القائمة الرئيسية



تابعنا على


 


الارشيف


الاسبوع الماضي







العالمية اون لاين

العالمية للأدوية البيطرية - سوريا - حلب - هاتف 00963214710095
حمل برشور منتجات العالمية

 اضغط هنا ::حمل برشور خاص لمنتجات العالمية للأدوية البيطرية

Get our toolbar!

استمع الى القران الكريم بصوت الشيخ ماهر المعيقلي


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:



بحث في موقع العالمية




RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

شاركنا التصويت

هل تهتم لما يتابعه أبناؤك عبر الإنترنت؟

نعم
لا


مصادر الأدوية و آلية تأثير الدواء

مصادر الأدوية و آلية تأثير الدواء
مصادر الأدوية و آلية تأثير الدواء

الطبيعية:أ- نباتية: يعزى التأثير العلاجي للنباتات الطبيعية إلى ما تحتويه من جواهر فعالة أهمها:1- أشباه القلويات: مثل الأستركنين (يوجد في الجوز المقيء) ،النيكوتين (يوجد في أوراق التبغ).2- أشباه السكريات: مثل الديجيتال (في أوراق ذنب الذئب) ، الستروفاتنين  (في ثمار أذن الفأر).
3- الزيوت الثابتة: زيت الزيتون، زيت الخروع.
4- الزيوت الإيترية:زيت النعناع ، زيت القرفة .
5- الراتنجات: تتكون في النباتات كمنتجات ثانوية غالباًًًَ ما تكون مرافقة للزيوت الإيترية ، وهي تتجمع في الأقنية وتتدفق خارجاُ إذا ما جرح النبات في ساقه. والراتنجات مواد لزجة تركيبها الكيميائي معقـد، لا تنحل في الماء وتنحل في لإيتر والكلوروفورم والكحول ، ثم تترسب على شكل بلورات هشة سوداء . ولها أنواع:
- الراتنجات الزيتية: محاليل طبيعية للراتنجات في الزيوت الإيترية .
- البلسم : مزيج من الراتنجات الزيتية مع حمض البنزويك أوحمض السيناميك أو كلاهما .
6- الأصماغ: كالصمغ العربي .
7- العفصيات: كأملاح حمض العفص .
8-الصابونيات .
ب- حيوانية: ونحصل عليها من أعضاء وأنسجة و سوائل الحيوانات. وتستعمل:
- إما طازجة:استعمال الكبد نيئة لمعالجة فقر الدم .
- أو بشكل خلاصة : خلاصة مخاطية المعدة الحاوية على الببسين لمعالجة قرحة المعدة.
- أو بشكل نقي الهرمونات التي تستخرج من الغدد الصم كالأدرينالين و الأنسولين.
جـ- معدنية: للمعالجة تستعمل المعادن و أشباه المعادن و أملاحهما.
سلفات المغنزيوم ( مسهل ) . أملاح الحديد ( لمعالجة فقر الدم ).
2")الصناعية:

1- الأدوية التركيبية:
مخاطرها : الجسم لا يحتملها، ذات أثر تراكمي، لها تأثير صاعق.
محاسـنها : سريعة المفعول، بدل الأدوية النباتية في حال تسمم الإنسان بها.
2- مستحضرات بيولوجية :
1- المضادات الحيوية : أدوية ناجمة عن النشاط الحيوي لبعض الفـطور و الجراثيم على وسط مغذي معين.
مثل : البنسلين ، ستربتوميسين ، أكسي تتراسيكلين .
2- اللقاحات : أدوية تحتوي على جرثوم أو فيروس ميت تعطى للحيوانات لخلق مناعة ضد المرض .
مثل : لقاح الجدري ، لقاح الطاعون .
3- الأمصال: عبارة عن مصل حيوان أكتسب مناعة ضد مرض معين وتعطى كعلاج للحيوانات .
مثل : مصل الكزاز .
آلية تأثير الدواء
كل مادة دوائية تحدث في الجسم عدة تغيرات خاصة تكشفها التحاليل المخبرية و التشخيصات السريرية .
سبب هذه التغيرات التفاعل الأولي بين المادة الدوائية مع بعض عناصر المادة الحية في الجسم .
نتيجة هذه التفاعلات تتغير الفاعلية لأحد أو لعدد من العوامل البيوكيميائية الضرورية لحيوية الجسم .
وعلى قدر أهمية هذه العوامل تحدث تغيرات بيوكيميائية و فيزيولوجية خاصة تنعكس على عمليات أخرى .
مجموعة هذه التغيرات التي تحدثها المادة الداوئية في الجسم ندعوها بآلية تأثير الدواء .
مثال 1: الازيرين يتحد مع الكولين آستيراز يفقد قدرته على إبطال مفعول الأستيل كولين الموجود في النهايات العصبية نظيرة الودية تهيج شديد للمستقبلات الودية تغير وظائف الأعضاء .
مثال 2: بعض البكتريا تحتاج إلى حمض الجلوتاميك نمو و استمرار استقلاب الخلية البكترية .
وجود البنسلين فقد قدرة البكتريا على امتصاص هذه المادة وقف النمو موت البكتريا - أنواع تأثير الأدوية : ( التنبيه و التثبيط )
@ الأدوية المنبهة : هي التي تقوي الوظيفة الفيزيولوجية بالمقارنة قبل استعمال الدواء . و توجد ثلاث درجات للتنبيه :
1- التنبيه المرجع : إذا كانت الوظيفة الفيزيولوجية ضعيفة و الدواء أعادها إلى معدلها الفيزيولوجي ، يستعمل في الحالات المرضية الحدثية ، و لا ينتج عن هذا التنبيه آثار جانبية .
2- التنبيه المهيج : يسبب الدواء تنشيطاً للوظائف فوق معدلها الفيزيولوجي ، يستعمل في تحويل الالتهاب المزمن إلى الحاد، وينتج عنه خلل في القوانين الفيزيولوجية و البيوكيميائية.
3- التنبيه المنشط : إن معدل نشاط العمليات الفيزيولوجية في الجسم يتأرجح تبعاً لمختلف الظروف و يمكن رفع هذا المعدل بمساعدة المواد الدوائية كتنشيط الجملة العصبية المركزية ، تنشيط عمليات ترميم النسج و تنشيط النمو .
@ الأدوية المثبطة : هي التي تضعف الوظيفة الفيزيولوجية بالمقارنة مع حالتها قبل استعمال الدواء.
وتوجد ثلاث درجات للتثبيط :
- إعادة الوظيفة التي كانت أصلا" فوق المعدل الفيزيولوجي من التثبيط .
- إضعاف العمليات الفيزيولوجية إلى تحت المعدلات الطبيعية .
- التبيط الحاد : توقف العمليات الفيزيولوجية (الشلل) .
- التأثير المباشر و التأثير غير المباشر:
* التأثير المباشر: يظهر في الأنسجة و الأعضاء التي يحدث معها الدواء التفاعل الأولي .
* التأثير غير المباشر: يظهر في الأنسجة و الأعضاء التي لا يحدث معها الدواء تفاعلا" أوليا" .
& إن التأثيرات المباشرة تنعكس على وظائف بعض الأعضاء و التي بدورها ومن خلال الاتصال العصبي الهرموني بين جميع الأعضاء و الأنسجة في الجسم تنعكس على وظائف أعضاء أخرى ومن ضمنها حتى العضو الذي أحدث التفاعل الأولي .
- التأثير الرئيسي و التأثير الثانوي :
* التأثير الرئيسي: هي التغيرات التي يحدثها الدواء في الجسم وتكون واضحة وهامة ومن أجلها يستعمل الدواء
* التأثير الثانوي: هي التغيرات التي يحدثها الدواء في الجسم و تكون أقل وضوحا" ، وقد تكون ضارة أو مفيدة
- التأثير المرغوب فيه و التأثير غير المرغوب فيه :
التأثير المرغوب فيه :الاريكولين ينشط حركة الأمعاء بشدة علاج لطرد المواد السامة من الأمعاء.
التأثير غير المرغوب فيه : الاريكولين في حالات التواء الأمعاء تمزق الأمعاء . - طرق تأثير الأدوية :
1- تأثير طبيعي :
الدهون تغطي النسج الملتهبة وبذلك تحمي النهايات العصبية الحسية من تأثيرالمهيجات الخارجية المضرة.
المسهلات الملحية لا تمتص من الداخل تزيد الضغط الأسموزي في الأمعاء تنبيه الأعصاب نظيرة الودية .
2- تأثير كيميائي : بيكربونات الصوديوم تعدل حموضة المعدة .
3- تأثير إنتقائي : حيث أن تأثير بعض الأدوية يكون على نسيج معين أو باتحاده مع أنزيمات معينة.
الابومورفين : ينبه مركز القيء فقط دون أن يؤثر على وظائف الجسم الأخرى .
الازيرين : مفعوله ينتج عن اتحاده مع الكولين أستيراز .
المضادات الحيوية :قادرة على قتل البكتريا في تراكيز معينة .
