القائمة الرئيسية



تابعنا على


 


الارشيف


الاسبوع الماضي







العالمية اون لاين

العالمية للأدوية البيطرية - سوريا - حلب - هاتف 00963214710095
حمل برشور منتجات العالمية

 اضغط هنا ::حمل برشور خاص لمنتجات العالمية للأدوية البيطرية

Get our toolbar!

استمع الى القران الكريم بصوت الشيخ ماهر المعيقلي


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:



بحث في موقع العالمية




RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

شاركنا التصويت

هل تهتم لما يتابعه أبناؤك عبر الإنترنت؟

نعم
لا


الرعام مرض معدي سريع الانتشار يصيب الفصيلة الخيلية

الرعام مرض معدي سريع الانتشار يصيب الفصيلة الخيلية
الرعام مرض معدي سريع الانتشار يصيب الفصيلة الخيلية

مرض معدي سريع الانتشار حاد السير أو بطيء يصيب الفصيلة الخيلية في جميع أعمارها وينتشر بواسطة الغذاء والماء - الانسان يصاب بالمرض عن طريق ملامسة الجروح . المرض نوعان : نوع يصيب الرئة وأغشية الانف والمجاري الهوائية .نوع يصيب الجلد على هيئة قروح صغيرة متقاربةوسواء سبق أحدهما الاخر فانهما يظهران معا بعد مدة اذا بقى الحيوان ولم يعدم .
ينشا المرض من مكروب يدعى ( باس ماللياى)
الأعراض :
أهم الأعراض المميزة :
قروح متعدةة متفاومة الأحجام على الحاجز الأنفي والغشاء المبطن للأنف
بنشامنها نزول مادة صديدية سنجابية اللون من أحدى طاقتي الأنف
تضخم العقد اللمفاوية بين فرعي الفك السفلي دون أن تتقيح
ارتفاع درجة الحرارة وجفاف الجلد
في النوع الجلدي يظهر حبيبات تتحول الى قروح مختلفة الشكل والحجم ويسيل منها افرارزات صديدية . ينتهي المرض بالنفوق .
الاحتياطات الصحية :
عزل الحيوان - اخبار الجهات المختصة لتشخيص المرض واعدام الخيل
اختبار الفصيلة الخيلية المحاطة بالحيوان المصاب باختبار الرعامين للتأكد من سلامتها .
تطير الاسطبلات وتعقيمها وبشكل جيد وباشراف دوائر الصحة .
أخي الكريم عليك وفورا ومن الأن اخبار الجهات المختصة الموجودة في بلدك ونرجوا منك اخبارنا انت من أي دولة وذلك لنتمكن من مساعدتك وتقديم يد المساعدة لان خيل أسطبلك كلها مهددة بالخطر والموت ولا وبل نقل المرض للمنطقة والبلد الذي أنت فيه .
طبعا هذا المرض يعتبر من الأمراض التي يجب الأبلاغ عنها دوليا
glanders
مرض السقاوة أو خناق الخيل
Strangles, Equine Distemper , Druse des Pferdes
Coryza Contagiosa Equorum , Gourme
مرض معد حاد يصيب الفصيلة الخيلية ويتميز بالحمى والتهاب الأغشية المخاطية للمجاري التنفسية العليا و تقيح العقد البلغمية في المنطقة المصابة .
انتشار المرض :
ينتشر المرض في بعض دول العالم كالولايات المتحدة الأمريكية حيث يحتل نسبة 25% من الأمراض المعدية المميتة عند الأمهار و17% من الأمراض المسببة للإجهاض عند الخيول . أما أهمية هذا المرض في أوربا فهي محدودة والمرض موجود في القطر العربي السوري .
المسبب : Aetiology
يسبب المرض المكورات العقدية الخيلية Streptococcus equi وهي مكورات إيجابية الغرام ، هوائية أو لاهوائية مخيرة ، تتواجد في الأنف ومفرزاته الالتهابية وفي الصديد الموجود في الخراجات عند الحيوانات المصابة . تنموعلى المنابت العادية بشكل مستعمرات مخاطية ، محللة للدم من على الآجار المدمى . تظهر تحت المجهر على شكل سلاسل طويلة أو معكوفة أوالنوع سلاسل قصيرة أوبشكل ثنائي أو إفرادي .
