القائمة الرئيسية



تابعنا على


 


الارشيف


الاسبوع الماضي







العالمية اون لاين

العالمية للأدوية البيطرية - سوريا - حلب - هاتف 00963214710095
حمل برشور منتجات العالمية

 اضغط هنا ::حمل برشور خاص لمنتجات العالمية للأدوية البيطرية

Get our toolbar!

استمع الى القران الكريم بصوت الشيخ ماهر المعيقلي


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:



بحث في موقع العالمية




RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

شاركنا التصويت

هل تهتم لما يتابعه أبناؤك عبر الإنترنت؟

نعم
لا


طب بشري خلل التنسج العضلي الليفي الزمرة المرضية: عظمية، مفصلية، عضلية

طب بشري خلل التنسج العضلي الليفي الزمرة المرضية: عظمية، مفصلية، عضلية
طب بشري خلل التنسج العضلي الليفي الزمرة المرضية: عظمية، مفصلية، عضلية

التعريف: خلل التّنسّج العضلي اللّيفي (FMD) هو مشكلةٌ تكون فيها كتلة غير طبيعيّة من الخلايا تنمو على جدار الشّريان في واحدٍ من الشّرايين على الأقل. وتجعل هذه الكتلة الشّريان يتضيّق، ممّا قد يُلحِق الضّرر بالأعضاء التي يصلها الدّم عبر الشّريان المتضرّر. وإذا ما تُرَك خلل التّنسّج العضلي اللّيفي دون علاج فقد يسبّب عدداً من المضاعفات كارتفاع ضغط الدّم وتمدّد الأوعية الدّمويّة (أم الدّم).ويحدث خلل التّنسّج العضلي اللّيفي في معظم الأحيان في الشّرايين التي توصل الدّم إلى الكلى، كما قد تصيب الشّرايين التي توصل الدّم إلى الدّماغ، والبطن، والذّراعين، والسّاقين. لا يمكن شفاء الإصابة بخلل التّنسّج العضلي اللّيفي، إلا أنّه من الممكن علاج هذه الحالة بشكلٍ فعّال.
الأعراض:
لا يعاني معظم المصابين بخلل التّنسّج العضلي اللّيفي من أيّة أعراض. ومع ذلك فمن الممكن أن يعاني المرء من بعض أعراض هذا المرض، وذلك بحسب الشّريان المصاب بخلل التّنسّج العضلي اللّيفي.
إذا كانت الشّرايين التي توصل الدّم إلى الكلى (الشّرايين الكلويّة) مصابة بخلل التّنسّج العضلي اللّيفي، فقد يعاني المرء ممّا يلي:
ارتفاع ضغط الدّم
تموّت الأنسجة في الكلى (ضمور الكلية الفقاري)
فشل كلوي مزمن
أمّا إذا كانت الشّرايين التي توصل الدّم إلى الدّماغ (الشّرايين السّباتيّة) هي المصابة، فقد يعاني المرء ممّا يلي:
دوار
رؤية مشوّشة أو فقدان الرّؤية المؤقّت
طنين في الأذنين
نوبات صداع مزمن
وإذا كانت الشّرايين التي توصل الدّم إلى البطن (الشّرايين المساريقيّة)، فقد يعاني المرء ممّا يلي:
ألم في البطن بعد تناول الطّعام
فقدان وزن غير مقصود
وقد يعاني المرء ممّا يلي إن أُصيبت الشّرايين التي توصل الدّم إلى الذّراعين أو السّاقين (شرايين الأطراف) ممّا يلي:
الشّعور بعدم الرّاحة عند تحريك الذّراعين أو السّاقين أو اليدين أو القدمين
برودة في الأطراف
ضعف
خدر
تغيّرات في لون أو مظهر الجّلد
يعاني حوالي ربع المصابين بخلل التّنسّج العضلي اللّيفي من انسداد أكثر من شريانٍ واحد.