4- تأثير تزاحمي : كثير من الأدوية تتزاحم مع بعض المواد الفيزيولوجية على مكان عملها والذي ينتج عنه ازدياد في نشاط أو خمول الخلية.
* الأتروبين يتزاحم مع الأستيل كولين على مستقبلاته عدم وصول الأستيل كولين إلى مستقبلاته.
* السلفا تتزاحم مع pabaالضروري لحياة الجراثيم
طرق إدخال الأدوية إلى الجسم
:
الفم ، الشرج ، الحقن(تحت الجلد ، العضل ، الوريد ) ،الإستنشاق ، خلال الجلد .
- مزايا و مساؤى طريقة إدخال الأدوية عن طريق الفم :
المزايا :
1. سهلة الإعطاء للحيوانات أفراداً و جماعة
2. عطاء الأدوية غير المعقمة وبأشكال صيدلانية مختلفة (سائلة ,صلبة...)
3. المعالجة تكون شاملة.
- المساوئ : 1- سرعة الانتقال للدورة الدموية بطئية.
2- لايمكن التحكم بالتراكيز الواصلة إلى الدم .
3- يمكن أن تتخرب بتعرضها لتغيرات مختلفة .
-
العوامل المؤثرة على سرعة امتصاص الأدوية المعطاة عن طريق الفم :
1- درجة امتلاء المعدة بالطعام : امتلاء زائد عملية الأمتصاص تقل .
2- الحركة الحوية للأمعاء : ازدياد السرعة (إسهال) عملية الأمتصاص تقل .
3- حالة الدوران في الأوعية الدموية للأمعاء:تبدل في الدوران اضطراب الأمتصاص.
4- مفرزات جهاز الهضم : حسب كميتها و نوعها .
5- الآفات الموضعية في جهاز الهضم : التهاب الأمعاء المزمن ، تدرنات الأمعاء .
6- المشاركة الدوائية : بعض الأدوية تعرقل عملية امتصاص مواد دوائية أخرى .
شروط الأدوية المعطاة عن طريق الشرج :
1- كميتها قليلة .
2- غير مخرشة .
3- درجة حرارتها مقاربة لدرجة حرارة الحيوان .
4- أن تعطى بأشكال صيدلانية مناسبة :السائلة تعطى بالحقن الشرجية ،الصلبة تعطى تحاميل .
- العوامل المسببة للتوزع غير المتساوي للدواء في الجسم :
1- طبيعة الدواء نفسه : اليود المشع فعال في علاج إفراط الغدة الدرقية لأنه يتركز فيها فقط .
2- الحواجز النسيجة : الكبد : يحتجز الدواء مسبباً تكسره أو تغير تركيبه أو مروره ببطء إلى الدم .
- الخلية : تملك حاجز خاص نفاذ لبعض الأدوية دون الأخرى .
3- نشاط الدورة الدموية في الأعضاء :
كلما كان كبيراً حصول العضو على كمية أكبر من المادة الدوائية .
- الأعضاء التي تقوم بإطراح الأدوية:
- الكلى : مع البول. - غدد الجهاز الهضمي :الغددالعابية ؛غدد المعدة ؛غدد الأمعاء .
- الرئتين : مع الزفير .
- الجرعة الدوائية: هي كمية الدواء التي تستطيع أن تحدث أثراً طبياً غير سام عندما تعطى للمريض وتتروح بين مقدارين هما : الجرعة الصغرى : أقل كمية من العقار لها أثر ملموس .
الجرعة الكـبرى : أكبر كمية يمكن أن يتحملها المريض .
العوامل المؤثرة على مفعول الأدوية:
1- نوع الحيوان: الأرانب ليس لها مركز للقيء ولذلك لاتستجيب للمقئيات .
2- وزن الحيوان: زيادة الوزن زيادة الجرعة .
3- عمر الحيوان: الحيوانات الصغيرة و المسنة أكثر حساسية للدواء .
4- طرق إعطاء الدواء: الجرعة من الدواء التي تعطى حقناً بالوريد تكون أقل مما تعطى حقناً بالعضل أو تحت الجلد أو عن طريق الفم ، وفي بعض الأحيان يؤثر طريق الإعطاء على نوع المفعول :
سلفات المغنزيوم : ع/ط الفم : مسهل ، حقناً : مدر للبول .
5- الحالة المرضية: خافضات الحرارة فعالة فقط عندما يكون هناك ارتفاع في درجة الحرارة .
6- الحالة العامة للحيوان:الحيوانات المجهدة والضعيفة أكثر حساسية من الحيوانات القوية البنية.
7- وقت تناول الدواء: قبل الطعام يكون تأثيره أقوى .
8- الجنس: الأناث أكثر حساسية للدواء من الذكور .
9- تحمل الدواء الوراثي: بعض الأشخاص لا يتأثرون بالجرعة العلاجية المؤثرة على أشخاص عديدين ،
كما أن الأرانب تتحمل كمية كبيرة من نبات ست الحسن (الحاوية على الاتروبين) بينما تسبب كمية صغيرة منه تسمم الحصان .
10-عدم تحمل الدواء" زيادة الحساسية" : هي ظهور استجابة غير طبيعية للدواء تختلف أختلافاً تاماً عن مفعوله الطبيعي عند الحيوانات التي لا يتحملوه. وهي حالة مرضية لا يمكن كشفها قبل تناول الدواء .
أعراضه:1- الوذمة: الاسبرين انتفاخ في الوجه .
2- طفح جلدي: بعد تناول الكينين .
ظهور بثرات جلدية بعد تناول الانتيبيرين.
3- ارتفاع الحرارة:مركبات السلفا والمضارات الحيوية رفع الحرارة إلى 40 وما فوق.
4- تقيؤ: بعد تناول صفعات الصودا عن طريق الفم.
5- صدمة: البنسلين صدمة تؤدي إلى الموت.
------------------------------- الخصائص الناجمة عن تكرار استعمال الدواء :1) تراكم الأدوية :
بعض الأدوية يحتجز في خلايا وأنسجة الجسم لفترات طويلة ؛ مثل الديجيتال ؛ الستركينين ....
فعندما يتكرر استعمال هذه المواد تتراكم في الجسم وقد تسبب أعراضاً جانبية .
2) التحمل المكتسب :
استعمال دواء معين اعتبار الأنسجة له على إنه من مكونات الدم الطبيعية عدم الاستجابة لمفعول هذا الدواء زيادة الجرعة أو وقف إعطاء الدواء وتغيره.

