القائمة الرئيسية



تابعنا على


 


الارشيف


الاسبوع الماضي







العالمية اون لاين

العالمية للأدوية البيطرية - سوريا - حلب - هاتف 00963214710095
حمل برشور منتجات العالمية

 اضغط هنا ::حمل برشور خاص لمنتجات العالمية للأدوية البيطرية

Get our toolbar!

استمع الى القران الكريم بصوت الشيخ ماهر المعيقلي


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:



بحث في موقع العالمية




RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

شاركنا التصويت

هل تهتم لما يتابعه أبناؤك عبر الإنترنت؟

نعم
لا


الفصام التخشبي (الجامودي)

الفصام التخشبي (الجامودي)
الفصام التخشبي (الجامودي)

التعريف:الفصام التّخشّبي هو أحد أنواع انفصام الشّخصيّة الذي يعدّ مرضاً عقليّاً مزمناً فيه يتم تفسير الواقع بشكلٍ غير طبيعي (ذهان). وينطوي الفصام التّخشّبي على تطرّفات في السّلوك، فأحد نقيضي السّلوك هو عدم القدرة على الكلام أو الحركة أو الاستجابة، وفي النّقيض الآخر يكون المريض متحمّساً بدرجة كبيرة أو تكون حركته مفرطة في النّشاط، حتّى أنّه قد يقلّد بشكلٍ لا إرادي أصوات أو حركات الآخرين.
يعدّ الفصام التخشبي نادر الحدوث في هذه الأيّام وذلك بسبب تحسّن علاج انفصام الشّخصيّة. وفي الواقع، فهذه الحالة تحدث على الأرجح مع أمراضٍ عقليّة معيّنة. وبالعلاج الفعّال، يمكن السّيطرة على أعراض الفصام التخشبي والعمل على عيش حياةٍ أكثر سعادة وأكثر صحّة.
أعراض وأسباب
الأعراض:
تتفرّع أعراض الفصام التّخشّبي إلى عدّة فئات من التّصرّفات التّخشّبية، والتي تتضمّن ما يلي:
الجّمود البدني:
قد يعجز المريض كليّاً عن الحركة أو التّحدّث أو قد يحدق النّظر ويبقي في وضعيّةٍ جامدة ويبدو غير واعٍ بما يحيط به (ذهول تخشّبي) كما قد يصاب بشكلٍ من الجّمود الذي يُعرَف بالمرونة الشّمعيّة. فعلى سبيل المثال، إذا تحرّكت يده إلى وضعيّةٍ معيّنة فإنّها قد تبقى على هذه الوضعيّة لساعات.
الحركة المفرطة:
عوضاً عن عدم القدرة على الحركة، قد يتحرّك المريض بطريقةٍ حماسيّة والتي يبدو أن لا هدف لها. فقد يتحرّك بجنون أو يدور في دوائر أو يفتح ذراعيه أو يصدر أصواتاً عالية.
المقاومة الشّديدة:
قد لا يستجيب المريض للتّعليمات، وقد يرفض أيّة محاولة للتحرّك أو قد لا يتكلّم على الإطلاق.
الحركات الغريبة:
قد يقوم المريض بعمل وضعيّات غير ملائمة أو غير عاديّة أو يكشّر لفترات طويلة أو يعتمد سلوكيّات غير عاديّة، كما قد تكون له عاداتٌ تٌعرَف بالسّلوكيّات النّمطيّة، والتي تتضمّن تكرار الكلمات واتّباع روتين معيّن بشكلٍ هَوَسي أو ترتيب الأشياء دائماً بنفس الطّريقة تماماً.
تقليد الكلام أو الحركة:
قد يقول المريض بشكلٍ متكرّر الكلمة التي لفظها توّاً شخصٌ آخر (لفظ صدودي، ترديد كلام الآخرين) أو ينسخ ملامح وجه أو حركة شخص آخر بشكلٍ متكرّرٍ أيضاً (أداء صدودي).
أعراضٌ أُخرى للفصام الجّامودي
بالرّغم من أنّ الأعراض الرّئيسيّة للفصام الجّامودي هي السّلوكيّات الجّاموديّة، إلا أنّ المريض قد يعاني من أعراضٍ أُخرى من أعراض الفصام، والتي تتضمّن ما يلي:
وجود معتقدات لا تعتمد على الواقع (أوهام)
