القائمة الرئيسية



تابعنا على


 


الارشيف


الاسبوع الماضي







العالمية اون لاين

العالمية للأدوية البيطرية - سوريا - حلب - هاتف 00963214710095
حمل برشور منتجات العالمية

 اضغط هنا ::حمل برشور خاص لمنتجات العالمية للأدوية البيطرية

Get our toolbar!

استمع الى القران الكريم بصوت الشيخ ماهر المعيقلي


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:



بحث في موقع العالمية




RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

شاركنا التصويت

هل تهتم لما يتابعه أبناؤك عبر الإنترنت؟

نعم
لا


تضيّق الصمام التاجي

تضيّق الصمام التاجي
تضيّق الصمام التاجي

التعريف:تضيّق الصمام التاجي (أو تضيّق التاجي) هو حالة يكون فيها الصمام التاجي متضيّقاً. يمنع هذا التضيّق الصمام من أن يفتح جيداً، ما يعيق جريان الدم عبر القلب و من القلب لباقي الجسم. قد يُسبب تضيّق التاجي التعب و ضيق النفس إضافة لعدة مشاكل أخرى.إنَّ السبب الرئيسي لتضيّق الصمام التاجي هو إنتان يحدث أثناء الطفولة يدعى الحمى الرثوية (مرتبطة بإنتانات المُكورات العقدية) و التي لا زالت شائعة في البلدان النامية، حيث يمكن أن يؤدي هذا الإنتان إلى تندب الصمام التاجي.يمكن علاج تضيّق التاجي في كل الأعمار، لكنه قد يُسبب مضاعفات قلبية خطيرة إذا لم تتم معالجته.
الأعراض:
قد يحدث تضيّق التاجي بدون أعراض أو بأعراض خفيفة لعشرات السنوات، لكن قد تسوء المشاكل الخفيفة على نحو مفاجئ. يجب استشارة الطبيب عند وجود أعراض تضيّق التاجي و هي:
الإعياء، لا سيما في أوقات الجهد المتزايد.
قصر النفس، خاصة عند بذل الجهد أو الاستلقاء.
تورم الكاحلين أو القدمين.
خفقان قلب (إحساس بتسرع و اضطراب ضربات القلب).
إنتانات تنفسية متكررة كالتهاب القصبات.
سعال شديد أحياناً مع قشع ممزوج بالدم.
نادراً، ألم صدري أو انزعاج في الصدر.
قد تظهر أو تسوء أعراض تضيّق الصمام التاجي في أي وقت يزيد فيه معدل ضربات القلب كما يحدث عند ممارسة التمارين، و تشبه هذه الأعراض أي حالة قلبية أو صمامية أخرى.
قد تصاحب هجمة تسرع القلب هذه الأعراض، أو قد تكون نتيجة حمل أو إجهاد آخر على الجسم، كالإنتان التنفسي أو إنتان القلب.
تتضمن أعراض تضيّق التاجي عادةً أعراض قصور القلب (و هو أحد مضاعفات تضيّق الصمام التاجي و مشاكل قلبية أخرى).
ينتقل ارتفاع الضغط الحاصل في القلب إلى الرئتين في تضيّق التاجي، ما يُسبب تجمع سوائل (احتقان) و ضيق نفس.
غالباً ما تظهر أعراض تضيّق التاجي في الأربعينات و الخمسينات من العمر، و لكنها قد تحدث في أي عمر حتى أثناء الطفولة.
تحصل الأعراض عند الرضيع أو الطفل بالاعتماد على مقدار التضيّق، حيث قد يتعب بسهولة و يُصاب بسرعة بضيق نفس عند بذل مجهود بدني شديد.
قد يُسبب تضيّق التاجي عدداً من العلامات التي يلاحظها الطبيب و تتضمن:
نفخة قلبية.
احتقان رئوي.
اضطراب نظم القلب (اضطراب نبض القلب).
ارتفاع ضغط الدم الرئوي.
تخثر الدم.
يجب استشارة الطبيب فوراً عند وجود أعراض مثل الإعياء و ضيق النفس المرافق لممارسة النشاط البدني أو الشعور بخفقان القلب أو ألم صدري.
إذا تم تشخيص تضيّق الصمام التاجي دون وجود أعراض فيجب استشارة الطبيب حول المتابعة.
الأسباب :
يتألف القلب (و هو مركز جهاز الدوران) من أربع حُجرات. تتلقى الحجرتان العلويتان (الأذينين) الدم. فيما تضخه الحجرتان السفليتان (البطينات).
