسبب البكتريا من جنس باستوريلة (Pasteurella) عدّة أمراض في الحيوانات منها:
• التسمم الدموي النزفى في البقر والجاموس والإبل.
• حمى الشحن البحري (حمى السفر) Shipping Fever
• أمراض باستوريلة الغنم وتشمل: (1) التسمم الدموي النزفى (داء الباستوريلة الجهازى) (2) الالتهاب الرئوي (3) التهاب الضرع (4) التهاب المفاصل (4) التهاب المخ (5) تلوث الجروح
• داء الباستوريلة في الأرانب (الإنتان الدموي والزكام Snuffles).
(أ) التسمم الدموي النزفي في البقر: (Hemorrhagic Septicemia; HS)
• مرض إنتانى جهازي حاد تسببه بكتريا من نوع Pasteurella multocida (النوع 6 أو B)؛ يصيب أساساً البقر والجاموس وأحيانا الإبل والخنازير وبعض المجترات البرية.
• واسع الانتشار خاصة في المناطق الحارة بما في ذلك جميع الدول العربية، وقد يظهر كحالات فردية أو بشكل وبائي وتحدث الأوبئة عادة في موسم الأمطار كما يكثر انتشار المرض قرب الأنهار والأودية رغم أنه يوجد أيضا في المناطق الجافة
• توجد بعض الأنواع المصلية للبكتريا المذكورة بشكل طبيعي في الحلق والأجزاء العليا للجهاز التنفسي للحيوانات السليمة، وعند انخفاض مقاومتها نتيجة تعرضها لعوامل الإجهاد خصوصاً: الإجهاد الجسماني (كالعمل أو السير لمسافات طويلة) والإصابة بنزلات البرد، فإن البكتريا تتمكن من الدخول في الدم حيث تتكاثر وتنتشر في الجسم وتُفرز بكمية كبيرة في اللعاب مما يؤدى إلي تلويث الغذاء ومياه الشرب وانتقال العدوى إلي الحيوانات المُخالطة عن طريق الفم.
الأعراض:
• الحالات فوق الحادة: يموت الحيوان المصاب فجأة وبسرعة قبل مشاهدة أعراض المرض.
• الحالات الحادة: (1) ارتفاع مفاجئ في حرارة الجسم واكتئاب شديد وامتناع عن الأكل (2) نزول لعاب بغزارة وصعوبة في البلع (3) بقع نزف (أنزفة حبرية petechial hemorrhages) بحجم رأس الدبوس تحت الأغشية المخاطية الظاهرة مثل ملتحمة العين (4) إجهاض فى البقر الحوامل (5) أوديمة بالرأس والرقبة وأحيانا اللبب والصدر والحيا (6) ورم مؤلم بالحلق (7) ضيق بالتنفس وسعال وأحيانا انسداد القصبة الهوائية والتهاب رئوي (8) رقاد (9) صدمة وانخفاض في ضغط الدم مما يؤدي إلي الموت خلال 24 ساعة (أحد أسباب النفوق المفاجئ) و تصل نسبة النفوق إلي 100%.
الصفة التشريحية: (1) أنزفة حبرية دقيقة في عموم الجسم، خصوصاً تحت الأغشية المصلية (2) أورام وسوائل (أوديمة) متراكمة تحت الجلد خصوصاً في منطقة الرأس والرقبة وحول المزمار والقصبة الهوائية (3) أوديمة في الرئة وتمدد الفواصل بين الفصيصات الرئوية والتهاب رئوي حاد (4) تضخم ونزف في العقد الليمفية (5) بقع نزف وكدمات في الأغشية المصلية وتحت تامور القلب وفي الأعضاء الداخلية وسحايا المخ (6) احتقان متباين في القناة الهضمية (7) علي العكس من الحمى الفحمية لا يلاحظ تضخم الطحال.
التشخيص: في مناطق التي يتوطن فيها المرض يتم التشخيص مبدئياً من الأعراض والصفة التشريحية مع ضرورة تفرقة المرض عن الأمراض الأخرى المسببة للإنتان الدموي والنفوق المفاجئ كالحمى الفحمية والطاعون البقري ومرض الساق الأسود والتسمم بالزرنيخ وبعض النباتات السامّة. يتأكد التشخيص بمشاهدة البكتريا ذات القطبين في مسحات دم مصبوغة بصبغة جيمسا أو ليشمان أو أزرق مثلين وكذلك عزل البكتريا من الدم والسوائل الالتهابية والأعضاء المصابة وإجراء اختبارات مصلية.