رؤية أو سماع أشياء لا وجود لها (هلوسة) وخاصّةً الأصوات
حديث غير مفهوم
إهمال النّظافة الشّخصيّة
نقص العواطف
مشاعر غير مناسبة للموقف
نوبات الغضب
مشاكل في الأداء في المدرسة أو العمل
عُزلة اجتماعيّة
حركات خرقاء وغير متناسقة
من المُستَبعَد أن يخرج المريض من نوبة التّخشّب من تلقاء ذاته، وقد تستمرّ النّوبات لدقائق فقط أو حتّى لأيّامٍ أو أسابيع بدون العلاج الفعّال. وإذا كان المرء يعاني من أيٍّ من أعراض الفصال الجّامودي، فقد لا يتمكّن من السّعي من أجل المساعدة الطبيّة من تلقاء ذاته، وقد لا يصدّق أنّه بحاجةٍ للعلاج في الفترات التي تهدأ فيها الأعراض. وقد يكون أفراد العائلة، أو الأصدقاء، أو زملاء العمل، أو الدّراسة أوّل من يقترح على المريض الحصول على المساعدة، أو قد يأخذ المسؤولون عن الطّوارى المريض إلى المشفى.
وإذا كان المريض غير مستعدٍّ للحصول على العلاج، يجب عليه أن يكون جريئاً بما يكفي ليثق بشخصٍ ما، سواء كان صديقاً، أو شخصاً يحبّه، أو أخصّائي العناية بالصّحّة، أو قائد روحي، أو شخص آخر يثق به. فقد يساعد ذلك الشّخصُ المريضَ على اتّخاذ أوّل خطوات العلاج النّاجح.
مساعدة المصاب بالفصام الجّامودي:
يمكن للمرء أن يجري نقاشاً مفتوحاً وصريحاً عن مخاوفه، إن كان ذلك ممكناً، وذلك إذا كان لديه شخصاً يحبّه يُشتبَه بإصابته بأعراض الفصام الجّامودي. وقد لا يتمكّن من إجباره على السّعي من أجل مساعدة أخصّائي ، إلا أنّه قد يوفّر التّشجيع والدّعم ويساعد الشّخص الذي يحبّه على إيجاد طبيب كفؤ أو أخصّائي الصحّة النّفسيّة. وإذا ما وجد شخصاً من المقرّبين لا يستجيب أو في حالة فصام جامودي واضحة، فيجب عليه الاتّصال بالطّوارئ المحليّة أو أخذ المريض إلى المشفى، ففي بعض الحالات، يتوجّب الدّخول الطّارئ إلى المشفى لتلقّي العلاج.
الأسباب :
يبقى سبب الإصابة بالفصام الجّامودي غير معروف، ولكن تقترح كميّةٌ متزايدة من الدّلائل أنّ هذا المرض وأنواعٌ أُخرى من انفصام الشّخصيّة تحدث بسبب اختلالٍ وظيفي في الدّماغ. إلا أنّ سبب وكيفيّة حدوث هذا الاختلال الوظيفي لا يزال تحت الدّراسة.
ويُعتَقد أنّ تداخل الجّينات (المورّثات) والبيئة قد يؤدّي إلى هذا الاختلال الوظيفي في الدّماغ. كما قد تسهم مشاكل في مواد كيميائيّة معيّنة في الدّماغ والتي تُدعى (النّاقلات العصبيّة) في الفصام الجّامودي، وتظهر دراسات الصّور اختلافات في بنية الدّماغ عند المصابين بانفصام الشّخصيّة، إلا أنّ الباحثين ليسوا متأكّدين بعد من أهميّة هذه التّغيّرات.
بالرّغم من أنّ السّبب المحدّد للفصام الجّامودي غير معروف، إلا أنّ الباحثين قد تعرّفوا على عوامل معيّنة والتي يبدو أنّها تزيد من خطر الإصابة بالفصام الجّامودي أو إثارة هذا المرض، وتتضمّن تلك العوامل ما يلي:
أن يكون لدى المرء تاريخٌ عائلي للإصابة بالفصام
التّعرّض للفيروسات أثناء التّواجد في الرّحم
نقص التّغذية أثناء التّواجد في الرّحم
ظروف حياة متوتّرة
التّعرّض لصدمة أو إساءة في الطّفولة
كبر سن الأب
تناول العقاقير ذات التّأثير النّفسي أثناء فترة المراهقة
يظهر انفصام الشّخصيّة عادةً بين سنوات المراهقة ومنتصف الثّلاثينيّات من العمر.