يجري الدم ضمن حجرات القلب، و ذلك بمساعدة صمامات القلب الأربع، حيث تفتح هذه الصمامات و تُغلق لتسمح للدم بالجريان باتجاه واحد فقط ضمن القلب و هذه الصمامات هي:
الصمام مثلث الشرف.
الصمام الرئوي.
الصمام التاجي.
الصمام الأبهري.
يتألف الصمام التاجي (و الذي يتوضع بين حجرتي الطرف الأيسر من القلب) من شريحتين نسيجيتين مثلثتي الشكل تدعيان بالوريقتين. ترتبط وريقتا الصمام التاجي إلى عضلة القلب عبر خاتم يدعى بالحلقة. يثبت الصمام التاجي إلى البطين الأيسر بالحبال الوترية، و هي مشابهة لحبال المظلة.
تفتح الصمامات القلبية مثل الباب السحّاب. يجبر الصمام التاجي على أن يفتح عندما يجري الدم من الأذين للبطين الأيسر، وعندما يمر كل الدم عبر الصمام، تغلق الوريقتين لمنع الدم الذي يمر إلى البطين الأيسر من الرجوع بالاتجاه الخاطئ.
الصمام القلبي المعيب هو الذي لا يفتح أو يغلق بشكل كامل، و عندما لا يغلق الصمام بإحكام، يعود الدم للخلف و تدعى هذه العودة عبر الصمام بالقلس (القصور). كذلك عندما يتضيّق الصمام و يقل عبور الدم من خلاله، تدعى هذه الحالة بالتضيّق.
إنَّ تضيّق الصمام التاجي هو عبارة عن صغر في المسافة ضمن الصمام. هناك عدة عوامل قد تؤدي إلى تضيّق الممر بين الحجرتين في الجانب الأيسر من القلب، ما يعيق جريان الدم إلى البطين الأيسر، و من أسباب تضيّق التاجي ما يلي:
الحمى الرثوية: و هي أحد مضاعفات التهاب الحلق بالمكورات العقدية، و قد تتلف الصمام التاجي مُسببة التضيّق لاحقاً في الحياة.
تعتبر الحمى الرثوية السبب الأكثر شيوعاً لتضيّق الصمام التاجي و قد تؤذي الصمام التاجي بطريقتين:
قد يزيد الإنتان من ثخانة وريقتي الصمام مما يحد من قدرة الصمام على الفتح، أو قد يسبب الإنتان التحام وريقتي الصمام التاجي ما يمنع الصمام من الإغلاق و الفتح بشكل جيد. قد يكون لدى مرضى الحمى الرثوية كلا المرضين تضيّق و قلس الصمام التاجي.
عيب قلبي ولادي: قد يولد الأطفال في حالات نادرة بصمام تاجي متضيّق فتظهر أعراضه باكراً في الحياة. يتطلب هؤلاء الأطفال عادةً إصلاح جراحي للصمام. بعض الأطفال الآخرين قد يولدون بصمام تاجي متأذي ما يزيد من تعرضهم للإصابة بتضيّق التاجي عندما يصبحون أكبر سناً. في معظم الحالات، لا يعرف الأطباء لم لا يتطوّر صمام قلبي عند المولود، رضيعاً كان أم طفلاً. لذا لا يمكن منع هذه الحالة من الحدوث.
أسباب أخرى: قد تؤدي التنشؤات و الخثرات الدموية أو الأورام في حالات نادرة إلى انسداد الصمام التاجي، و هذا يُشبه في آليته تضيّق الصمام التاجي. تتجمع ترسبات الكالسيوم حول الصمام التاجي مع التقدم بالعمر ما يسبب أحياناً تضيّق صمام تاجي شديد.
كما قد يسبب العلاج بالأشعة للصدر و بعض الأدوية التضيّق التاجي .
إن تضيّق الصمام التاجي اليوم أقل شيوعاً مما كان عليه منذ عقود مضت، حيث تم القضاء على الحمى الرثوية التي تعتبر من الأسباب الأكثر شيوعاً لحدوث التضيّق التاجي. ما تزال الحمى الرثوية مشكلة شائعة في البلدان التي لا تستخدم الصادات الحيوية بشكل واسع.
تتضمن عوامل خطر تضيّق التاجي إصابة سابقة بالحمى الرثوية و إنتانات المُكورات العقدية بشكل متكرر. من الأدوية التي قد تسبب تضيّق التاجي تحضيرات الإرغوت ergot المُستخدمة في علاج الشقيقة.
