القائمة الرئيسية



تابعنا على


 


الارشيف


الاسبوع الماضي







العالمية اون لاين

العالمية للأدوية البيطرية - سوريا - حلب - هاتف 00963214710095
حمل برشور منتجات العالمية

 اضغط هنا ::حمل برشور خاص لمنتجات العالمية للأدوية البيطرية

Get our toolbar!

استمع الى القران الكريم بصوت الشيخ ماهر المعيقلي


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:



بحث في موقع العالمية




RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

شاركنا التصويت

هل تهتم لما يتابعه أبناؤك عبر الإنترنت؟

نعم
لا


سرطان الفرج

سرطان الفرج
سرطان الفرج

التعريف: سرطان الفرج هو أحد السّرطانات الغير شائعة التي تصيب المنطقة السّطحيّة من الأعضاء التّناسليّة للمرأة. إنّ معظم سرطانات الفرج هي من نمط السّرطانة حُرشفيّة الخلايا؛ وهي أحد أشكال سرطانات الجّلد، والتي تتطور ببطء على مرّ السّنوات. تبدأ بعض حالات سرطانات الفرج كورمٍ ميلانيني (ميلانوما). وفي حالاتٍ نادرة، يحدث سرطان الفرج في الغدد المنتجة للمُخاط التي توجد على جوانب فتحة المهبل. ويُعتَقَد أنّ فيروس الورم الحُليمي البشري (HPV)، المنقول جنسيّاً يلعب دوراً في ظهور هذا الشّكل من سرطان الفرج. وتزيد الفحوصات النّسائيّة الدّوريّة من إمكانيّة الاكتشاف الباكر لسرطان الفرج؛ ممّا يعني تحسّن فرص العلاج النّاجح. كما يمكن للمرأة أن تمنع الإصابة بسرطان الفرج وذلك عبر الاتّصال الجّنسي الآمن، كما يمكنها السّيطرة على عوامل الخطر الأُخرى.
الأعراض:
يجب على المرأة رؤية الطّبيب إذا كانت تعاني من أيٍّ من الأعراض الفرجيّة التّالية:
الحكّة المُستمرّة
الشّعور بالحرقة، والألم، والمضض
النّزف الذي لا يكون الطّمث سببه
تغيّرات تطرأ على الجّلد؛ مثل تغيّر لون الجّلد أو تسمّكه
كتلة، أو قرحة مفتوحة، أو انتفاخ على شكل ثؤلول
بما أنّ التّشخيص الباكر لسرطان الفرج يزيد من إمكانيّة العلاج النّاجح؛ فمن الضّروري أن ترى المرأة طبيب الرّعاية الأوّليّة أو أخصّائي الأمراض النّسائيّة إذا كانت تعاني من نزفٍ غير طبيعي، أو حكّة مستمرّة، أو ألم حارق، أو مضض في المنطقة التّناسليّة، أو إذا لاحظت أي تغيّر في الجّلد، أو إذا لاحظت وجود كتلة أو قرحة مفتوحة في منطقة الفرج.
أما إذا كانت قد خضعت لعلاج سرطان الفرج سابقاً، فيجب أن تحرص على زيارة الطّبيب بشكلٍ منتظم من أجل فحوصات المتابعة؛ وذلك لضمان عدم نكس المرض.
الأسباب :
لا يزال السّبب المحدد لكلٍّ نوع من سرطانات الفرج مجهولاً. ويمكن أن يكون سرطان الفرج الذي يصيب النّساء المتقدمات في السن والغير متعلق بالإصابة بفيروس الورم الحُليمي البشري، ناجماً عن طفرة أو عيب في جين (مورّث) p53 الكابت للأورام. ويلعب هذا الجّين دوراً مهماً في منع الخلايا من التّحوّل إلى خلايا سرطانيّة. ويمكن أن يحدث هذا السّرطان عند النّساء المُصابات بالحزاز المُتصلّب؛ وهي حالةٌ تجعل جلد الفرج سميكاً ومثيراً للحكاك.
لقد تمّ إيجاد علاقةٍ بين حوالي 30 إلى 50 بالمائة من سرطانات الفرج وبين الإصابة بالفيروس الحليمي البشري. وفي العديد من الحالات، كان لدى النّساء تغييرات قبل سرطانية في الجّلد؛ والتي تُدعى التّنشّؤ الورمي داخل الظّهاري الفرْجيّ، في أكثر من منطقة في الفرج قبل الإصابة بالسّرطان. ويجدر القول أنّ سرطان الفرج لا يُعَدّ حالةً شائعة الحدوث.