ومن الظواهر ذات العلاقة الوثيقة بالتحمل المكتسب:
@ التعود: وقف العقار حدوث بعض المضايقات غير الخطيرة مثل تدخين التبغ .
@ الادمان: تناول العقار لفترة أنسجة الجسم تعتمد على وجوده في أداء وظائفه.
وقف العقار تعجز الأنسجة عن تأدية وظائفها الطبيعية ،
وظهور أعراض انسحابية خطيرة تناقض المفعول الطبيعي للعقار .
مثال: المورفين: مفعوله الطبيعيي منوم ومسكن قوي للإلم ويسبب الإمساك .
أعراضه الانسحابية فهي الأرق والاحساس بآلام فظيعة والاسهال .
@ نقص الاستجابةالتدريجي: مثال: عند حقن حيوان بالجرعه الأولى من سلفات الافدرين نلاحظ ارتفاع ضغط الدم ، بينما تسبب الجرعات التالية ارتفاعاً أقل في ضغط الدم ،إلى أن تصبح الجرعات النهائية عديمة الأثر .
-------------------
-------------------------------------------------------المشاركة الدوائية :
هي عملية الجمع بين عقارين أو أكثر للمعالجة ولها نتيجتين:
1) المؤازرة:
هي عملية الجمع بين عقارين أو أكثر لهما نفس المفعول يقوي مفعولهما فيما لو كان كل منهماعلى حدى.
مثال: نصف جرعة من سلفات المغنزيوم + نصف جرعة من سلفات الصوديوم تأثيراً أقوى من جرعة كاملة من أحدهما.
وللمؤازرة نوعان:
1- مباشرة: عندما يكون مفعول العقاران على عناصرواحدة. مثال:الكحول؛كلورالهيدرات: يؤثران على نفس الخلايا العصبية .
2- غير مباشرة: عندما يكون مفعول العقاران على عناصر مختلفة . مثال: الاتروبين يثبط العصب نظير الودي ،الادرينالين ينبـــه العصب الودي توسيع حدقة العين .
2) التضاد:
مفعول أحد العقارين يضعف أو يبطل مفعول العقار الثاني عند تناولهما سوية.
وللتضاد نوعان:
1- مباشرة: الاريكولين ينبه العصب نظير الودي تضيق حدقة العين .
الاتروبين يثبـط العصب نظير الودي توسيع حدقة العين .
2- غير مباشرة : الاريكولين يضيق حدقة العين . الادرينالين يوسع حدقة العين .
@ بعض الأدوية تتأذر في تأثيرها على عضو ؛ المورفين+ البابافرين : تهدئة ج.ع.م.
ولكن يتضاد معه على عضو آخر ؛ المورفين: يقبـض العضـلة الشرجية العاصرة .
البابافرين: يرخـي العضلة الشرجية العاصرة .
----------------------------------------------سمية الأدوية :
- التسمم: حالة الآذى البادية على الجسم من جراء سم .
- علم السموم: و يبحث في السموم المختلفة ومدى أثرها في البدن وطريقة تشخيصها ومعالجتها.
أنواع التسمم :
1. تسمم حاد : يظهر فجأة بعد تناول أحد الادوية:البنسلين ...
2. تسمم مزمن: كشفه صعب,وتكون الأعراض والعلامات غامضة ليس لها طابع خاص يؤكد بها التسمم.
- معالجة التسمم: ويقتصر البحث في الاسس العامة لمداوة التسمم الحاد,لأن التسممات المزمنة من الصعب جداً معالجتها في نطاق أسس عامة موحدة لتعدد المضادات المستعملة واختلافها حيال كل عامل سمي .
ويرمي الأسعاف الأولي الى أهداف ثلاثة:
1) طرد السم من البدن
2) إعطاء مضادات السموم " الترياق " و تصنف إلى:
ترياق كيميائي:هو الذي يمحو أثر السم كيميائياً,ومكان التأثير هو المعدة وتأثيره:
بالترسيب أو بالأكسدة أو أن يجعل السم عديم الفائدة أو غير قابل للامتصاص .
ترياق فيزيولوجي:هو المادة التي تعاكس بعملها عمل السم الفيزيولوجي،
كاستعمال منبهات ج.ع.م. لمحو التأثير المثبط للسموم فيها .
3) المعالجة الداعمة : وهي ترمي إلى دعم الأحداث الحيويةفي البدن لتجري العمليات الرئيسية في مجراها الطبيعي مما يؤدي إلى تخفيف وطأة السم .
الكوفئين :
مادة شبه قلوية توجد في أوراق الشاي وبذور القهوة ، قليل السمية.
مفعوله على الجملة العصبية المركزية :
- منبه قوي للجملة العصبية المركزية وله تأثير تنازلي من القشرة إلى البصلة .
- منبه لمراكز الادراك ومراكز الاحساس يجعل التفكير أسرع وأصفى .
- يزيل الاحساس بالتعب والخمول ويساعد في طرح المواد الناتجة عن الاستقلاب
الناقص الذي يحدث أثناء التعب .
- منبه لمراكز التنفس ومراكز انقباض الأوعية الدموية ومركز العصب الحائر بالبصلة السيسائية.
- جرعات عالية تنبيه دماغي شديد للمراكز الحسية والحركية تشنجات ارتعاشية أغياء .
مفعوله على جهاز الدوران :
القلب :حقنه بالحيوان ينبه نهايات العصب الحائر إبطاء دقات القلب .
جرعات عالية تنبيه مباشــر للقلب سـرعة دقات القلب .
الأوعية الدموية : له مفعول مركزي: تنبيه مركز أنقباض الأوعية تضيقها.
و له مفعول محيطي:مفعول مباشرعلى عضلات الأوعية توسعها. تضاد في المفعولين .
وعادة يتغلب المفعول المحيطي عقب أعطاء الجرعة العلاجية إذ تتسع الأوعية الدموية للعضلات ،
المخ ، الكلى ، القلب .
ضغط الدم :
المفعول المنبه المباشر على القلب و المفعول المنبه على مركز أنقباض الأوعية رفع ضغط الدم .
المفعول المركزي على نويات العصب الحائر والمفعول المحيطي الموسع الأوعية خفض ضغط الدم .
حقنه بالوريد هبوط حاد في ضغط الدم الموت .
مفعوله على الجهاز البولي :
مدر للبول لأنه يسبب توسيع الأوعية الدموية في الكلى زيادة كمية الدم الورادة زيادة الرشح.
زيادة في كريات الكلى العاملة.
يبطئ الامتصاص العكسي من القنوات البولية .
تقليل إفراز A.D.H.
و يكون مفعوله كمدر بولي قصير جداً .
مفعوله على الجهاز الهضمي :
يقوي الحركة التقلصية للأمعاء و خاصة في حالة خمولها ،لأنه ينبه العصب الحائر في البصلة السيسائية.
يزيد من إفراز الببسين و Hcl تناوله على معدة فارغة قرحة معدية.
استعمالاته الطبية :
1) منشط عام لـ ج.ع.م. في حالة الخمول والركود والتعب أو عقب تناول المخدرات.
2) منبه للتنفس في حالة هبوط التنفس وخاصة عقب تناول المخدرات .
3) يعطى مع الاسبرين أو مع المهدئات في حالات الصداع لمنع تأثير الاسبرين المثبط .
4) موسع للأوعية الدموية للمخ والكلى والقلب .
5) مقو للقلب في حالة ضعف عمل عضلة القلب .
أعراض التسمم به :
1) تسرع كبير في عضلات القلب .
2) ارتعاش في العضلات الخططة .
3) اتساع في حدقة العين .
مستحضراته :
1) كوفئين نقي .
2) كافئين صوديوم بنزوات .
البيكروتوكسين:
هي المادة الفعالة الموجودة في نبات سم السمك ،و يستعمل لقتل الأسماك .
البيكروتوكسين منبه قوي لـ ج.ع.م. بشكل عام و البصلة السيسائية بشكل خاص .
يسبب ارتفاع في ضغط الدم ،ازدياد و عمق التنفس ،إبطاء في عمل القلب .
أحياناً يسبب تقيء و سيلان اللعاب .
جرعات عالية تشنجات للعضلات شلل الموت بالاختناق من جراء شلل مراكز التنفس .
استعمالاته الطبية :
علاج التسمم بالباربتيورات وذلك لمقاومة هبوط التنفس النأشى أثناء التخدير .
الكورامين :
الامتصاص والاطراح: يمتص بسرعة في جميع طرق الأدخال .
يتحول في الجسم إلى فتيامين P.P و يطرح على هيئة نيكوتين أميد ميتوكلوريد .
تأثيره الدوائي : يدوم ساعة .
جرعات علاجية:
ينبه البصلة السيسائية وخاصةمراكز التنفس بمفعول مركزي مباشر .
ومفعول انعكاسي عن طريق الجيب الشرياني.
وتتحسن الدورة الدموية نتيجة تنشيط التنفس .
سميته : قليل السمية ،طيفه العلاجي واسع ، جرعات عالية تشنج للعضلات .
استعمالاته الطبية :
1) يفيد في حالات هبوط التنفس بفعل المخدرات و غيرها .
2) يفيد في معالجة حالات الأمراض الانتانية والتسممات المصحوبة بزرقة وتنفس سطحي و ركود وريدي.
الكارديازول :
- جرعات علاجية : ينبه بهدوء ج .ع.م وخاصة البصلة السيسائية إذ يقوي التنفس ويرفع ضغط الدم
خصوصاً إن كان منحفضًا .
- جرعات كبيرة : يسبب تنبيه قوي لـ ج.ع.م. تشنجات عضلية قوية .
- يمكن استعماله عن طريق الفم أو حقناً تحت الجلد أو بالوريد.
- يتكسر بسرعة في الجسم ,مفعوله الدوائي لا يستمر أكثر من 3 -8 ساعات .
مفعول الكافور على جهاز الدوران :
لا يغير من عمل القلب , جرعات كبيرة تضعف النبض وتطيل فترة استرخاء القلب .
أما على القلب المتعب فأن تأثيره قوي وفعال يقوي انقباضة القلب ويعيد للقلب اتزان نبضاته
----- الاستركينين :
مفعوله على ج.ع.م. :
تأثيره تصاعدي يبدأ من النخاع الشوكي و يمتد إلى البصلة السيسائية فالمخ .
النخاع الشوكي :منبه قوي 1- يزيد حساسية جميع مراكزه الحسية والحركية .
2- يقصر فترة استقبال الإشارات و يسرع من الأستجابة عليها بحيث؛
أقل التنبيهات الورادة و أضعفها تحدث تفاعلات حركية شديدة .
مفعوله على الجهاز الهضمي :
1) طعمه المر تهيج الأغشية المخاطية للتجويف الفموي و تزيد من الأفرازات /فاتح للشهية/ .
2) تنبيه ظفيرة أورباخ زيادة الحركة الدودية للأمعاء/مقوية للجهاز الهضمي/ .
مفعوله على الجهاز التناسلي :
ينبه مراكز الانتصاب في النخاع الشوكي و يعطى للحيوانات الضعيفة جنسياً .
سمية الاستركينين :
الاستركينين شبه قلوي شديد السمية ،
طيفه العلاجي ضيق وأي خطأ بسيط في المعالجة تسمم الحيوان .
الجرعة القليلة السامة تقلصات عضلية توترية وأي منبه ولو كان خفيفاً يزيد من حدة هذه التقلصات،
وهذه التقلصات تشمل بصورة خاصة العضلات الباسطة و تظهر على الشكل التالي :
اليدين إلى الأمام ، الفم متخشب ، الرجلين إلى الخلف ، الظهر مقوس .
الجرعة الكبيرة السامة تقلصات عضلية عامة تشمل الحجاب الحاجز و العضلات بين الضلوع .
يستمر التقلص لفترة طويلة أختناق الحيوان نتيجة تقلص الحجاب الحاجز .
استعمالاته الطبية :
1- يعطى في حالات الشلل ذات المنشأالنخاعي /شلل الأطراف ، شلل المستقيم ، شلل المثانة/.
2- يعطى في حالة الضعف الجنسي .
3- مشهي للطعام و مقوي للجهاز الهضمي عن طريق الفم .
4- ترياق في حالة التسمم بالمخدرات و المنومات .
5- يعطى لغش الخيول أثناء السباق ليزيد من قدرتها على الركض .
6- مقوي عام و منشط للتنفس .
مستحضراته :
1- نترات الستركينين .
2- مسحوق الجوز المقيء .
3- صبغة الجوز المقيء .
4- خلاصة الجوز المقيء السائلة .
الامتصاص و الاطراح :
الاستركينين يمتص بسهولة من الأمعاء و من تحت الجلد و يتوزع بالتساوي على مختلف أجهزة الجسم
الاستركينين يطرح من الجسم ببطء و الكمية العظمى منه تطرح خلال /3/ أيام ،
و لكن جزء ضئيل منه يبقى لمدة /9/ أيام
استمرار استعماله التراكم ، ولتلافي ذلك نقلل الجرعات الاحقة .
معالجة التسمم به:
-------------------------- مراحل عملية التخدير:
1) مرحلة إعطاء المخدر:
بعد إعطاء المخدر يلاحظ حالة شبيهة بالنعاس مع ضعف الاحساس بالآلم .
بسبب تثبيط معظم أجزاء ج.ع.م. و بصورة خاصة مراكز الآلم في القشرة المخية .
2) مرحلة الاضطراب :
ينقلب النعاس إلى اضطراب يظهر بهيجان الحيوان , اتساع الحدقة , ارتفاع الحرارة .
السبب : التخدير غير المتوازن لمختلف أجزاء ج.ع.م. التنبه الوهمي .
3) مرحلة التخدير العام :
تتميز بتثبيط متوزان لجميع أجزاء ج.ع.م. و بصورة أقل البصلة السيسائية .
سريرياً : نوم عميق ، ارتخاء العضلات ، انعدام الاحساس بالآلم .
وتقسم إلى :
المستوى الأول: تخدير خفيف انعدام الاحساس بالآلم ، ارتخاء العضلات،
دون تغير في التنفس و الضغط و النبض .
المستوى الثاني : تخدير واضح انعدام الاحساس بالآلم ، ارتخاء العضلات،
دون تغير في التنفس و دوران الدم .
المستوى الثالث: تخدير عميق اختفاء الانعكاسات، التنفس ضعيف , ضغط الدم هابط ،
النبض متسرع , حدقة العين متسعة.
المستوى الرابع: التخدير الخطر؛ تثبيط مراكز النخاع المستطيل .
يتميز بـ : انخفاض حاد في الضغط , التنفس ضعيف وغير منتظم , النبض ضعيف وغير منتظم .
4) مرحلة الإفاقة :
تمر ببطء شديد وفي اتجاه مخالف للتخدير ( أي تتكرر المرحلتين/ 1،2 / لكن باتجاه معاكس ) .
التغيرات الأساسية في الجسم أثناء التخدير :
1) ضعف وظائف الحركة والا فراز للجهاز الهضمي .
2) بطئ وظائف الاطراح للكلى .
3) ضعف تفلصات الرحم .
4) نقص نشاط الانزيمات .
5) تزداد كمية كريات الدم الحمراء مع نقص مقاومتها .
6) تزداد درجة تخثر الدم .
7) ضعف التنفس في التخدير العميق وقد يصاب مركز التنفس بالشلل في التخدير الخطر الموت .
8) هبوط درجة حرارة الجسم .
ما هي محاذير التخدير :
1) عدم استعمال المخدر للحيوانات الضعيفة والحاملة .
2) عدم استعمال المخدر للحيوانات التي تشتكي من أمراض في القلب أو الرئة أو الكبد .