المضاعفات:
مهما كان السبب، يحد تضيّق التاجي من جريان الدم و توجد صعوبة في التدفق من الأذينة اليسرى إلى البطين الأيسر، فيزداد الضغط في الأذينة اليسرى و قد تتضخم. يتجمع الدم في الرئتين ما يُسبب احتقان رئوي و ضيق نفس.
بالإضافة إلى ذلك، تصبح الأذينة اليسرى المتضخمة أكثر عرضة لاضطراب النظم القلبية يدعى الرجفان الأذيني. في الرجفان الأذيني. تنبض الحجرة العلوية (الأذينة) بشكل عشوائي و غير فعال.
قد يضعف تضيّق التاجي القلب ــ مثل المشاكل القلبية الأخرى ــ و ينقص من فعالية القلب في ضخ الدم، و يخفض أيضاً من كمية الدم المتدفق عبر القلب إلى باقي الجسم.
قد يؤدي تضيّق التاجي إلى مضاعفات إذا لم يتم تشخيصه، مثل:
قصور القلب: و هي حالة يتأذى فيها القلب و يصبح غير قادر على ضخ كمية كافية من الدم لتأمين حاجات الجسم. يعيق تضيّق التاجي مرور الدم عبر القلب و إلى باقي الجسم. إضافة لذلك يزداد الضغط في الرئتين مما يسبب تجمع السوائل. يُسبب هذا الأمر ضغطاً على الجانب الأيمن من القلب في نهاية المطاف ما يُسبب تجمع سوائل في الكاحلين أو في البطن أو كليهما (وذمة).
تضخم القلب: يُسبب تزايد الضغط الناجم عن تضيّق الصمام التاجي تضخم في الحجرة العلوية اليسرى (الأذينة). يساعد هذا التضخم القلب في البداية على الضخ بشكل أفضل، لكنه يُسبب أذية للصحة العامة للقلب في النهاية. قد يزداد الضغط في الرئتين فيسبب احتقان رئوي و ارتفاع ضغط الدم.
الرجفان الأذيني: عندما يتضيّق التاجي، فقد يؤدي إلى التمدد و التضخم في الأذينة اليسرى ما يسبب بدوره اضطراب نظم قلبي يدعى بالرجفان الأذيني، حيث تنبض الأذينات بشكل عشوائي و سريع.
خثرات دموية: قد يزيد الرجفان الأذيني خطورة تشكل الخثرات الدموية في الأذينة عند عدم العلاج، حيث يركد الدم في حال وجود تضيّق تاجي. قد تتحرر هذه الخثرات و تنتقل إلى أجزاء أخرى من الجسم لتسبب مشاكل خطيرة. مثلاً، إذا وصلت الخثرة إلى الدماغ و قامت بسد أحد الأوعية الدموية، قد تسبب جلطة دماغية. إن إجراء فحص للقلب عبر المريء قد يساعد في تحديد تشكل خثرات دموية في القلب عند وجود تضيّق تاجي.
احتقان رئوي: أحد المضاعفات المحتملة الأخرى لتضيّق الصمام التاجي هي الوذمة الرئوية (و هي حالة تتجمع فيها السوائل و الدم في الرئتين)، مما يُسبب احتقان الرئتين، مؤدياً إلى ضيق نفس و أحياناً سعال مع قشع ممزوج بالدم.
العلاج:
تعمل العلاجات على منع الأذية الدائمة للقلب الناجمة عن تضيّق التاجي و تتضمن الأدوية و الإجراءات الغازية.
لا يحتاج المريض دائما إلى إجراءات هجومية فورية. فإذا كان التضيّق خفيفاً إلى متوسط و بدون أعراض، لا يحتاج المريض عادة إصلاح أو استبدال صمام فوري. بدلاً من ذلك، سيقوم الطبيب بجدولة فحوصات مراقبة دقيقة لتقرير الحاجة إلى الجراحة ما إن تطوّرت الحالة إلى تضيّق شديد. قد لا يحتاج بعض المرضى إلى أي إجراء.
الأدوية:
لا يمكن للأدوية أن تصحح العيب في الصمام، لكن بعض الأدوية قد تخفف الأعراض عن طريق إنقاص ضغط القلب و تنظيم النبض.
قد يصف الطبيب على سبيل المثال:
المدرات: و التي تخفف تجمع السوائل في الرئتين و الأماكن الأخرى.
مضادات التخثر: و تمنع تشكل خثرات الدم.
الصادات الحيوية: قد توصف قبل إجراءات طبية أو سنية معينة لتخفيض خطر دخول الجراثيم إلى مجرى الدم و التسبب بالتهاب في القلب (التهاب شغاف)