على الرّغم من أن السّبب الدقيق لحدوث سرطان الفرج لا يزال مجهولاً، إلا أنّه يبدو أنّ بعض العوامل تزيد من خطر الإصابة بالمرض، وهي تتضمّن ما يلي:
العمر:
إنّ حوالي نصف النّساء اللّواتي تمّ تشخيص إصابتهنّ بسرطان الفرج قد تجاوزن السّبعين من العمر، إلا أنّ هذا السّرطان لا يقتصر على المتقدمات بالعمر؛ حيث أنّ نسبة الإصابة بين اللّواتي يقلّ عمرهنّ عن الأربعين عاماً تصل إلى 15 بالمائة.
الإصابة بفيروس الورم الحُليمي البشري:
إنّ معظم النّساء الشّابات اللّواتي تمّ تشخيص إصابتهنّ بسرطان الفرج مصاباتٌ بفيروس الورم الحُليمي البشري؛ ولذلك فإنّ الإصابة بفيروس الورم الحُليمي البشري أو ممارسة الجّنس غير الآمن الذي يعرّض المرأة لخطر الإصابة بهذا الفيروس، يزيد من خطر الإصابة بسرطان الفرج.
التّدخين:
يعرّض التّدخين المرأة لمواد كيميائيّة مُسبّبة للسّرطان، والتي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بسرطان الفرج. ويكون خطر الإصابة بسرطان الفرج أكبر في حال إصابة المرأة بالثآليل التّناسليّة أو بفيروس الورم الحُليمي البشري إذا كانت المرأة مدخّنة.
فيروس عَوَز المناعة البشري:
يُضعِف هذا الفيروس جهاز المناعة، وبالتّالي فهو يجعل المرأة أكثر عُرضَةً للإصابة بفيروس الورم الحُليمي البشري؛ ممّا يزيد من خطر الإصابة بسرطان الفرج.
التّنشّؤ الورمي داخل الظّهاري الفرجي:
على الرّغم من أنّ معظم هذه الحالات القبل سرطانية لا تتحول إلى سرطان الفرج، إلا أنّ هذه الحالة تزيد من خطر الإصابة بسرطان الفرج؛ ولذلك فيجب أن يراقبها الطّبيب بشكلٍ دوري.
الحزاز المُتصلّب:
تصاب حوالي 4 بالمائة من النّساء المصابات بهذه الحالة؛ والتي تجعل جلد الفرج سميكاً ومثيراً للحكاك، بسرطان فرج فيما بعد.
تاريخٌ في الإصابة بالورم الميلانيني أو الشّامات المشبوهة:
يكون خطر إصابة المرأة بسرطان الفرج الميلانيني أكبر إذا كان لديها تاريخٌ عائلي في الإصابة بهذا النّوع الخطير من سرطان الجّلد في أي مكان من الجّسم، أو إذا كان لديها تاريخٌ عائلي أو شخصي في الإصابة بشاماتٍ غير طبيعيّة.
المضاعفات:
لا يوجد
العلاج:
تعتمد الخيارات العلاجيّة لسرطان الفرج على نمط السّرطان والمرحلة التي وصل إليها، وهي تتضمّن الاستئصال الجّراحي للورم، أو العلاج الشّعاعي، أو العلاج الكيميائي، أو المشاركة بين هذه العلاجات. يجب أن تحرص المرأة المصابة بسرطان الفرج على مناقشة جميع خيارات العلاج مع الطّبيب، كما يجب أن تقارن بين منافع كلّ علاج وأخطاره. وقد ترغب أيضاً بالحصول على استشارة طبيّة ثانية قبل البدء بتلقّي العلاج.
الجّراحة:
كلّما كان سرطان الفرج في مرحلة متقدّمة أكثر، كلما احتاج الأمر إلى استئصال المزيد من النّسيج. وتتضمّن خيارات الجّراحة ما يلي:
الجّراحة باستخدام اللّيزر:
قد يكون هذا الإجراء خياراً إذا كان السّرطان في مراحله الباكرة غير الغازية، وفيه يقوم الطّبيب بتوجيه حزمة اللّيزر على الطّبقة التي تحتوي على السّرطان من الفرج؛ ممّا يقتل الخلايا السّرطانية.
الاستئصال:
ويُدعى هذا الإجراء أيضاً بالاستئصال الموضعي الواسع أو بالاستئصال الجّذري، وهو ينطوي على استئصال السّرطان وحوالي 1.3 سم (نصف بوصة) من النّسيج الطّبيعي الذي يحيط به أيضاً. إن هذه الإزالة الزائدة لما يدعوه الأطباء بهامش النّسيج ذو المظهر الطّبيعي يساعد في ضمان إزالة جميع الخلايا السّرطانية.
استئصال الفرج:
هنالك عدّة أنواع لاستئصال الفرج. ففي استئصال الفرج الجّلدي، تتمّ إزالة الطّبقة العلوية من الجّلد حيث يتواجد السّرطان، وقد يقوم الطّبيب بزرع طعم جلدي من جزءٍ آخر من الجّسم لتغطية هذه المنطقة. وفي استئصال الفرج البسيط يتم استئصال الفرج بأكمله، ويتمّ استخدام هذا الإجراء في الحالات التي يكون فيها السّرطان ليس غازياً. أمّا في استئصال الفرج الجذري فيقوم الطّبيب إمّا بإزالة السّرطان والأنسجة العميقة التي تحيط به؛ أي استئصال الفرج الجّزئي، أو إزالة السّرطان والفرج بأكمله، والبظر، والأنسجة المجاورة؛ أي استئصال الفرج الجّذري الكامل.
يمكن أن تسبّب إزالة أجزاء كبيرة من الجّلد وأنسجة الفرج مشاكل في الشّفاء، والإنتان، وقدرة الجّلد على استقبال الطّعوم الجّلدية. وتزداد أخطار حدوث تلك المُضاعفات كلّما كانت كميّة الأنسجة التي تمّت إزالتها أكبر.
بالإضافة إلى ذلك فقد تعاني النّساء اللّواتي خضعن لاستئصال الفرج من مشاكل في بلوغ النّشوة الجّنسية، وتكون هذه المشكلة في بعض الحالات مؤقتة. وقد يؤدّي تندّب الأنسجة إلى تضيّق فتحة المهبل؛ ممّا يجعل الجّماع مزعجاً أو حتّى مؤلماً. يمكن أن تساعد أجهزة تُدعى بالموسعات المهبلية في تمدّد فتحة المهبل، أو يمكن اللّجوء لتطعيم الجّلد لتوسيع فتحة المهبل.
اجتثاث أحشاء الحوض:
إذا كان السّرطان قد انتشر على مدى واسع، فقد يقوم الطّبيب بإزالة أحد الأعضاء التي توجد في الحوض أو كلّها؛ وذلك يشمل الجّزء الأسفل من القولون، والمستقيم، والمثانة، وعنق الرّحم، والرّحم، والمهبل، والمبيضين، والعقد اللّمفيّة المجاورة. إذا تمت إزالة المثانة، أو المستقيم، أو القولون، فإنّ الطّبيب يقوم بصنع فتحة اصطناعيّة في الجّسم (فغر) لكي يتمّ من خلالها طرح الفضلات لتتجمّع في كيس.
إزالة العقد اللّمفيّة:
غالباً ما ينتشر سرطان الفرج إلى العقد اللّمفيّة في المنطقة الأربيّة؛ لذلك فقد يقوم الطّبيب بإزالة تلك العُقد، كما قد يقوم بربط أحد الأوردة الكبيرة (الوريد الصّافن). ويحاول بعض الأطباء تجنّب القيام بإغلاق هذا الوريد لتجنّب حدوث خطرٍ إضافي وهو تورّم السّاق؛ والذي قد يحدث كنتيجةٍ هذا الإجراء. وبعد الإجراء، تحتاج المرأة للخضوع لمصّ وتصريف المُفرزات من الشّق الجّراحي لعدّة أيّام.
يمكن أن تسبّب إزالة العقد اللّمفيّة مشاكل في تراكم السّوائل، وتورّم السّاق، وازدياد خطر الإصابة بالتهاب الأوعية اللّمفية؛ وهي حالةٌ تُدعى بالوذمة اللّمفيّة. وإذا أُصيبت المرأة بهذا النّوع من المضاعفات، فقد يعطيها الطّبيب أجهزة ضاغطة أو جوارب داعمة لتخفيف هذه الأعراض، كما يجب على تلك المرأة أن تتجنّب الخدوش، وحروق الشّمس، والأذيّات الأُخرى التي قد تصيب السّاقين؛ للحدّ من خطر الإصابة بالإنتان.
خزعة العقد اللّمفيّة الحارسة:
قد يساعد هذا الإجراء على تجنّب التّأثيرات الجّانبيّة لإزالة العقد اللّمفيّة. والعقدة اللّمفيّة الحارسة هي العقدة الأقرب لمنطقة الورم والتي تقوم بتصريف السّائل من المنطقة المصابة بالسّرطان. وفي هذا الإجراء يتم حقن صباغ أزرق أو مادة مُشعّة في منطقة الورم في اليوم الذي يسبق الجّراحة. ومن ثمّ يتم إجراء مسح للمنطقة لتحديد إلى أين يتمّ تصريف الورم؛ وهي المنطقة التي يركّز عليها الجرّاح عند إجراء الجّراحة.