تحتفظ هذه الجراثيم بحيويتها لعدة أسابيع في الوسط المحيط، حيث تعيش في الماء لمدة ( 6-9) أيام وعلى الآذان والجلد من ( 3-4 ) أسابيع وبدرجة حرارة الغرفة ( 5-6 ) شهور ، وهي حساسة لدرجة الحرارة العالية الرطبة ، حيث تقتل بالغليان بدرجة 100ْم حالاً كما أنها ضعيفة المقاومة للمطهرات العادية .
الوبائية : Epizootiology
يعتبر هذا المرض متخصص العائل ، حيث يصيب الخيول ولاسيما الأمهار بعمر شهرين فما فوق ، ونادراً ما يصيب الخيل فوق خمس السنوات من العمر . الحمير والبغال أقل قابلية للإصابة من الخيول ، حيث يسبب هذا المرض عندها الانتانمية كذلك أمكن عزل العامل المسبب في حالات استثنائية من الإنسان " اكزيما " ومن الكلاب . يتصف المرض بشدة العدوى حيث أنه وخلال عدة أيام قلائل يمكن أن تصاب 50% من الحيوانات المخالطة . يتعايش العامل المسبب على الأغشية المخاطية للمجاري التنفسية العليا حيث أمكن عزله من الحيوانات السليمة ، ولانتشار المرض يجب توفر بعض العوامل الممهدة لحدوثه كالإصابة ببعض الأمراض الفيروسية مثل الأنفلونزا أو التهاب الأنف والرئة الحموي عند الخيول إضافة لبعض العوامل الأخرى كتدني مقاومة الحيوان نتيجة للإرهاق والضعف وسوء التغذية وسوء التهوية والازدحام وعدم النظافة . كما يلعب العمر دوراً ممهداً ، حيث تكون الأمهار أكثر قابلية للإصابة من الخيول . غالباً ما تحدث العدوى نتيجة لإدخال حيوانات مريضة للحظيرة ، حيث تطرح العامل المسبب مع الإفرازات الأنفية أوالصديد مشكلة بذلك مصدراً للعدوى التي تنتقل غالباً عن طريق المجاري التنفسية نتيجة للاستنشاق ، أو عن طريق جهاز الهضم نتيجة أعلاف ومياه ملوثة بالعامل المسبب ، كما ويمكن للعدوى أن تحدث عن طريق الجروح وخاصة بعد الخصي ، أو عن طريق المهبل قبل أو أثناء الجماع ، أو عن طريق الضرع نتيجة لرضاعة الأمهار المصابة لأمهاتها .
الإمراضية : Pathogenesis
تدخل الجراثيم للأوعية البلغمية للمجاري التنفسية العليا ومنها العقد البلغمية الموضعية ، حيث يتلف الكثير من هذه الجراثيم بواسطة الكريات الدموية البيضاء مما يؤدي لتحلل بعض الأنسجة وتشكل الخراجات ، ونتيجة لانتقال الجراثيم إلى عقد بلغمية جديدة يؤدي لنشوء خراجات جديدة . يمكن للعامل المسبب أن يصل عن طريق الدم لمختلف الأعضاء مؤدياً لحدوث التهابات قيحية فيها ، كما أنه نتيجةً للتسمم الدموي " الانتانمية " تحدث معظم حالات النفوق عند الأمهار المصابة والحمير المصابة .
الأعراض : Symptoms
تتراوح فترة الحضانة مابين (1-8 ) أيام ويظهر المرض بشكلين :
1- الشكل النموذجي :
تبدأ الأعراض بارتفاع درجة الحرارة ( 40ْم -41ْم ) وتوقف الحيوان عن تناول الطعام ، ثم يصاب الحيوان بنزلة أنفية حادة مصحوبة بإفرازات مصلية في البداية لتصبح فيما بعد مخاطية قيحية . تتشكل على الأغشية المخاطية للأنف عقد وحويصلات تترك بعد تمزقها تقرحات ، كما يلاحظ التهاب في الفم والملتحمة . في بعض الحالات يكون التهاب البلعوم العرض الأول للمرض ، حيث يتورم ويصبح مؤلم إضافة إلى صعوبة في البلع مما يجعل لحيوان يمد رأسه للأمام لتخفيف الآلام . تتضخم العقد اللمفاوية في منطقة البلعوم بشكل مفاجئ لتشمل منطقة البلعوم وتحت الآذان ، حيث تتقيح فيما بعد ، إضافة إلى توذم المنطقة المحيطة بالعقد اللمفاوية . تلين العقد اللمفاوية وتفتح للخارج، كذلك فإن خراجات خلف البلعوم تصب في الأكياس الهوائية أو في فراغ البلعوم وقد تفتح هذه الخراجات للخارج عبر ناسور بلعومي . قد يمتد الالتهاب إلى الأكياس الهوائية و العضلات والحنجرة ، كمايصدر عن الحيوان سعال رطب تشنجي مؤلم إضافة إلى ضيق في التنفس وحشرجة . بعد خروج الصديد تنخفض درجة الحرارة لتعود لحالتها الطبيعية وتتحسن حالة الحيوان .