قد يصف الطبيب أيضاً أدوية لعلاج الرجفان الأذيني أو اضطرابات نظم أخرى قد تترافق مع تضيّق التاجي.
الإجراءات العلاجية:
قد يحتاج المريض لاستبدال أو إصلاح الصمام لعلاج الحالة. يتوفر كلاً من العلاج الجراحي و غير الجراحي.
إصلاح الصمام عن طريق رأب الصمام بالبالون (خزع الصمام):
يُستخدم في هذا الإجراء غير الجراحي أنبوب رفيع (قثطرة) و لين في رأسه بالون. يمرر الطبيب القثطرة من خلال وعاء دموي في الذراع أو المغبن باتجاه القلب إلى الصمام التاجي المتضيّق، و عندما يتوضع الأنبوب في مكانه، يتم نفخ البالون في رأس القثطرة. تفتح دفعات البالون الصمام التاجي و تمدد فتحة الصمام، مما يُحسن الجريان الدموي،
ثم يتم تفريغ البالون من الهواء و سحبه و القثطرة خارج الجسم. إن رأب الصمام بالبالون يمكن أن يخفف من تضيّق الصمام التاجي و من أعراضه، و لكنه لا يفيد إذا كان في الصمام تضيّق و قصور معاً. كما أن هذا الإجراء لا يجرى إذا كان هناك خثرة في أحد حجرات القلب، بسبب خطر إزاحتها. قد يحتاج المريض لتكرار الإجراء خلال 10 سنوات.
جراحة الصمام التاجي:
إذا كان القلس متوسطاً أو إذا كان هناك مشاكل صمامية أخرى غير التضيّق التاجي، فقد تكون الجراحة خياراً أفضل من رأب الصمام بالبالون. و تتضمن الخيارات الجراحية:
رأب الصمام: و تتم باستخدام أدوات جراحية تقليدية، و هنا قد يصلح الجراح الصمام كفصل وريقات الصمام الملتحمة و إزالة العوائق على أو قرب الصمام التاجي مما يساعد على فتح الممر الصمامي. قد يحتاج المريض لتكرار الإجراء إذا عاود التضيّق التاجي في السنوات التالية للجراحة.
استبدال الصمام التاجي: معظم مرضى التضيّق التاجي الذين يحتاجون للجراحة سيحتاجون لاستبدال الصمام التاجي. يقوم الجراح بإزالة الصمام التاجي المتضيّق و يستبدله بصمام صنعي أو نسيجي. تصنع الصمامات الميكانيكية من المعدن القابلة للتحمل، و لكنها تحمل خطورة تشكل خثرات دموية على أو قرب الصمام. لذا يجب تناول دواء مضاد للتخثر (كالوارفارين) طيلة الحياة لمنع تشكل الخثرات الدموية. أما الصمامات النسيجية ــ و التي قد تكون من الخنزير أو البقر أو من متبرع بشري ــ فهي غالباً ما تحتاج للاستبدال. يجب مناقشة المخاطر و الفوائد لكل صنف من صمامات القلب مع الطبيب.
قد تتضمن جراحة الصمام التاجي جراحة قلب مفتوح. على أي حال، تتوفر التقنيات الأقل غزواً بشكل متزايد. فمثلاً، في الجراحة الآلية (جراحة الروبوت)، يشاهد الجراح صورة ثلاثية الأبعاد للمنطقة التي تجرى عليها الجراحة و يستعمل قبضات تحكم تتحكم بطريقة مناورة أذرع الربوت بالأدوات الجراحية. تستخدم هذه الطريقة شقوق أصغر، كما أن وقت التعافي أقصر في معظم الحالات.
قد يستمر المريض بكونه تحت خطر الإصابة باضطراب نظم القلب حتى بعد إجراء جراحة ناجحة للصمام التاجي المتضيّق، و قد يحتاج لتناول أدوية لتخفيض هذا الخطر.
إجراءات أخرى:
قد يقوم الجراح في بعض الأحيان بجراحة إضافية بنفس وقت إجرائه الجراحة الأولى لمحاولة الحفاظ على النظم الطبيعي للقلب، كجراحة ميز (maze procedure). تتضمن هذه الجراحة القيام بسلسلة من الشقوق الجراحية في الأذينة، و التي تشفى لتتحول إلى ندب متوضعة بعناية في الأذينة و التي تشكل حواجز تجبر النبضات الكهربائية في القلب على المرور بشكل صحيح ما يجعل القلب ينبض بشكل فعّال.