إن كان المرء يعاني من أيٍّ من الأعراض آنفة الذّكر وإن كان قلقاً بشأن خطر إصابته بخلل التّنسّج العضلي اللّيفي، فيجب عليه مراجعة الطّبيب. كما يجب إخبار الطّبيب إن كان لدى المرء تاريخٌ عائلي للإصابة بذلك المرض، حتّى قبل أن يعاني من أيٍّ من الأعراض وذلك لأنّ هذا المرض عادةً ما يكون وراثيّاً. وليس هنالك حتّى الآن فحصٌ جيني مُتاح لخلل التّنسّج اللّيفي العضلي، كما أنّ فحص التّصوير لهذا المرض ليس ممكناً أيضاً، وذلك لأنّه قد يحدث في أيٍّ من شرايين الجّسم.
الأسباب :
يبقى سبب الإصابة بخلل التّنسّج العضلي اللّيفي مجهولاً، إلا أنّه يُعتَقد أنّ العديد من العوامل تلعب دوراً في ذلك، وتتضمّن هذه العوامل ما يلي:
الوراثة:
إنّ سبب الإصابة بخلل التّنسّج العضلي اللّيفي مجهول، إلا أنّه يُعتَقَد أنّ الوراثة تلعب دوراً في تلك الإصابة. ولكن إن كان فردٌ آخر من أفراد العائلة يعاني من خلل التّنسّج العضلي اللّيفي، فقد لا يصاب المرء أبداً بهذا المرض، أو قد يصاب به في شريانٍ آخر أو قد تكون حالته أخفّ أو أكثر حدّةً من القريب الآخر. إلا أنّ الفحص الوراثي لخلل التّنسّج العضلي اللّيفي غير متوفّر حتّى الآن.
الهرمونات:
قد تلعب الهرمونات دوراً في الإصابة بخلل التّنسّج العضلي اللّيفي وذلك لأنّ النّساء اللّواتي يكنّ في مرحلة قبل انقطاع الطّمث يصبن بهذا المرض أكثر من الرّجال. إلا أنّه لم يتمّ إيجاد علاقة بين المرض وبين عدد الأولاد الذين أنجبتهم المرأة، أو بميعاد ولادتها، أو فيما إذا كانت تتناول حبوب منع الحمل.
الشّرايين المشكّلة بطريقة غير طبيعيّة:
قد يحدث خلل التّنسّج العضلي اللّيفي بسبب عدم كفاية الأوكسجين الذي يصل إلى الشّرايين والتي تزوّد بدورها جدران الشّرايين الدّمويّة بالدّم، ممّا يجعل الأوعية الدّمويّة تتشكّل بشكلٍ غير طبيعي. كما أنّ ذلك قد يحصل إذا كانت وضعيّة الشّرايين في الجّسم غير طبيعيّة، أو إن كان تناول دواءٍ ما أو التّدخين يجعل الشّرايين تنمو بشكلٍ غير طبيعي. وعندما يحدث خللٌ في تشكّل الشّريان، تتراكم كتلةٌ من الخلايا على جدار الشّريان ممّا يسبّب تضيّقه ويحدّ من تدفّق الدّم فيه.
وينجم عن أكثر أشكال خلل التّنسّج العضلي اللّيفي شيوعاً مظهر الشّرايين الذي يشبه "سلسلة من الخرز". وبعض الأشكال الأكثر عدوانيّةً من هذا الخلل لها مظهرٌ أكثر انسيابيّة.
المضاعفات:
قد يسبّب خلل التّنسّج العضلي اللّيفي عدداً من المضاعفات والتي تتضمّن ما يلي:
ارتفاع ضغط الدّم:
ويُعَدّ أكثر مضاعفات خلل التّنسّج العضلي اللّيفي شيوعاً. حيث يسبّب تضيّق الشّرايين ارتفاع الضّغط على جدران الشّريان، ممّا قد يؤدّي إلى المزيد من الضّرر الذي يلحق بالشّريان أو إلى قصور القلب.
فشل كلوي مزمن:
إذا تضيّق الشّريان الذي يوصل الدّم إلى الكلية، فقد لا يصل ما يكفي من الدّم إلى تلك الكلية، ممّا يسبّب ضرراً دائماً للكلى.
تسلّخ الشّريان:
قد يسبّب خلل التّنسّج العضلي اللّيفي تمزّقات في جدران الشّرايين، ممّا يسبّب تسرّب الدّم من خلال جدران الشّريان.
أمّهات الدّم:
عندما تتضيّق الشّرايين فإنّ تدفّق الدّم قد يُضعِف جدار الشّرايين، ممّا يسبّب انتفاخاً يُدعى أم الدّم. وإذا تمزّقت أم الدّم، فقد يكون ذلك حالةً طبيّة طارئة تهدّد الحياة. وقد تحدث أم الدّم في خلل التّنسّج العضلي اللّيفي الذي يصيب الشّريان الذي يوصل الدّم إلى الكلى، أو الدّماغ، أو البطن، أو الذّراعين، أو السّاقين.