العلاج والمكافحة:
- يجب بدء العلاج بأسرع وقت ممكن بواسطة مضادات حيوية حيث لا يجدي العلاج إذا تأخرت الحالة.
- العناية بتغذية الحيوانات المريضة وتوفير التهوية الجيدة لها وإعطاءها مقويات وفيتامينات لزيادة مقاومة الحيوانات.
- تتطلب مكافحة المرض مراعاة القواعد الصحية العامة والتطهير والنظافة وعدم تعريض الحيوانات لعوامل الإجهاد وتحصينها سنوياً في المناطق التي يتوطن فيها المرض.
(ب) حمى الشحن البحري: (حمى النقل Shipping Fever):
• مرض تنفسي في البقر تسببه جراثيم مختلفة أهمها الباستوريلة النزفية (Pasteruella hemolytica) من النوع الحيوي A/النوع المصلي 1 e A; Serotype 1) كما تسبّبه أحياناً الباستوريلة من نوع Pasteurella multocida والبكتريا من جنس Hemophilus. وغالباً ما تسبق المرض وتمهد له عدوى بأحد فيروسات كورونا (Coronavirus).
• يتميز المرض بالتهاب رئوي ليفينى (فبريني) شديد الشبه بذات الرئة الساري البقرى.
• توجد الباستوريلة النزفية بشكل طبيعي في الحلق والأجزاء العليا للجهاز التنفسي وخاصة في اللوز وعند نعرض الحيوان للإجهاد (كالإجهاد الناتج عن نقل الحيوانات أو تعرضها لظروف بيئية قاسية) أو للإصابة بعدوي فيروسية فان جهازه المناعي يضعف وتبدأ الباستوريلة في التكاثر بشدّة وتنتقل للرئتين حيث تفرز بعض السموم التي تسبب تلف النسيج الرئوي والتهابه.
الأعراض:
• تبدأ الحالة عادة بأعراض تنفسية طفيفة ناتجة عن عدوى فيروسية في الجهاز التنفسي.
• ثم تتطور الأعراض في أعقاب الإصابة البكتيرية لتشمل: (1) حمى عالية واكتئاب (2) نزول إفرازات أنفية تكون في البداية مصلية ورائقة ثم تتحول إلي إفرازات مخاطية صديدية سميكة (3) تنفس ضحل متسارع، تصحبه كركرة وأزيز رئوي (عند الكشف بالسماعة) خصوصاً في الجزء الأمامي الأسفل من الرئة (4) في الحالات الحادة يصاب الحيوان أيضاً بالتهاب غشاء الجنبة (pleurisy) مما يؤدى إلي عدم انتظام التنفس والأنين أثناء الزفير (5) يصاب الحيوان تدريجياً بالهزال ويتحول المرض إلي حالة مزمنة مصحوبة بنشوء خراجات في الرئة (معظم الخراجات الرئوية التي قد توجد في هذا المرض تسببها أنواع من البكتريا القيحية (بكتريا Actinomyces pyogenes).
الصفة التشريحية:
• التهاب رئوي ليفينى حاد يتميز بتصلب الرئة وتعدد ألوانها وامتلاء المساحات بين الفصية للرئة وتمدّدها بنضح هلامي مما يعطي الرئة شكلاً رخامياً يصعب تفرقته عن "ذات الرئة الساري."
• جلطات دموية منتشرة ونخر في الرئة مع وجود التهاب شعبي محدود نسبياً.
• خراجات رئوية في الحالات المزمنة.
ملحوظة: في الحالات الناتجة عن العدوى بالنوع Pasteurella multocida، يكون المرض أقل حدّة نسبياً ولا يصحبه نضح فبريني شديد.
التشخيص: الأعراض والصفة التشريحية وفحص مسحات دم من الحيوانات المريضة وعزل البكتريا المسبّبة. ويجب تفرقة حمي الشحن البحري عن مرض ذات الرئة الساري البقرى.
العلاج والمكافحة: مضادات حيوية واسعة المدى ومقويات وحماية