المضاعفات والعلاج
المضاعفات:
عند عدم معالجة الفصام الجّامودي، فقد ينجم عنها مشاكل عاطفيّة، وسلوكيّة، وصحيّة، وحتّى قانونيّة، وماديّة؛ والتي قد تؤثّر على كلّ جزءٍ من حياة المريض. وتتضمّن المضاعفات التي قد يسبّبها الفصام الجّامودي أو يترافق معها ما يلي:
أفكار أو سلوك انتحاريين
سلوك مدمّر للذّات
نقص تغذية
عدم الاعتناء بالنّظافة الشّخصيّة
الاكتئاب
سوء استخدام الكحول، أو العقاقير، أو الأدوية التي تُصرَف بوصفة طبيّة
الفقر
التّشرّد
الدخول إلى السّجن
المشاكل العائليّة
عدم القدرة على العمل أو الذّهاب إلى المدرسة
كون المريض ضحيّة جريمة عنيفة أو مرتكب هذه الجّريمة
أمراض القلب، والرّئتين التي ترتبط بالتّدخين
العلاج:
الفصام الجّامودي هو حالةٌ مزمنة تتطلّب علاجاً لمدى الحياة، حتّى في الوقت الذي يشعر فيه المريض بالتّحسّن وتهدأ الأعراض. وقد يكون العلاج صعباً لأنّ المريض قد يشعر بأنّه لا يحتاج إلى العلاج، كما قد يرفض اتّباع تعليمات العلاج. إلا أنّ العلاج الفعّال قد يساعد في السّيطرة على الحالة ويجعل حياة المريض أكثر سعادةً وصحّة.
وعموماً، فإنّ خيارات العلاج متشابهة بالنّسبة لجميع أنواع انفصام الشّخصيّة، إلا أنّ أسلوب العلاج المحدّد والأفضل بالنّسبة للمريض يعتمد على حالته وشدّة الاعراض.
فِرَق العلاج:
عادةً ما يوجّه طبيبٌ نفساني خبيرٌ في علاج هذه الحالة علاج المريض المصاب بالفصام الجّامودي، إلا أنّه قد يكون هنالك أشخاصٌ آخرون في فريق العلاج أيضاً، وذلك لأنّ هذه الحالة قد تؤثّر في مختلف جوانب الحياة. وقد يساعد فريق العلاج المريض على أن يحصل على كلّ العلاج الذي يحتاجهوأن يتمّ تنسيق العناية به بين جميع الذين يقومون برعايته.
يتضمّن الفريق الذي يسهم في علاج الفصام الجّامودي ما يلي:
طبيب العائلة أو طبيب الرّعاية الصحيّة الأوّليّة
الطّبيب النّفسي
المعالج النّفسي
الصّيدلاني
أفراد العائلة
العاملون في هذه الحالة
ممرضة الطب النفسي
العامل الاجتماعي
خيارات العلاج الرّئيسيّة:
تتضمّن العلاجات الرّئيسيّة للفصام الجّامودي ما يلي:
الأدوية
العلاج بالتّخليج الكهربائي (ECT)
الدّخول إلى المشفى لتلقّي العلاج
العلاج النّفسي
التّدريب على المهارات المهنيّة
أدوية الفصام الجّامودي:
تعدّ الأدوية أحد أحجار الأساس لعلاج الفصام الجّامودي، وفي ما يلي الأدوية التي توصف بشكلٍ شائع لمعالجة هذه الحالة:
Benzodiazepines:
وهذه الأدوية التي تُدعى مضادّات القلق، هي مهدّئات. وبشكلٍ عام، فهي أدوية الخيار الأوّل لعلاج الفصام الجّامودي. وهي ذات فاعليّة سريعة، وتساعد بسرعة على تخفيف أعراض الفصام الجّامودي، وقد تُحقن في الوريد، وخاصّةً عندما يكون المريض في نوبة تخشب. إلا أنّها قد تسبّب الإدمان إذا تمّ استعمالها لفترةٍ مطوّلة. كما قد تساعد هذه الأدوية إذا كان المريض يعاني من القلق بالإضافة إلى الفصام الجّامودي. وقد يحتاج المريض إلى تناول هذا الدّواء لمدّةٍ تتراوح بين عدّة أيّامٍ إلى عدّة أسابيع لتخفيف أعراض المرض.
Barbiturates:
وهذه الأدوية هي مهدّئاتٌ أيضاً ولها نفس تأثيرات benzodiazepines، وتخفّف من أعراض الفصام الجّامودي بسرعة، كما أنّ المرء قد يعتاد عليها إذا استخدمها لفترةٍ طويلة. وبشكلٍ عام، فإنّ هذه الأدوية لا تُستخدم دائماً في علاج هذا المرض.