وفي اليوم الذي سيتمّ فيه إجراء الجّراحة، يتمّ حقن صِباغ أزرق أو مادة مشعّة مرة أُخرى؛ ممّا يجعل إيجاد العقدة الحارسة أسهل من أجل إزالتها. إذا لم يتمّ إيجاد أي خلايا سرطانيّة في تلك العقدة، فلا حاجة لإجراء أيّ جراحةٍ إضافيّة. أمّا إذا تمّ اكتشاف أيّ خلايا سرطانيّة فيجب إزالة المزيد من العقد اللّمفيّة من ذلك الطّرف من الأربيّة.ولا يتم إجراء خزعة العقدة اللّمفيّة الحارسة إذا أظهر الفحص المبدئي تضخّماً في العقدة اللّمفيّة، وعندئذٍ يقوم الجرّاح بإزالة هذه العُقد وخزعها. ويجدر القول أنّ خزعة العقدة اللّمفيّة الحارسة لا يزال إجراءاً تجريبيّاً، وليس متوفّراً على نحوٍ واسع.
تتضمّن المضاعفات الأُخرى لجراحة سرطان الفرج ظهور كيسات بالقرب من الجّروح (قيلة لمفية)، وتشكّل خثرات دمويّة، والإنتانات البوليّة، وضعف الرّغبة الجّنسيّة أو المتعة، وتخريش مؤلم.
العلاج الشّعاعي:
عادةً ما يتمّ استخدام الإشعاع من مصدر خارجي فقط لعلاج العقد اللّمفيّة في المنطقة الأربيّة والحوض، ولكن ليس في الفرج نفسه. وفي بعض الأحيان يتمّ استخدامه على أمل تقليص حجم الورم بحيث يمكن استئصاله عن طريق جراحةٍ أقلّ اتّساعاً. يمكن أن يبدو الجّلد الذي خضع للعلاج الإشعاعي كالجّلد المصاب بحرق الشّمس لمدّةٍ تتراوح بين 6 إلى 12 شهراً. وإذا تمّ إجراء العلاج الشّعاعي لمنطقة الحوض، فقد تعاني المرأة من مشاكل بوليّة وسنّ اليأس السّابق لأوانه.
العلاج الكيميائي::
يتمّ العلاج الكيميائي باستخدام العقاقير، وغالباً ما تكون عدّة عقاقير، لتدمير الخلايا السّرطانية. ويمكن إعطائها عبر الوريد، أو عبر الفم، أو بشكل موضعي على الجّلد. وكما هو الحال بالنّسبة للعلاج الشّعاعي، فيمكن استخدام العلاج الكيميائي لتقليص حجم الورم قبل الجّراحة. وبشكلٍ عام، لا يتمّ استخدام العلاج الكيميائي لوحده؛ وذلك لأنّ الجّراحة أكثر فعاليّة، كما أنّ سرطانات الفرج المُنتشرة عادةً ما تكون مقاومةً للعلاج الكيميائي.
وتتضمّن التّأثيرات الجّانبيّة للعلاج الكيميائي تساقط الشّعر، والغثيان، والإقياء، والتّعب، وثي تحدث لأنّ العلاج الكيميائي يؤثّر على الخلايا الطّبيعيّة، وخاصّةً الخلايا سريعة النّمو في السّبيل الهضمي، والشّعر، ونقي العظام، بالإضافة إلى تأثيرها على الخلايا السّرطانية. إلا أنّ التّأثيرات الجّانبيّة لا تظهر على جميع المرضى، كما أنّ هنالك طرقٌ أفضل متوفّرة اليوم للسّيطرة على هذه التّأثيرات.
إعادة البناء الجّراحيّة:
غالباً ما ينطوي علاج سرطان الفرج على إزالة أجزاء من جلد الفرج، وعادةً ما تغلق الجّروح أو المنطقة التي تخلّفها الجّراحة دون الحاجة لإغلاقها بطعوم جلديّة من منطقة أُخرى من الجّسم. ولكن في بعض الحالات، وبحسب مدى انتشار السّرطان وحجم النّسيج الذي يجب أن يتمّ استئصاله، فقد يقوم الطّبيب بإعادة بناء جراحيّة، وذلك بزرع طعوم جلديّة من أجزاء أُخرى من الجّسم لتغطية تلك المنطقة.
التّنشّؤ الورمي داخل الظّهاري في الفرج:
بشكلٍ عام، يتمّ استئصال النّسيج الذي يحتوي على التّغيّرات قبل السّرطانيّة قبل أن تتاح لهذه الخلايا الفرصة لتتحوّل إلى سرطان. ويعتقد بعض الباحثين أنّ مادّة imiquimod؛ وهي دواءّ معدّل للجّهاز المناعي، يمكن أن تحدّ من حجم تلك الآفّات؛ وبذلك فقد تكون خياراً علاجيّاً إضافي.
متابعة الحالة:
تعاني حوالي امرأة واحدة من أصل 10 عشر نساء أُصِبن بسرطان الفرج من نكس المر؛ ولذلك فمن الضّروري أن يقوم الطّبيب بمتابعة حالة المرأة مرّتين سنويّاً على الأقلّ بعد أن تُنهي علاجها.