عدد القراءات: 5890


طباعة
طباعة المقال
أرسل إلى صديق
أرسل إلى صديق









مقالات اخرى


الماعز الشامي

الماعز الشامي

مقدمة يتوفر في الجمهورية العربية السورية عرق نقي ومتميز من الماعز هو الماعز الشامي أو الدمشقي، نشأ في منطقة غوطة دمشق، واكتسب على مدى آلاف السنين صفات إنتاجية جيدة، وخاصة فيما يتعلق بإنتاج الحليب وإنتاج التوائم محققاً بذلك شهرة عالمية.ورغم قلة أعداد... المزيد


الأمراض التي تنتقل إلى الإنسان عن طريق الحليب و اللحوم

الأمراض التي تنتقل إلى الإنسان عن طريق الحليب و اللحوم

مقدمة : يعد الحليب بيئة خصبة لنمو الكثيرمن الكائنات المجهرية الوافدة إليه كالبكتريا و الخمائر والعفن وعندما تتوافر الشروط الملائمة لهذه الأحياء الدقيقة من حرارة ورطوبة فإنها تنشط وتبدأ بالتكاثر . كمايعتبر اللحم غير الصحي مخزناً كبيراً للجراثيم التي تسبب... المزيد


بحث علمى مبسط شامل عن السموم والتسمم والصفات العامة للسموم المعدنية

بحث علمى مبسط شامل عن السموم والتسمم والصفات العامة للسموم المعدنية

الصفات العامة للسموم المعدنية تعرف هذه المجموعة من السموم بالسموم المهيجة أيضاً لما لها من تأثيرات موضعية مهيجة علي الأسطح الملامسة لها كالجلد والأغشية المخاطية بالإضافة إلي الآثار البعيدة علي الأعضاء الداخلية للجسم كالقلب والكبد والكلي. ويكون السم... المزيد


بحث علمى مبسط شامل عن المخدرات

بحث علمى مبسط شامل عن المخدرات

السموم النباتية هي سموم توجد في بعض النباتات التي تحتوى أجزاؤها علي المركب السام. وتنتج حالة التسمم من تعاطى هذه النباتات أو المركبات المستخلصة منها والتي تحتوى علي العنصر السام بصورة مركزة، ويتم أيضاً معاملة هذه المركبات كيميائيا لإنتاج مركبات... المزيد


الخمر تسبب سرطان الحلق والمريء

الخمر تسبب سرطان الحلق والمريء

أظهرت دراسة أجرتها جامعة كاليفورنيا الأميركية إمكانية تحسين الذاكرة البصرية قصيرة الأمد لدى المسنين عبر برنامج محدد، وذلك في أول محاولة من نوعها لقياس الأداء العقلي مع تغيرات النشاط العصبي الناجمة عن برنامج التدريب الإدراكي. فقد تدرب مشاركون مسنون... المزيد



التعليقات



ندعو الجميع إلى الانضمام إلى مجموعتنا على الفيسبوك بالضغط على الرابط التالي نحن نتشرف بانضمامك إلى عائلتنا
اخلاء مسؤولية : لا يدعم الموقع أو يوصي بأي علاج طبي ( بشري - بيطري ) ورد في الموقع الرجاء اقرأ التفاصيل
 

Back to TOP