3) عدم استعمال المخدر ذو الرائحة المميزة اكساب اللحم رائحة كريهة
وتبقى غير صالحة للطعام .
صفات المخدر المثالي :
1) سهل الاستعمال والتعاطي .
2) غير مهيج للأغشية المخاطية لكي لا يسبب زيادة في الافرازات اختناق الحيوان .
3) سريع المفعول حيث تمر مراحل التخدير بسرعة .
4) يؤدي إلى ارتخاء تام في العضلات الهيكلية .
5) يأتلف مع الأدوية المساعدة المستخدمة قبل التخدير .
6) قليل السمية , غير لنسج الدماغ والكبد والقلب والكلية , وقليل التأثير على مراكز البصلة السيسائية .
7) أن يكون له مضاد يقلل من تأثيره المخدر أو يزيله تماماً .
8) يجب أن تكون مرحلة الأفاقة قصيرة .
9) أن يكون فعالاً لا يسبب نوماً فقط بل زوالاً للآلم و ارتخاءً عضلياً تاماً .
الأدوية المستخدمة قبل التخدير :
1) الأدوية المثبطة للجهاز نظير الودي :
الأتروبين يقلل افرازات اللعاب ، ينبه عضلة القلب و مركز التنفس التلقائي .
2) المسكنات والمهدئات والمنومات :
لتقصير فترة المراحل الأولى للتخدير و لتقليل كمية المخدر .
3) الأدوية التي تؤدي إلى ارتخاء العضلات الأرادية :
كالبرموكسولان: لتسهيل أجراء العمليات الجراحية و الكسور .
الكلوروفورم :مفعوله على ج.ع.م. :
جرعات قليلة تثبيط مراكز المخ و الخيخ و النخاع الشوكي .
جرعات عالية تثبيط أيضاً مراكز البصلة السيسائية.
-----مفعوله على الجهاز التنفسي :"استنشاق"
1- تهيج الأغشية المخاطية للأنف والقصبات الهوائية زيادة الأفرازات اللعابية اختناق .
2- يسبب التهاب القصبات الهوائية .
3- مثبط مباشر لمركز التنفس .
----مفعوله على الجهاز الهضمي :
كلوروفورم مخفف : طعمه الحلو ومفعوله الطارد للغازات تهدئة المعدة .
كلوروفورم مركز : يهيج الحلق و المعدة تقيؤ .
-------مفعوله على جهاز الدوران :
1- مثبط مباشر للقلب و يزيد من حساسية القلب .
2- مثبط للمركز الحركي الوعائي يوسع أوعية الدم المحيطية .
3- له مفعول مباشر يرخي العضلات غير الأرادية انخفاض ضغط الدم .
4- عند التخدير الخاطئ قد تحدث رفة البطين القاتلة و أسبابها :
- تهيج الأغشية المخاطية للجهاز التنفسي ينبه الأعصاب الودية التي تغذي القلب .
- تأثير الكلورفورم المباشر على عضلة القلب .
- زيادة أفراز الأدرينالين من الغدة الكظرية بسبب الخوف أو التوتر .
------------مفعوله على الأعضاء الأخرى :
1- سام جدا ًلخلايا الكبد و الكلى استحالة دهنية عند تكرار أعطاؤه .
2- يخفض نسبة البيكربونات في الدم مما يهيئ الحموضة و يظهر الاسيتون في البول .
3- يزيد السكر في الدم نظراً لنقص استهلاكه بالأنسجة .
استعمالات الكلورفورم الطبية :
1- مخدر للخيول و الكلاب قبل العمليات الجراحية .
ولا يستخدم لتخدير المجترات للأسباب التالية :
- مرحلة الاضطراب تكون قوية جداً بحيث تظهر تشنجات عضلية .
- سيلان اللعاب يكون غزيراً التهابات رئوية حادة إذا لم يحدث اختناق .
- ركود الحركة الدموية بحيث يظهر زرقة على الأغشية المخاطية للجسم .
- رائحته في الجسم تستمر لفترة /12/ يوم عند الذبح : اللحم غير صالح .
2- عن طريق الأستنشاق : ترياق في حالات التسمم بمنبهات المخ و النخاع الشوكي .
3- عن طريق الفم : طارد للغازات .
4- موضعياًعلى الجلد : مروخ لمعالجة الأمراض الروماتيزمية العضلية و المفصلية
لأنه يخدر موضعياً الأعصاب الحسية بعد فترة تنبيه قصيرة .
---------مزايا الكلورفورم :
1- سريع المفعول : خلال 3- 6 دقائق يحصل التخدير .
2- قوي المفعول .
3- غير قابل للاشتعال .
4- يحدث ارتخاء عضلي تام .
5- رخيص الثمن .
6- سهل الإعطاء للخيول و لايسبب تقيء .
-------------مساؤى الكلورفورم :
1- مجال أمنه ضيق .
2- قد يسبب رفة البطين القاتلة إذا أعطي معه الادرينالين أو حدث خطأ .
3- يسبب اختناق نتيجة الافرازات الزائدة .
4- بطيء الإخراج التهاب الكبد و تغيرات استقلابية في فترة النقاهة .
-------------------------------------------------------الأيتر :
1) قوته المخدرة أقل من الكلورفورم بثلاث مرات .
2) مفعوله على القلب و الدوران أقل حده من الكلورفورم و لا يسبب رفة البطين القاتلة .
3) أقل سمية على أنسجة الجسم و لايسبب استحالة دهنية للكبد و الكلى .
4) افرازات الجهاز التنفسي أكثر منها عند التخدير بالكلورفورم .
5) بطيء المفعول إذ يلزم لحصول التخدير من 15-20 دقيقة .
6) سريع الاشتعال .
ثيوبنتال الصوديوم :
1- مخدر سريع المفعول
2- التخدير به يستمر من 15 دقيقة حتى 2.30 ساعة حسب الإعطاء .
3- النوم الحاصل بعد التخدير يستمر من 1-6 ساعة .
4- مادة غير سامة حتى ولو تكرر إعطاؤها لأنها لا تؤدي إلى التراكم ولا التعود .
5- مخدر نموذجي يحدث بالتتابع كل مراحل التخدير .
6- مرحلة النعاس و الاضطراب تظهر ضعيفة و تستمر حوالي 0.5-3 دقائق .
7- يمكن الحصول على التخدير بمختلف طرق الإدخال (وريد ، عضل ،تحت الجلد ، شرج ، فم ) .
------- - -------- الكلورال هيدرات : مفعوله على ج.ع.م. :
جرعات قـليـلة : مهدئ .
جرعات متوسطة : منوم .
جرعات عاليـة : مخدر .
------مفعوله على جهاز الدوران :
1- يثبط عضلة القلب و تزداد خطورته إذا كانت المقادير كبيرة .
2- يخفض ضغط الدم و يزداد الانخفاض بازدياد الجرعة ، والسبب :
تثبيط مركز الحركة الوعائية في البصلة و لتأثيره المرخي المباشر للأوعية الدموية .
--------استعمالاته الطبية :
1- تخدير الحيوانات قبل العمليات الجراحية .
2- مهدئ و منوم في حالات التهيج ، التهاب المخ ،السعلة التشنجية ، انقلاب الرحم ،
و مختلف الحالات المرضية التي يرافقها مغص .
3- مهدئ للحيوانات الشرسة لتسهيل أجراء التشخيص و المعالجة ،
و كذلك قبل الحلابة الأولى للبكاكير ، قبل الحدي ، تقليم الأظافر .......
4- مضاد للتشنجات : في حالات التسمم بالاستركينين و المنبهات الأخرى .
في حالات الكزاز، تقلص العضلات العاصرة للجهاز الهضمي و الكيس البولي.
5- تسكين آلام الجهاز الهضمي : محلول مخفف 1% عن طريق الفم .