السّكتة الدّماغيّة:
قد يصاب المرء بالسّكتة الدّماغيّة إذا كان هنالك تسلّخ في أم الدم المتوضعة في شّريانٍ يوصل الدّم إلى الدّماغ.
العلاج:
يعتمد علاج خلل التّنسّج العضلي اللّيفي على صحّة المريض، وموقع الشّريان المتضيّق وحالات أُخرى كامنة يعاني منها المريض كارتفاع ضغط الدّم. ويُنصَح بالعلاج الدّوائي لمعظم المصابين بخلل التّنسّج العضلي اللّيفي بمن فيهم أولئك الذين يخضعون لإجراءات جراحيّة لاستعادة تدفّق الدّم.
الإجراءات الطّبيّة والجّراحة:
غالباً ما يُنصَح بإصلاح الشّريان أو الوعاء الدّموي المتضرّر بالنّسبة للنّاس الأصحّاء الذين يعانون من خلل التّنسّج العضلي اللّيفي. وتتضمّن الإجراءات لتحسين تدفّق الدّم ما يلي:
توسيع الوعاء الكلوي عبر الجّلد (PTRA):
وغالباً ما يتمّ هذا الإجراء في الوقت عينه الذي يتم فيه إجراء الطّرح الرّقمي أو التّصوير الطّبقي المحوري. وحالما يُظهِر الصّبغ من التّصوير الوعائي المنطقة المتضيّقة من الشّريان؛ يتم إدخال سلك إلى الشّريان بالإضافة إلى قسطرة مزوّدة ببالون إلى المنطقة المتضيّقة من الشّريان، ومن ثمّ ينتفخ البالون ليفتح المنطقة المتضيّقة من الشّريان. وعلى عكس إجراء رأب الوعاء الذي يتم إجراءه على المصابين بأمراض القلب؛ فليس هنالك حاجةٌ في هذا الإجراء لوضع دعامةٍ لإبقاء الشّريان مفتوحاً.
عادةً يتمّ هذا الإجراء والمريض مستيقظ، إلا أنّه يتمّ إعطاء المريض مهدّئاً لكي يبقى مسترخياً أثناء الخضوع للإجراء الذي يستغرق ساعةً إلى ساعتين.
إعادة التّوعّي الجّراحي:
إذا لم يكن توسيع الوعاء الكلوي عبر الجّلد خياراً، وإذا كان تضيّق الشّرايين شديداً، فقد ينصح الطّبيب بجراحةٍ باضعة بشكلٍ أكبر لإصلاح المنطقة المتضيّقة من الشّريان. ويتعمد نوع الجّراحة التي يحتاج إليها المريض؛ على موقع الشّريان المتضيّق ومدى الضّرر الذي لحق بالشّريان. وتتطلّب هذه الإجراءات النّخدير العام.
إذا وجد الطّبيب ضرراً آخر مرتبطاً بخلل التّنسّج العضلي اللّيفي، كأمّ الدّم، فقد ينصح بوضع انبوب شبكة معدنيّة (دعامة) داخل الجّزء الضّعيف من الشّريان وذلك لمحاولة منعه من التّمزّق.
العقاقير:
يُنصَح معظم المصابين بخلل التّنسّج العضلي اللّيفي بتناول أدوية ارتفاع ضغط الدّم، حتّى وإن خضعوا لإجراءاتٍ لتصحيح الحالة. وقد ينطوي ذلك على أدوية من عدّة فئات:
مثبّطات الإنزيم المحوّل للبروجستين (ACE):
مثل benazepril، أو enalapril أو lisinopril، وذلك لوقف تضيّق الأوعية الدّمويّة.
حاصرات قنوات الكالسيوم:
مثل amlodipine أو nifedipine وغيرها، لمنع الكالسيوم من الدّخول إلى القلب وجدران الأوعية الدّمويّة.
حاصرات بيتا:
مثل metoprolol أو atenolol وغيرها، لإبطاء سرعة دقّات القلب وحصر الأدرينالين.
قد ينصح الطّبيب بإجراء فحوصاتٍ للدّم وفحوصاتٍ للبول (تحليل البول) للتّأكّد من أنّ الكلى تعمل كما يجب، وذلك لأنّ بعض هذه الأدوية تؤثّر على الطّريقة التي تعمل بها الكلى.