عدد القراءات: 7295
المصدر: epharmapedia


طباعة
طباعة المقال
أرسل إلى صديق
أرسل إلى صديق









مقالات اخرى


عدم استعمال الواقي الجنسي يزيد الأمراض الجنسية

عدم استعمال الواقي الجنسي يزيد الأمراض الجنسية

ممارسة النشاط الجنسي بطريقة تقلل من مخاطر الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيا، وقد ظهر هذا المصطلح في الثمانينات كنتيجة لانتشار مرض الإيدز. ويتم تعريفه بأنه "النشاط الجنسي من قبل الأشخاص الذين اتخذوا الاحتياطات اللازمة لحماية أنفسهم من الأمراض... المزيد


قُريْح Chancroid

القريح الذي ينتج عن عدوى بالمستدمية الدوكرية هو أكثر الأسباب الشائعة للتقرح التناسلي في البلدان النامية وحدوثه أخذ بالازدياد مع المعدلات المتزايدة لعدوى فيروس العوز المناعي البشري. أكثر ما يشاهد في الرجال بصورة نوعية على القلفة وعلى لجام حشفة القضيب... المزيد


قساح Priapism

نعوظ دائم ، حالة عدم عودة انتصاب القضيب إلى وضعه العادي بالرغم من غياب التهيج الفيزيائي والعاطفي.وهي حالة مؤلمة وحالة طوارئ تحتاج إلى علاج سريع ويحدث القساح في الإناث أبضاً وهو في العادة لا يشخص أو يشخص خطأ ويعالج بعلاج الألم والمراقبة... المزيد


التهابات المتدثرة Chlamydial Infections

ورم حبيبي لمفي جنسي: الورم الحبيبي اللمفي الزهري المنتشر بصورة عالية في كثير من البلدان المدراية كان أولاً مترافقاً بالمتدثرة، وهو جنس من طفيليات داخل الخلايا في الثلاثينات. الأنماط المصلية للمتدثرة الحثرية المسببة 1L، 2L، 3L وهي متميزة من تلك المترافقة ... المزيد


ورم حبيبي إربي Granuloma inguinale

الورم الحبيبي الأربي (داء الدونوفانيات) هو عدوى ورم حبيبي مزمن يسببه جرثوم المعمدة الحبيبية المحفظة سلبية الغرام الذي يحصل بصورة استثنائية تقريباً في مناطق مدارية وشبه مدارية. تكتنف العدوى عادة الأعضاء التناسلية والعجان ويعتقد أنها تنتقل جنسياً إلاّ أنها... المزيد



التعليقات



ندعو الجميع إلى الانضمام إلى مجموعتنا على الفيسبوك بالضغط على الرابط التالي نحن نتشرف بانضمامك إلى عائلتنا
اخلاء مسؤولية : لا يدعم الموقع أو يوصي بأي علاج طبي ( بشري - بيطري ) ورد في الموقع الرجاء اقرأ التفاصيل
 

Back to TOP