---------------------------- الكحول الاتيلي :استعمالاته الطبية :
1- تعقيم منطقة العمليات الجراحية و يد الجراح و عدة الجراحة .
2- في الصيدلة : إذابة بعض العقاقير وتحضير بعض الأشكال الصيدلانية .
3- في حالات التهاب و تقرحات الجلد كمادة مطهرة .
4- جرعات صغيرة تنشيط عمليات الهضم في حالات خمول المعدة و الأمعاء ،
و كذلك مادة مانعة للتخمر .
5- كمـيات قليلة مادة منشطة و ضرورية في حالات الضعف العام و فقدان كمية كبيرة
و الانهاك و التعب .
6- مادة مخدرة و منومة لوحده أو بالمشاركة مع المخدرات الأخرى لإجراء العمليات الجراحية .
اللارجاكتيل " كلوربرومازين "
1- مهدئ للحيوانات الشرسة لتأثيره المثبط لـ ج.ع.م. حيث يرخي العضلات الملساء ويخفض
ضغط الدم .
2- مانع للقيء و خاصة من جراء استعمال مقيء مركزي كالأبومورفين .
3-خافض للحرارة نتيجة تأثيره المثبط لمراكز تنظيم الحرارة بالإضافة إلى أنه يوسع الأوعية
في الجلد.
4- مسكن للآلام أثناء الوضع .
5- ترياق في حالة التسمم بالكافور و النيكوتين .
6- لإطالة مفعول ولإزالة سمية المخدرات (الكلورال هيدرات ، باربيتورات ، كحول …….)
السيربازيل "ريزربين "
السيربازيل كاللارجاكتيل يعمل على تهدئة الحيوانات الشرسة ويقوي مفعول المخدرات و المنومات .
و يختلف عن اللارجاكتيل بأنه ينبه بعض أجزاء ج.ع.م.
فمثلاً السيربازيل يزيد من الاحساس بالآلم للتنبيهات المؤلمة ويضعف التأثير المسكن للمورفين ويقوي تشنجات الاستركينين .
السيربازيل يثبــط الجهازالودي يخفض ضغط الدم .
ينبه بقوة الجهاز نظير الودي تتباطأ ضربات القلب ، تضيق حدقة العين ،
تزداد إفرازات المعدة و الأمعاء ،
إلا أن له تأثير شاذ على حركة الأمعاء - طبيعية : ينشطها . - متشنجة : يرخيها .
------------------------------ المورفين : مفعوله على ج.ع.م. :
1) مفعول انتقائي مثبط لمركز الآلم في المخ جرعات قليلة تزيل الآلم دون أن تؤثر على
الوعي والأدراك .
2) مفعول مثبط لمركز التنفس الموت بالتسمم بالمورفين .
3) ينبه مركز القيء عند الكلاب و القطط .
4) ينبه مركز العصب الحائر و مراكز النخاع الشوكي تشنجات توترية عند القطط .
----مفعوله على الجهاز الهضمي :
الإمساك بسبب : 1- توتر العضلات العاصرة مما يعرقل مرور الطعام من جزء لآخر .
2- يثبط افرازات الجهاز الهضمي .
3- تزيد توتر العضلات الملساء و ينقص من حركتها الدودية .
استعمالاته : 1- تسكين الآلام القوية الناجمة عن الحروق والجروح والمغص بمختلف أشكاله .
2- يعطى بالمشاركة مع المخدرات العامة لتخدير الكلاب .
موانع استعماله : 1- امتلاء المعدة بالطعام .
2- هبوط مركز التنفس أو التهاب الرئة و القصبات .
3- الضعف العام ، الحيوانات الوليدة و المسنة .
4- لا يعطى للمجترات و القطط بسبب الهيجان الشديد الذي يسببه المورفين .
الكودئين :
عبارة عن متيل المورفين ويوجد في عصارة الأفيون وله مستحضر آخر هو فوسفات الكودئين .
له مفعول مشابه للكلودئين والاختلاف بينهما فقط أن امتصاص فوسفات الكودئين أسرع وأقل سمية.
لا تطرأ تغيرات على الكودئين في الجسم ويطرح بصورة رئيسية من الكلى .
مفعول الكودئين كالمورفين ولكنه أقوى في تأثيره المهيج للأبقار والخيول .
تاثير الكودئين على المراكز الدماغية عند الإنسان أضعف بكثير من تأثير المورفين .
مفعول الكودئين المسكن أضعف من المورفين .
الكودئين مضاد قوي للسعال :حيث أن السعال بمختلف أشكاله يخف بسرعة ثم لايلبث أن ينعدم نهائياً.
مفعول الكودئين على جهاز الهضم يشابه المورفين إلا أنه أضعف بخمس مرات .
مفعول الكودئين أضعف من المورفين في تثبيطه لمراكز الآلم ,
كما أنه أقل سمية والآدمان أقل احتمال
---------------------------- البابافرين :
يوجد في عصارة الأفيون له تأثير ضعيف جداً على ج.ع.م و مفعوله متساوٍ عند مختلف الحيوانات .
له مفعول مباشر مرخي للعضلات الملساء و يكون مفعوله أقوى كلما كانت هذه العضلات متوترة .
له تأثير مهدىء و مسكن ضعيف .
يؤازر المورفين في مفعوله المسكن و يتضاد معه في مفعوله المنبه لبعض المراكز العصبية الآخرى. فمثلاً:المورفين بمفرده يسبب للحصان هيجاناً قوياً أما بالمشاركة مع البابافرين فلا يحدث أي هيجان للحصان
-----------------استعمالاته الطبية:
1- يستعمل لآزالة الآلام و لإرخاء العضلات الملساء في حالات المغص التشنجي للأمعاء ،
المغص الكلوي و الكبدي الربو .
2- يعطى في حالات الاتفاع الضغط الدموي .
الفرق بين المسكنات خافضات الحرارة و مسكنات الأفيون :
1- لاتؤدي إلى الإدمان .
2- أقل سمية .
3- قدرتها ضعيفة على إزالة آلام الأحشاء و الجروح و الكسور و الأزمات القلبية .
4- لها قدرة على إزالة الآلام الروماتيزمية عكس مركبات الأفيون .
5- أقل تثبيطاً لمركز التنفس و لا تنبه مركز القيء و تعاطيها لا يؤدي إلى النوم .
6- لها قدرة على تخفيض الحرارة المرتفعة كما أن بعضها معدل للسموم و موقف لنمو الجراثيم .
--------------------------------------- النوفالجين :
له مفعول مسكن للآلام / يدوم ساعة / و مضاد للروماتيزم و بدرجة أقل خافض للحرارة .
ليس له تأثير مهيج موضعي يسمح بحقنه تحت الجلد و بكميات كبيرة .
يستعمل بشكل واسع في الطب البشري و البيطري لإزالة الآلام الروماتيزمية و الآلام العصبية ،
و يمكن استعماله في حالات المغص المختلفة المنشأ .
لا يجوز استعماله لمدة طويلة لأنه يؤدي إلى نقص كريات الدم البيضاء .
يمكن إعطاؤه عن طريق الفم و حقناً تحت الجلد وفي العضل و الوريد .
---------------------------- الأنتي بيرين :
1- يثبط مركز الحرارة المتوتر و مركز الألم و بصورة أقل يثبط المركز الوعائي المحرك .
2- يبدأ مفعوله بعد /15 - 20/ دقيقة من الإعطاء و يستمر /3 -12 / ساعة .
3- تأثيره في الحيوانات الصغيرة أقوى منه على الحيوانات الكبيرة .
4- في البدء له تأثير مهيج موضعي و لكن سرعان ما يسبب تسكيناً موضعياً ، لذلك :
محلوله بنسبة 3% يستعمل كغسول في حالات التهاب الرحم ،المهبل ،التجويف الفمي ،التجويف الأنفي.
5- محاليله الثقيلة لها مفعول موقف لنمو الجراثيم فضلاً عن مفعوله المسكن
يمكن استعماله موضعياً لمعالجة الجروح المؤلمة .
-------------------------- مركبات السالسيلات : 1) مهبطة للحرارة بسبب :
- تثبط مركز تنظيم الحرارة اتساع الاوعية الدموية المحيطية التعرق
- تتحد مع حمض الفحم في وسط حمضي حمض السالسيليك
يتضاءل حمض الفحم يعدل الالتهاب تهبط الحرارة .
كما أن حمض السالسيليك يقضي على مسببات ارتفاع الحرارة/ السموم , الجرثيم / .
2) مضادة للروما تيزم بسبب نقص حمض الفحم في مكان الالتهاب وتعديل السموم .
3) مسكنة للآلام بسبب - تثبيطها مركز الآلم و النهايات العصبية الحسية .
- تأثيرها المضاد للالتهاب يضعف الآلم .
4) جرعات متوسطة تزيد من اطراح حمض البول مع الادرار بسبب :
إعادة امتصاص الالتهاب من الانابيب الكلوية .
5)أعراضها الجانبية: القيء والإجهاض وأعراض الحساسية/حكة الجلد , استسقاء الاغشية المخاطية/.
جرعات كبيرة : ج.ع.م. الصم , الهذيان , أحياناً الغيبوبة .
الجهاز الهضمي التهاب المعدة ، أحياناً قرحة ، التهاب الكلى .
جهاز الدوران تقلل نسبة تخثر الدم ,
هبوط ضغط الدم بسبب توسيعها الأوعية الدموية المحيطية .
تزيد من سرعة تحلل السكريات و البروتينات و تسرع من إطراح الكبريت و الفوسفور وحمض البول.
------------------حمض السالسيليك :
مفعوله الموضعي :
1) مهيج للجلد و الأغشية المخاطية نشاط حركة الدم الموضعية و ازدياد تحبب الأنسجة .
2) يثبط غدد العرق .
3) مضاد للجراثيم و بعض الفطريات .
4) مزيل للخلايا المتقرنة يستعمل لمعالجة التصلب الجلدي .
مفعوله العام :
يتحول بسهولة/في الوسط القاعدي/إلى سالسيلات الصوديوم يستخدم لمعالجة الالتهاب الروماتيزمي. لأن سالسيلات الصوديوم تعدل الالتهاب بتفاعلها مع حمض الفحم الناتج عن الالتهاب الروماتيزمي .
يعطى بالفم في حالات أمراض الجهاز الهضمي الميكروبية وخاصة إسهال العجول المعدي .
- سالسيلات الصوديوم :
تتحول ببطء /في السط الحامضي / إلى حمض السالسيليك
تستخدم لمعالجة الروماتيزم و مهبط للحرارة ومضادة للجراثيم و مسكن للآلام .
- حمض استيل السالسيليك "الأسبرين "
مسكن للآلام الروماتيزم و مهبط للحرارة ، ليس له تأثير موضعي مهيج و لا يتحلل في المعدة .
- سالسيلاميد .
- سالسيلات المتيل .