عدد القراءات: 2029
المصدر: epharmapedia


طباعة
طباعة المقال
أرسل إلى صديق
أرسل إلى صديق









مقالات اخرى


طب بشري عظمية، مفصلية، عضلية إصابة الكفّة المدورّة

طب بشري عظمية، مفصلية، عضلية إصابة الكفّة المدورّة

التعريف: وتتألف الكفّة المدورة من العضلات و الأربطة في الكتف. تقوم هذه العضلات و الأربطة بوصل عظم العضدد إلى لوح الكتف، و تساعد على تثبيت كرة عظم العضد بشكل ثابت في تجويف عظم الكتف. و تكون النتيجة مجال حركة واسع للمفصل لا يتوافر في أي مفصل آخر في الجسم.... المزيد


طب بشري الأمراض التحسسية الحساسية من اللاتكس

طب بشري الأمراض التحسسية الحساسية من اللاتكس

التعريف: الحساسيّة من اللاتكس هي رد فعل على بعض البروتينات المعيّنة التي توجد في مطاط اللاتكس الطبيعي؛ وهو مُنتَجٌ يُصنَع من سائلٍ حليبي مشتقّ من شجرة المطاط (Hevea brasiliensis) التي توجد في أفريقيا وجنوب شرق آسيا. وإذا كان المرء مصاباً بالحساسيّة من... المزيد


الكشف عن طريقة آمنة وسريعة لتشخيص سرطان الكولون

الكشف عن طريقة آمنة وسريعة لتشخيص سرطان الكولون

يعتبر سرطان الكولون ثاني أكثر السرطانات انتشاراً والرابع من حيث عدد الأرواح التي يحصدها كل عام، ورغم توفر تقنية التنظير الهضمي السفلي كأفضل وسيلة لتشخيص الإصابة أو التنبؤ بوجود خطر لحدوثها إلا أنها تبقى وسيلة مزعجة للمريض، لكن يبدو أن التنظير في تشخيص... المزيد


أذية الرباط المصلب الأمامي

أذية الرباط المصلب الأمامي

التعريف: يشعر المريض بارتخاء وعدم ثبات الرّكبة عند الإصابة بأذيّة الرّباط المصلَّب (التّصالبي) الأمامي ACL، وقد تفشل الرّكبة في أداء وظائفها إذا عاد المريض بسرعة إلى ممارسة الرّياضة، وهو ما يُدعى تمزق الرباط المصلَّب الأمامي في الركبة.يصبح المرء عُرضةً... المزيد


تضخم الكبد

تضخم الكبد

التعريف:إنّ كرة القدم الصغيرة هي الحجم الطبيعي لكبد الشّخص البالغ. على أن الكبد قد يتضخّم أحياناً، في حالةٍ تُعرَف بتضخم الكبد أو ضخامة الكبد. وتضخم الكبد ليس مرضاً، بل هو من دليلٌ على وجود مشكلةٍ كامنة مثل الْتهاب الكبد، أو قصور القلب الاحتقاني أو... المزيد



التعليقات



ندعو الجميع إلى الانضمام إلى مجموعتنا على الفيسبوك بالضغط على الرابط التالي نحن نتشرف بانضمامك إلى عائلتنا
اخلاء مسؤولية : لا يدعم الموقع أو يوصي بأي علاج طبي ( بشري - بيطري ) ورد في الموقع الرجاء اقرأ التفاصيل
 

Back to TOP