2- الشكل الشاذ :
عند امتداد الالتهاب وانبثاثه إلى الأعضاء الداخلية كالكبد والكليتين أوالعقد اللمفاوية الأخرى يؤدي إلى سوء الحالة للحيوان . فمن خلال استنشاق الصديد يؤدي إلى حدوث التهاب رئوي حاد مع صعوبة في التنفس ، وعند إصابة العقد اللمفاوية المساريقية يحدث اضطراب في عملية الهضم ومغص وهزال الحيوان ، كذلك يمكن ملاحظة التهاب البريتوان القيحي . قد تصل الإصابة للدماغ مؤدية لحدوث التهاب سحائي قيحي وحدوث بعض حالات الشلل عند الحيوانات . أما التسمم الدموي الجرثومي فيؤدي إلى التهاب المفاصل وفي أغلب الحالات للنفوق السريع ، كذلك قد تلاحظ بعض الحالات المزمنة التي تترافق بأعراض فقر الدم . إذا حصلت العدوى عن طريق الجماع نلاحظ تغيرات على الأغشية المخاطية وخراجات في الجهاز التناسلي الأنثوي كما أن المكورات السبحية الخيلية تسبب حالات من العقم بدون أعراض ، إجهاض والتهاب في السرة . يكون سير المرض حسناً في الشكل النموذجي حيث يحدث الشفاء خلال ( 2-3 ) اسابيع ، أما في الشكل الشاذ فالتكهن غير مواتي نظراً لطول فترة المرض وإصابة الأعضاء الداخلية ، حيث تصبح الاستفادة من الحيوان محدودة .
الصفة التشريحية Pathology :
عند إجراء الصفة التشريحية لحيوان نلاحظ تغيرات في الأغشية المخاطية للأنف والبلعوم وتضخم العقد البلغمية مع تشكل خراجات . يمكن أن نشاهد أيضاً تغيرات التهابية حادة ومزمنة في تجاوبف الجسم والأعضاء الداخلية كالرئتين والكبد والطحال ، والكلي والمفاصل .
التشخيص: Diagnosis
يشخص المرض حقلياً من خلال المعطيات الوبائية والأعراض والصفة التشريحية ومخبرياً عن طريق عزل العامل المسبب من الإفرازات الأنفية أو الصديد ، إضافة إلى إجراء الاختبارات المصلية كاختبار التراص الدموي Haemagglutination Test .
التشخيص التفريقي :
يجب تمييز المرض عن بعض الأمراض المشابهة له بالأعراض مثل الإنفلونزا ، الرعام ، والتهاب الأنف والرئة الفيروسي وفقر الدم المعدي عند الخيول .
العلاج : Treatment
كلما كان العلاج بالصادات الحيوية مبكراً كلما كانت النتائج المرجوة أفضل حيث يعطى الحيوان المصاب البنسلين بواقع 5 مليون وحدة دولية لكل جرعة ، أو إعطاء الكلورام فينيكول بجرعة واحد غرام حقناً في العضل أو 1.5 غرام عن طريق الفم ولمدة خمسة أيام وذلك لتفادي تشكل الخراجات . إضافة للمعالجة بالصادات الحيوية يجب وضع الحيوان في ظروف جيدة وفي مكان دافئ بعيد عن التيارات الهوائية ومن ثم القيام بالعلاج الجراحي حيث تفتح الخراجات الناضجة وتعالج بالمطهرات، كذلك العلاج العرضي كإعطاء المسكنات وخافضات الحرارة والأدوية الداعمة للحيوان . كما أن إعطاء المصل المضاد بواقع ( 100-200 ) مل يومياً في الوريد يساعد على تحسين حالة الحيوان .
الوقاية والتحصين : Prophylaxis and Vaccination
تحصل الحيوانات المصابة بعد الشفاء على مناعة شبه صلبة تستمر لعدة سنوات ، في حين تكون المناعة الناجمة عن التحصين أضعف من تلك الناتجة عن العدوى ، حيث يمكن التحصين إما بشكل فعال أو سلبي . تستخدم لقاحات ميتة حيث أن اللقاحات الحية خطيرة وهناك لقاح مختلط يحوي على المسببات التالية : E. coli ، S. abortus ، Str. equi ، Actinob. equuli .
وللوقاية من المرض يجب اتباع الأساليب الصحية في التربية ضمن الحظائر إضافة إلى عزل الحيوانات المريضة والتخلص الصحي من الإفرازات الصديدية وتخصيص آنية شرب لكل حيوان مصاب وكلاّف خاص لخدمة الحيوان المصاب إضافة للقيام بتطهير الحظائر بعد الإصابة .