عدد القراءات: 10250
المصدر: سيريا فيت


طباعة
طباعة المقال
أرسل إلى صديق
أرسل إلى صديق









مقالات اخرى


طرق الحقن واعطاء الأدوية

طرق الحقن واعطاء الأدوية

إعطاء الأدوية بطرق الحقن الحقن :عبارة عن إدخال المواد الدوائية للجسم عن طريق رؤوس الإبر أوالقثاطر أو السيرومات.للحقن عدة أنواع :1- في الجلد(الأدمة).2- تحت الجلد . 8- في الضرع .3- في العضل . 9- في الجيوب الشرجية .4- في الوريد. 10- في الرغامى .... المزيد


الأدوية التي تؤثر على الجهاز الهضمي

الأدوية التي تؤثر على الجهاز الهضمي

أ- أمراض الفم:1- تقرحات الفم:والتي تنتج عن عدة أسباب: جرثومية ( اللسان المتخشب- التهابات الغدة النكفية واللعابية- نخر الأسنان) أو فيروسية ( حمى قلاعية) أو تسممية ( مواد كاوية )- الأدوية التي تؤثرعلى الفم:1- مسيلات اللعاب وفاتحات الشهية2- مانعات اللعاب... المزيد


الأدوية المستخدمة في مجال الدواجن

الأدوية المستخدمة في مجال الدواجن

الأدوية المستخدمة في مجال الدواجن تنقسم إلى المجموعات الآتية:1- المضادات الحيوية والكيماويات الدوائية .2- طاردات الديدان.3- مضادات الكوكسيديا .4- الأدوية المستخدمة في التسمين.5- مبيدات الطفيليات الخارجية .6- الفيتامينات والأملاح .7- اللقاحات .8- مستحضرات... المزيد



التعليقات



ندعو الجميع إلى الانضمام إلى مجموعتنا على الفيسبوك بالضغط على الرابط التالي نحن نتشرف بانضمامك إلى عائلتنا
اخلاء مسؤولية : لا يدعم الموقع أو يوصي بأي علاج طبي ( بشري - بيطري ) ورد في الموقع الرجاء اقرأ التفاصيل
 

Back to TOP