عدد القراءات: 3041
المصدر: epharmapedia


طباعة
طباعة المقال
أرسل إلى صديق
أرسل إلى صديق









مقالات اخرى


متلازمة تطاول المسافة QT

متلازمة تطاول المسافة QT

التعريف: هو اضطراب في نظم القلب يمكن أن يسبب تسارع عشوائي في ضربات القلب. ينجم هذا التسارع عن تغيرات في جزء القلب الذي يحرض على النبض، مما قد يؤدي إلى الإغماء و في بعض الحالات يكون نظم القلب شاذاً إلى درجة أنه قد يسبب الموت المفاجئ.... المزيد


الأمراض القلبية التهاب عضلة القلب

الأمراض القلبية التهاب عضلة القلب

التعريف: هو التهاب عضلة القلب، و هي الطبقة الوسطى من طبقات جدار القلب. يمكن أن يُسبب هذا المرض غير الشائع مجموعة واسعة من الأعراض و العلامات و تتضمن الألم الصدري و اضطراب النظم القلبي.إذا اشتد المرض، تضعف قدرة القلب على ضخ الدم و يصبح غير قادر على تزويد... المزيد


فرط كالسيوم الدم

فرط كالسيوم الدم

التعريف:فرط كالسيوم الدم هو حالة يكون فيها مستوى الكالسيوم في الدم أعلى من الحد الطبيعي. يحتاج الجسم الكالسيوم لتشكيل العظم، كما يلعب دوراً هاماً في تقلص العضلات و تحرير الهرمونات و ضمان العمل الصحيح للأعصاب و الدماغ أيضاً، لكن قد تتداخل مستويات الكالسيوم... المزيد


مرضى

مرضى "الروماتيزم": إهمال أدوية الكوليسترول يؤدي للموت

إنّ حوالي نصف مرضى التهاب المفاصل "الرثياني" (أو ما يطلق عليه اسم الروماتيزم) يتوقّفون عن تناول أدوية "الكوليسترول" رغم تأكيد أطبّائهم على ضرورة الالتزام بها، إذ لا يبدو لهم وجود رابط مقنع بين "خفض الكوليسترول" وبين أعراض التهاب المفاصل التي يعانون منها... المزيد


الخلايا الجذعية تتجه من العظام إلى علاج قصور القلب

الخلايا الجذعية تتجه من العظام إلى علاج قصور القلب

كان من المنتظر حسب ما تشير إليه النظريات أن تقوم الخلايا الجذعية بدور مهم في علاج المشاكل القلبية ولا سيما قصور القلب واختلاطات الذبحات الصدرية إلا أن التجارب السريرية حملت شيئاً من خيبة الأمل، إذ تبين أن التحسن الحاصل في وظيفة القلب كان ضئيلاً جداً ولم... المزيد



التعليقات



ندعو الجميع إلى الانضمام إلى مجموعتنا على الفيسبوك بالضغط على الرابط التالي نحن نتشرف بانضمامك إلى عائلتنا
اخلاء مسؤولية : لا يدعم الموقع أو يوصي بأي علاج طبي ( بشري - بيطري ) ورد في الموقع الرجاء اقرأ التفاصيل
 

Back to TOP