أدوية أُخرى:
من الشّائع أن يكون المرء مصاباً بمشاكل عقليّة أُخرى بالإضافة إلى الفصام الجّامودي، ويمكن أن تساعد مضادّات الاكتئاب إذا كان المريض يعاني من أعراض الاكتئاب، كما قد تساعد الأدوية التي تحفظ توازن المزاج في حالات العدوانيّة والهجوم.
الأدوية المضادّة للذّهان:
وهي عموماً أدوية الخيار الأوّل لمعالجة انفصام الشّخصيّة. إلا أنّها لا تُستَخدم كثيراً لعلاج النّوع الجّامودي من انفصام الشّخصيّة لأنّها قد تفاقم أعراض التّخشّب.
اختيار الدّواء:
بشكلٍ عام فإنّ العلاج بالأدوية يهدف إلى السّيطرة على الأعراض بشكلٍ فعّال بأقلّ جرعةٍ ممكنة، ويعتمد الدّواء الأمثل لكلّ مريضٍ على حالته. قد تساعد benzodiazepines و barbiturates بسرعة على تخفيف حالة التّخشّب ويمكن أن تُستَعمل بشكلٍ طارئٍ في المشفى. إلا أنّ الأمر قد يطول إلى عدّة أسابيع بعد البدء باستمال أدويةٍ أُخرى لملاحظة تحسّنٍ في الأعراض كالاكتئاب والقلق.
إذا كان أحد الأدوية لا ينفع المريض أو إذا كانت لذلك الدّواء تأثيرات جانبيّة لا يمكن احتمالها، فقد ينصح الطّبيب بالجّمع بين الأدوية أو تغيير الدّواء إلى دواءٍ آخر أو تغيير الجّرعة. ولا ينبغي للمريض أن يتوقّف عن تناول الدّواء دون استشارة طبيبه حتّى وإن شعر بتحسّن، فقد تنتكس الأعراض النّفسيّة إذا توقّف عن تناول الدّواء. وبالإضافة إلى ذلك، فيجب إنقاص تناول الأدوية تدريجيّاً عوضاً عن التّوقّف عن تناولها فجأةً، وذلك لتجنّب أعراض انسحاب هذه الأدوية من الجّسم.
معالجة الفصام الجّامودي بالتّخليج الكهربائي (ECT):
وفي هذا الإجراء، تمرّ تيّارات كهربائيّة عبر الدّماغ؛ وذلك لتبدأ اختلاجاً قصير الأمد، ويبدو أنّ ذلك يسبّب تغييراتٍ في المواد الكيميائيّة للدّماغ والذي قد يقلّل من أعراض أمراضٍ عقليّةٍ معيّنة، كالفصام الجّامودي. وقد يكون التّخليج الكهربائي خياراً إن كانت الأعراض شديدة أو إذا لم تساعد الأدوية على تخفيف نوبات التخشب . ومن الصّعب تقرير ما إذا كان التّخليج الكهربائي خياراً جيّداً بالنّسبة للمريض. وإن أمكن، فيجب على المريض أن يتأكّد أن الشّخص الذي يعالجه يدرك جميع محاسن ومساوئ هذا العلاج.
الدّخول إلى المشفى لتلقّي علاج الفصام الجّامودي:
قد يكون الدّخول إلى المشفى ضروريّاً في أوقات الأزمة أو الأوقات التي تكون فيها أعراض الفصام الجّامودي شديدة، وقد يساعد ذلك في ضمان سلامة المريض والآخرين، وأنّه يتلقى العلاج المناسب، والتّغذية، والنّوم، والنّظافة الشّخصيّة، الكافية. وهنالك خياراتٌ أُخرى بالنّسبة للمشفى ألا وهي الإدخال الجّزئي إلى المشفى، والعناية التي يمكث فيها المريض في المشفى.
العلاج النّفسي للفصام الجّامودي:
بالرّغم من أنّ الأدوية هي حجر الأساس لمعالجة الفصام الجّامودي، إلا أنّ العلاج النّفسي مهمٌّ أيضاً، إلا أنّه قد لا يكون ملائماً بالنّسبة للجّميع، وخاصّةً إن كانت الأعراض أشدّ من أن يتمكّن المريض من الإشتراك في علاجاتٍ تتطلّب التّواصل، ويتضمّن العلاج النّفسي ما يلي:
العلاج الفردي:
قد يساعد العلاج النّفسي بمساعدة أخصّائي الرّعاية العقليّة المحترف على تعلّم المريض طرقاً للتّأقلم مع التّوتّر وتحدّيات الحياة اليوميّة التي تحدث بسبب الإصابة بمرضٍ عقلي مزمن كالفصام الجّامودي. وقد يساعد العلاج على تحسين مهارات التّواصل والعلاقات وقدرة المريض على العمل ويحفّزه ليلتزم بخطّة العلاج. يساعد تعلّم بعض الأشياء عن الفصام الجّامودي في فهم المرض أكثر والتّأقلم مع الأعراض التي قد تطول وفهم أهميّة تناول الأدوية، كما يساعد العلاج المريضَ على التّأقلم مع السّمات المحيطة بالفصام الجّامودي.
العلاج العائلي:
يستفيد كلٌّ من المريض وعائلته من العلاج الذي يوفّر الدّعم والتّثقيف للعائلة، وهنالك فرصةٌ أكبر لتحسّن الأعراض إذا كان أفراد العائلة يفهمون حقيقة المرض وبإمكانهم التّعرّف على حالات الشّدّة التي قد تسبّب النّكس وبإمكانهم أن يساعدوا المريض على الالتزام بخطّة علاجه. كما يساعد العلاج العائلي في تواصل المريض مع عائلته بشكلٍ أفضل وأن يتفهّموا النّزاعات العائليّة، ويساعد هذا العلاج أيضاً أفراد العائلة على التّأقلم وعلى الحدّ من قلقهم بسبب حالة المريض.
التّدريب على المهارات الاجتماعيّة والمهنيّة للمصابين بالفصام الجّامودي:
إنّ هذا التّدريب ليعيش المريض بشكلٍ مستقل هو جزءٌ مهم من التّعافي من الفصام الجّامودي. ويمكن للمريض، بمساعدة معالج، أن يتعلّم مهاراتٍ كالاعتناء بالنّّظافة الشّخصيّة، والطّبخ، والتّواصل مع الآخرين بشكلٍ أفضل. وهنالك برامج في كثيرٍ من المجتمعات تساعد المريض في العمل، وفي المنزل، وفي وقت الأزمات. ويمكن للمريض أن يطلب من الطّبيب المساعدة في الحصول على شخص يساعده في تدبير تلك الأمور.
تحدّيات العلاج بالنّسبة للفصام الجّامودي:
إذا كان المريض يخضع للعلاج المناسب ويلتزم بخطّة العلاج الخاصّة به فهنالك فرصةٌ جيّدة أن تكون حياته منتجة وأن يقوم بما عليه من الأنشطة اليوميّة بشكلٍ جيّد. إلا أنّه يجب أن يكون جاهزاً لمواجهة تحدّيات العلاج. وقد يجد المريض، ككثيرٍ من المصابين بانفصام الشّخصيّة، صعوبةً في اتّباع خطّة العلاج، كما قد يعتقد أنّه ليس بحاجةٍ إلى تناول الأدوية أو أيّ علاجٍ آخر. وبالإضافة إلى ذلك، إن كان لا يفكّر كما يجب، فقد ينسى تناول الأدوية أو الذّهاب إلى مواعيده. ويمكن له أن يتحدّث إلى طبيبه ليعطيه الأخير نصائح ليلتزم بخطّة العلاج. وقد يحدث النّكس حتّى مع العلاج الجيّد، ولذلك فيجب تحضير خطّة للتّعامل مع النّكس.
التّدخين (وغالباً ما يكون الإفراط في التّدخين) هو أمرٌ شائعٌ عند الإصابة بانفصام الشّخصيّة. وتقترح بعض الأدلّة أنّ التّدخين يحسّن التّفكير والتّركيز لدى المصابين بانفصام الشّخصيّة، إلا أنّه قد يتعارض مع أدوية معيّنة، ويجب أن يكون المريض صادقاً مع أطبّائه بالنّسبة لعاداته في التّدخين، كما يجب أن يتأكّد من فهمه للأخطار الصحيّة للتّدخين.
وكذلك فإنّ استعمال الكحول والعقاقير يزيد من أعراض الفصام الجّامودي سوءاً، وإذا كان المريض يعاني من مشكلةٍ مع إساءة استخدام الكحول أو المواد المخدّرة، فقد يستفيد من برامج العلاج والتي تتضمّن العناية بكلٍّ من انفصام الشّخصيّة وإساءة استخدام المخدّرات.