عدد القراءات: 7123
الكاتب: admin
المصدر: d.mohammedabedallah@facebook.com


طباعة
طباعة المقال
أرسل إلى صديق
أرسل إلى صديق









مقالات اخرى


الأمراض البكتيرية في الخيول

الأمراض البكتيرية في الخيول

مقدمة عن الامراض البكتيرية فى الخيول *تسبب البكتيريا العديد من الامراض فى الفصيلة الخيلية و منها : خناق الخيل او Strangle السقاوة او السراجة او الرعام Glanders مرض التيتانوس أو الكزاز Tetanusالباراتيفويد Equine salmonellosis or Paratyphoid الليبتوسبيروزيس... المزيد


مصطلحات عن الخيل

مصطلحات عن الخيل

حركة الخيل: الكيفية التي يتحرك بها الخيل. أنظر أيضا (حركة أرجل الخيل) العمر: هو عمر الخيل مقدرا بالسنوات. وبصرف النظر عن التاريخ الحقيقي لميلاد أي خيل، فان جميع الخيول في نصف الكرة الشمالي تزاد أعمارها سنة واحدة بحلول الأول من يناير من كل عام. أما خيول... المزيد


كيفية تحديد القائمة المصابة بالعرج

كيفية تحديد القائمة المصابة بالعرج

معظم انواع العرج بيبان في التروت لذلك كل اشكال العرج اللي جاية تحدث في التروت. في التروت الطبيعي الحصان لا يحرك رأسه ورقبته اثناء الجري زي ما وضح من الموضوع السابق. اولا: عرج في الرجل الامامية (قائمة واحدة مصابة)... المزيد


موسوعة الخيل

يعد الحصان العربي أقدم وأنبل وأجمل الخيول في العالم وهو من السلالات الخفيفة يرجع تاريخه الى ما قبل المسيح ومن المعروف أن معظم سلالات الخيول في العالم تحمل خاصة من خواص الحصان العربي حيث يقال أنه حدث اختلاط ما في... المزيد


مقدمة عن الخيول

لقد استأنس الإنسان الخيول منذ حقب بعيدة واستخدمه لعدة أغراض منها : الجرّ ، الزراعة ، وسيلة نقل ، وفي الحروب . . كما أن المظهر والتشكيل الجسماني الجميل للخيول جعلها مادة دسمة لهواة الفنون الجميلة ( الرسم والنحت ) وكذلك كعامل مهم في القصص... المزيد



التعليقات



ندعو الجميع إلى الانضمام إلى مجموعتنا على الفيسبوك بالضغط على الرابط التالي نحن نتشرف بانضمامك إلى عائلتنا
اخلاء مسؤولية : لا يدعم الموقع أو يوصي بأي علاج طبي ( بشري - بيطري ) ورد في الموقع الرجاء اقرأ التفاصيل
 

Back to TOP