القائمة الرئيسية



تابعنا على


 


الارشيف


الاسبوع الماضي







العالمية اون لاين

العالمية للأدوية البيطرية - سوريا - حلب - هاتف 00963214710095
حمل برشور منتجات العالمية

 اضغط هنا ::حمل برشور خاص لمنتجات العالمية للأدوية البيطرية

Get our toolbar!

استمع الى القران الكريم بصوت الشيخ ماهر المعيقلي


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:



بحث في موقع العالمية




RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

شاركنا التصويت

هل تهتم لما يتابعه أبناؤك عبر الإنترنت؟

نعم
لا


دوالي الحبل المنوي (قيلة دوالية)

دوالي الحبل المنوي (قيلة دوالية)
دوالي الحبل المنوي (قيلة دوالية)

التعريف: دوالي الحبل المنوي؛ هي تضخّم الأوردة الدّمويّة داخل الصّفن؛ وهو الكيس الجّلدي الرّخو الذي يحتوي على الخصيتين. تشبه هذه دوالي الحبل المنوي الدّوالي التي تحدث في السّاق. تُعَدّ دوالي الحبل المنوي سبباً شائعاً لضعف إنتاج النّطاف وتراجع نوعيّتها، على الرّغم من أنّه لا تؤثّر جميع دوالي الحبل المنوي على إنتاج النّطاف. ويمكن أن تسبّب دوالي الحبل المنوي انكماش الخصيتين. تتطوّر معظم دوالي الحبل المنوي مع مرور الوقت. ولحسن الحظ، يمكن تشخيص معظم الحالات بسهولة، ويمكن إصلاحها جراحياً إذا سبّبت ظهور الأعراض.
الأعراض:
غالباً ما لا تسبّب دوالي الحبل المنوي أيّة أعراض، إلا أنّها قد تسبّب الألم في بعض الحالات النّادرة، وقد يتّصف الألم بما يلي:
يترواح بين حس كليل بالانزعاج (غير حاد)؛ وهو إحساسٌ بالثّقل، إلى ألم حاد
يزداد عند الجّلوس، أو الوقوف، أو الإجهاد الجّسدي؛ وخاصّةً عندما يكون ذلك لفترات طويلة
يتفاقم على مرّ اليوم
يخفّ عند الاستلقاء على الظّهر
وبمرور الوقت، يمكن أن تتوسّع دوالي الحبل المنوي وتصبح ملحوظةً أكثر.
بما أنّ دوالي الحبل المنوي لا تسبّب عادةً أيّ أعراض، فغالباً ما يتمّ اكتشافها أثناء فحص تقييم الخصوبة أو الفحص الطبّي الرّوتيني.
إذا كان المرء يعاني من ألم أو تورّم في الصّفن، أو إذا اكتشف وجود كتلة على الصّفن، فيجب عليه رؤية الطّبيب. فهناك الكثير من الحالات التي تسبّب ظهور كتلة صفنيّة أو ألم في الخصية، ويحتاج العديد من تلك الحالات إلى العلاج الفوري.
الأسباب :
يقوم الحبل المنوي بنقل الدّم من وإلى الخصيتين، ولا يزال سبب الإصابة بدوالي الحبل المنوي ليس معروفاً على وجه التّحديد، إلا أنّ العديد من الأخصّائيين يعتقدون أنّ هذه الحالة تحدث عندما تُمنع الصمّامات داخل الأوردة في الحبل تدفق الدّم كما ينبغي، وارتداد الدّم الذي ينجم عن ذلك هو السّبب في توسّع الأوردة.
غالباً ما تتشكّل دوالي الحبل المنوي خلال فترة البلوغ، وعادةً ما تحدث على الجّانب الأيسر؛ ومن المرجّح أن يكون ذلك بسبب موضع الوريد الخصيوي الأيسر. ويمكن أن يؤثّر وجود دوالي الحبل المنوي في أحد الخصيتين على إنتاج النّطاف في كلا الخصيتين.
والجّدير بالذّكر أنّ الذّكور الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 25 سنة هم أكثر عُرضَةً للإصابة بدوالي الحبل المنوي.
المضاعفات:
يمكن أن تسبّب دوالي الحبل المنوي ما يلي:
تقلّص حجم الخصية المُصابة (ضمور الخصية):
تحتوي الخصية على الأنابيب المنويّة (الأنابيب التي تُنتِج النّطاف)، وعندما تتأذى؛ أي كما يحدث عند الإصابة بدوالي الحبل المنوي، تضمر الخصية وتصبح طريّة. ليس من الواضح ما يسبّب ضمور الخصية، إلا أنّ الخلل في أداء صمّامات الأوردة لوظائفها يؤدّي إلى تجمّع الدّم في الأوردة؛ ممّا يزيد الضّغط فيها، ويزيد أيضاً التّعرّض للسّموم في الدّم؛ ممّا قد يسبّب بدوره أذيّةً للخصية.
العقم:
لا تزال كيفيّة تأثير دوالي الحبل المنوي على العقم غير واضحة، تقوم الأوردة الخصيويّة بتبريد الدّم في الشّريان الخصيوي؛ ممّا يساعد في الحفاظ على درجة حرارة مناسبة لإنتاج النّطاف. وعند انسداد التّدفّق الدّموي، فقد تُبقي دوالي الحبل المنوي الحرارة الموضعيّة مرتفعةً كثيراً؛ ممّا يؤثّر على تشكيل وحركيّة النّطاف.
العلاج:
قد لا تحتاج دوالي الحبل المنوي إلى أي علاج. ولكن إذا سبّبت الألم، أو ضمور الخصية، أو العقم، فقد يرغب المرء بالخضوع لإجراءٍ لإصلاح هذه الدّوالي. تهدف الجّراحة إلى إغلاق الأوردة المُصابة وإعادة توجيه تدفّق الدّم باتّجاه الأوردة السّليمة. وما يزال تأثير إصلاح دوالي الحبل المنوي على العقم غير واضح.
على الرّغم من أن دوالي الحبل المنوي تتطوّر في العادة في سنّ المراهقة، إلا أنّه ما يزال من غير الواضح فيما إذا كان يجب على المرء أن يخضع لعملية إصلاح تلك الدّوالي في ذلك الوقت. تتضمّن استطبابات إصلاح دوالي الحبل المنوي عند المراهقين ضمور الخصية المترقّي، أو الألم، أو نتائج غير طبيعيّة في تحليل السّائل المنوي.
تتضمّن المخاطر التي يسبّبها إصلاح دوالي الحبل المنوي ما يلي:
تراكم السّوائل حول الخصيتين (القيلة المائيّة الخصيويّة)
نكس دوالي الحبل المنوي
إصابة الشّريان بأذى
وتتضمّن طرق الإصلاح ما يلي:
الجّراحة المفتوحة:
وهي أكثر أشكال العلاج شيوعاً، وعادةً ما يتمّ إجرائها على أساس عدم مكوث المريض في المشفى، وباستخدام التّخدير العام أو الموضعي. وغالباً ما يصل الجرّاح إلى الوريد عبر المنطقة الأربيّة (المغبن)، إلا أنّه من الممكن أن يتمّ ذلك عبر شقٍّ جراحي في البطن أو أسفل الأربيّة.
لقد أدّت التّطوّرات في عمليّة إصلاح دوالي الحبل المنوي إلى الحدّ من مضاعفات بعد العمل الجّراحي. وأحد هذه التطورات هو استخدام مجهر خاصّ بالجّراحة؛ والذي يسمح للجرّاح برؤية المنطقة التي يقوم بعلاجها بشكلٍ أفضل أثناء الجّراحة. والتّطوّر الآخر هو استخدام الدّوبلر (الأمواج فوق الصّوتيّة)؛ الذي يساعد في توجيه الإجراءات العلاجيّة.
وقد يتمكّن المريض من العودة إلى ممارسة أنشطته العاديّة غير المُجهِدة بعد يومين. ويمكن أن يعود إلى الأنشطة الأكثر إجهاداً، كممارسة التّمارين، إذا لم يكن يشعر بالانزعاج، وذلك بعد أسبوعين.
بشكلٍ عام، فإنّ الألم الذي ينجم عن هذه العملية خفيف، وفد يصف الطّبيب مُسكنّات الألم من أجل أوّل يومين بعد العمل الجّراحي. وبعد ذلك، يمكن أن ينصح الطّبيب بتناول الأدوية المُسكنّة للألم التي تُصرَف دون وصفةٍ طبيّة، مثل إيبوبروفين أو acetaminophen؛ لتخفيف الشّعور بعدم الارتياح.
و قد ينصح الطّبيب المريض بعدم ممارسة الجّماع لمدّة أسبوع. ويستغرق إنتاج النّطاف حوالي 72 يوم، وبالتّالي يجب الانتظار لمدّةٍ تتراوح بين 3 إلى 4 أشهر بعد الجّراحة ليخضع المرء لتحليل الخصوبة؛ وذلك لتحديد فيما إذا كانت جراحة إصلاح دوالي الحبل المنوي قد نجحت في استعادة الخصوبة.
الجّراحة التنظيرية:
حيث يقوم الطّبيب بإحداث شقٍّ جراحي في البطن ويمرّر عبره أداة دقيقة ليرى دوالي الحبل المنوي ويصلحها. لا يُستَخدَم هذا الإجراء بشكلٍ شائع، لأنّه يُعرِّض المرء لخطرٍ أكبر، كما أنّ فائدته محدودة، وهو يحتاج للتّخدير العام.
الإصمام عبر الجّلد:
يقوم الطّبيب الشّعاعي بإدخال أنبوب دقيق في وريد في المغبن أو أحد أوردة العنق. وعند رؤية الأوردة المتوسّعة على الشّاشة فإنّه يقوم بتحرير وشيعة أو بالون ليصنع انسداداً في الأوردة الخصيويّة؛ ممّا يعيق تدفّق الدّم ويصحّح دوالي الحبل المنوي. ويحتاج هذا الإجراء للتّخدير، وقد يستغرق عدّة ساعات. ولا يُستعمل هذا الإجراء كثيراً؛ وذلك لأنّه يُعَرّض المرء لخطرٍ أكبر من الجّراحة المفتوحة، كما أنّ فائدته محدودة.