عدد القراءات: 5021
المصدر: epharmapedia


طباعة
طباعة المقال
أرسل إلى صديق
أرسل إلى صديق









مقالات اخرى


السير أثناء النوم

السير أثناء النوم

التعريف: يُعرف المشي أثناء النوم بالسير النومي و من أسمائه الانكليزية:Sleepwalking-somnambulism. إنًّ السير النومي هو نهوض و مشي الشخص أثناء النوم و يكون أكثر شيوعاً عند الأطفال ما بين سن 8 و 12. يعتبر السير النومي حدث عشوائي و لا يشير إلى وجود مشكلة صحية... المزيد


تلعثم Stuttering

تلعثم Stuttering

التلعثم هو كلام يتميز بتكرار عال أو إطالة سواء في الأصوات أو المقاطع أو الكلمات، مع ترددات وإنقطاعات كثيرة أثناء الحديث، بصورة تؤثّر على الانسياب الإيقاعي للكلام.، يعتبر التلعثم حالة شائعة جداً في مرحلة الطفولة المبكرة أي في سن الثالثة،... المزيد


رُهاب الانفراد Autophobia

رُهاب الانفراد Autophobia

الخوف المرضي من البقاء منفرداً.يسمى أحيانا رُهابُ التَّوَحُّد، وهو خوف مشّل من البقاء وحيداً. والناس الذين يعانون من هذا الخوف غير قادرين على الاسترخاء ، إلا إذا كان بقربهم أحد الأقرباء.وفي الحالات الحادة ، يجب أن يكون معهم في نفس الغرفة في جميع الأوقات... المزيد


اضطراب التجسيد Somatization disorder

اضطراب التجسيد Somatization disorder

يبدا المرض خلسة باعراض قليلة ثم تتنوع لتشمل معظم الاجهزة يكثر عند النساء قبل عمر الثلاثين. الاعراض : يركز المريض على الاعراض نفسها وعلى التاثير على صحته العامة قديغير المريض شكايته من طبيب الى اخر تشمل الاعراض شكايات تطال الاجهزة كافة :اعراض تحويلية : شلل... المزيد


نوم انتيابي Paroxysmal sleep

نوم انتيابي Paroxysmal sleep

السبخ .ناركولبسي يعد من الامراض المعقدة بسبب النوم النهاري , وقد يكون سببا في حوادث الطرق .الأعراض والعلامات تتجلى بنعاس نهاري يتطور نحو نوب منالنوم النهاري الشديد غير المقاوم لنحو ربع ساعة ولعدة مرات احيانا , نوب من الجمدة , اهلاس بدء النوم , شلل نوم... المزيد



التعليقات



ندعو الجميع إلى الانضمام إلى مجموعتنا على الفيسبوك بالضغط على الرابط التالي نحن نتشرف بانضمامك إلى عائلتنا
اخلاء مسؤولية : لا يدعم الموقع أو يوصي بأي علاج طبي ( بشري - بيطري ) ورد في الموقع الرجاء اقرأ التفاصيل
 

Back to TOP