عدد القراءات: 5057
المصدر: epharmapedia


طباعة
طباعة المقال
أرسل إلى صديق
أرسل إلى صديق









مقالات اخرى


علاج انحسار البول و ادرار البول

علاج انحسار البول و ادرار البول

انحسار البول هو عدم قدرة الانسان على اخراج البول مع امتلاء مثانته.اسباب انحسار البول-وجود عوائق مثل تضخم البروستات-وجود ورم في منطقة المثانة نتيجة التهابات-وجود نمو مرضي. -وجود مانع في مجرى البول نفسه كوجود جسم غريب او حصوات فيه وصفة للتخلص من هذه المشكلة... المزيد


مثانة عصبية Neurogenic Bladder

مثانة عصبية Neurogenic Bladder

المثانة العصبية هو الخلل الذي ينجم عن التدخل في المسارات العصبية الطبيعية المرتبطة بالتبول. ومن أنواعها المثانة المتشنجة والمثانة المرخية والمثانة الانعكاسية.تعتمد وظيفة المثانة الطبيعية على الأعصاب التي تحس بامتلاء المثانة (الأعصاب الحسية) ، وعلى تلك... المزيد


متلازمة كلائية nephrotic syndrome

متلازمة كلائية nephrotic syndrome

من أكثر أمراض الكلى انتشارا في منطقتنا العربية التي تصيب الأطفال ما يسمى بمتلازمة النفروز الكلوية أو المتلازمة البروتينية، والتي تسبب زيادة كمية البروتينات الخارجة مع البول. وللعلم، فالبروتين يفترض أن يعاود دورته إلى الدم بعد مروره بالكلى، فهو ضروري لنمو... المزيد


كلية صنعية artificial kidney

كلية صنعية artificial kidney

جهاز صنعي، يمر فيه دم المريض، ويخضع للديلزة خارج الجسم. حيث تزال بعض المواد السامة؛ النيتروجينية غير البروتينية، وهي محفوظة للحالات التي لا تعمل فيها الكلوة، أو تقل وظيفتها.يعتمد مبدأ الكلوة الصنعية على وجود غشاء من السيلوفان، أو الكبروفان، له قدرة نصف... المزيد


مُتلازِمةُ بارتر Bartter’s syndrome

مُتلازِمةُ بارتر Bartter’s syndrome

تضخم الخلايا المجاورة للكبب تشمل متلازمة بارتر مجموعة من الأعراض والعلامات؛ اهمها توسع بعض خلايا الكلوة، وقلاء مقترن مع ارتفاع البوتاسيوم وزيادة إنتاج هرمون الألدوستيرون.ولا يرتفع ضغط الدم كما هو الحال في امراض الكلوة.والسبب الدقيق غير معروف، وقد يكون في... المزيد



التعليقات



ندعو الجميع إلى الانضمام إلى مجموعتنا على الفيسبوك بالضغط على الرابط التالي نحن نتشرف بانضمامك إلى عائلتنا
اخلاء مسؤولية : لا يدعم الموقع أو يوصي بأي علاج طبي ( بشري - بيطري ) ورد في الموقع الرجاء اقرأ التفاصيل
 

Back to TOP