القائمة الرئيسية



تابعنا على


 


الارشيف


الاسبوع الماضي







العالمية اون لاين

العالمية للأدوية البيطرية - سوريا - حلب - هاتف 00963214710095
حمل برشور منتجات العالمية

 اضغط هنا ::حمل برشور خاص لمنتجات العالمية للأدوية البيطرية

Get our toolbar!

استمع الى القران الكريم بصوت الشيخ ماهر المعيقلي


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:



بحث في موقع العالمية




RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

شاركنا التصويت

هل تهتم لما يتابعه أبناؤك عبر الإنترنت؟

نعم
لا


مرض الحمى القلاعية

مقدمــة Introduction : تصيب الحيوانات بشكل عام مجموعة كبيرة جداً من الأمراض قد يكون بعضها ذو أثر محدود وقد يكون بعضها بالغ التأثير وربما قد يصل إلى أن يدمر قطيعاً كاملاً وذلك خلال فترات قصيرة جداً ، لذا كان لزاماً على العاملين في مجال الحياة الفطريةووزارات الزراعة في أنحاء العالم أن يعطوا هذا الموضوع وهذه الإصابات الاهتمـام الكافي بها وذلك كما أسلفنا بسبب أن لها تأثيراً كبيراً جداً على اقتصاديات العالم بالإضـافة إلى آثـارها الأخـرى على صحة الناس . ويعتبر مرض الحمة القلاعية Foot and Mouth disease من أهم الأمراض التي تؤثر على اقتصاديات الإنتاج الحيواني في العالم ، لذلك فقد اهتمت أغلب الدول بمكافحة هذا المرض بواسطة تطبيق برامج وقائية متكاملة تعتمد على أساس علمي مدروس وفعلاً فقد نجحت كثير من الدول في التخلص النهائي من المرض ونجحت دول أخرى في منع وصول المرض إلى أراضيها ولكن لا يعني ذلك انتهاء المرض تماماً فربما يكون له فرصة أخرى كما حدث في الفترة الأخيرة في بريطانيا ومناطق أخرى من العالم ما لم تسـتمر هـذه الحملات لمكافحة المرض .

ونظـراً لأن مـرض الحمى القـلاعية يعتبر حـالياً من الأمراض الحيوانية المستوطنة بالمملكة ، وقد أدى إلى خسـائر اقتصادية في المزارع التي أصيبت بأوبئة لذلك المرض ، كما أنه تم عزل أنواع سيرولوجية مختلفة من الفيروس أثناء الأوبئة التي كانت تحدث بالمملكة ، وفي بعض الأحيان كانت تختلف أنواع هذه الفيروسات عن تلك التي سبق عزلها وتصنيفها والتي على أساسها تم اختبار نوعية الفيروسـات التي تشملها اللقاحات المستعملة بالمملكة حينذاك .

ونظراً للوضع الوبائي المعقد لذلك المرض في المملكـة خصـوصاً بالنسبة لاستيراد حيوانات من مناطق مختلفة من العالم وإلى جانب انتقال الحيوانات عبر الحدود من وإلى البلدان المجاورة للمملكة فقد كانت هناك الحاجة لمجموعة من الدراسات التي تهتم بتحديد العوامل التي تؤدي إلى تكرار وظهور المرض وذلك لوضع برامج مطورة لمكافحة المرض والسيطرة عليه والإقلال من الخسائر الناتجة عنه .

ومن هذه الدراسات الحالية ما تقوم بتمويله مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية والذي يتم تنفيذه حالياً في مختبرات المركز الوطني لأبحاث الزراعة والمياه بالتعاون مع إدارة الثروة الحيوانية بالوزارة ومع المختبر المرجعي العالمي لمرض الحمى القلاعية في بريطانيا . حيث يرجـى من هذه الأبحاث أن يتم السيطرة على المرض تماماً في المملكة وحماية الثروة الحيوانية من المشاكل التي تسببه هذه الإصابات .

وصف المرض The disease :
مرض الحمى القلاعية Foot and Mouth disease هو مرض شديد العدوى وعادة ما يصيب المواشي مثل الخراف والماعز والأبقار وغيرها ، وهذه العدوى سببها تواجد الفيروس المسبب للمرض بكميات كبيرة جداً في لعاب وبول وإفرازات المواشي المصابة ونتيجة لتواجد القطيع وبكميات كبيرة في مكان واحد فإن سرعة انتشار المرض تكون كبيرة جداً ، ويتميز هذا المرض بانتشاره الجغرافي الواسع في العالم .

المسبب للمرض Causitive agent :
عـبارة عن فـيروس ذو حمض نـووي RNA يتبع لجنـس أفثوسفايرس Aphthosvirus من فصيلة بكورنافيريدي Picornaviridae ولقـد تم اكتشافـه عـام 1898م من قبل العالم لوفر وفيروس Loeffler and Frosch وهو من أصغر الحمات الراشحة إذ يتراوح طوله من 20ـ30 ميلي مايكرون . ويتميز هذا الفيروس بأنه جلدي أي أنه يخترق الجلد من أنسجة الحيوان للتكاثر . لذا نجده بكثرة في القلاعات وهي الحويصلات المتقرحة في التجويف الفمي واللسان وعلى الأظلاف ، كما يوجد أيضاً في دم الحيوانات المصابة .

يوجـد من هـذا الفـيروس ســبعة أنواع مصـلية مصنفة مناعـياً إلى : (SAT2) (SAT3) (Asia1) (A) (C) (O) (SAT1). كـذلك يوجـد أنواع فرعية (Subtypes) من هذا الفيروس ففي بيربرايت (Pirbright) في بريطانيا حيث يوجد المركز الدولي لحفـظ الأنمـاط جمع حتى عام 1973 م أكثر من 140 نمط مختلف وصنف حتى الآن أكثر من 60 نمطاً فرعياً ، وتنتج هذه الأنماط العديدة بسبب الطفرات الجينية غير المحددة للفيروس .

ولقد تم تسجيل والكشف عن عدة أنواع من فيروس الحمى القلاعية في مجموعة من المزارع في المملكة العربية السعودية وكانت أغلبها من الأنواع (Asia1) ، (A) ، (C) ، (O) .

الانتشار الجغرافي Geographical distribution :

محلياً :
أوضحت إدارة الثروة الحيوانية بوزارة الزراعة والمياه أن هناك ما يقارب 26 قطيعاً مصاباً بمرض الحمى القلاعية في مناطق مختلفة من المملكة وذلك خلال الفترة ما بين 1982 م ـ 1988 م . كما تم عزل بعض العينات المصابة في فترات أخرى في مدينة الأحساء في المنطقة الشرقية .

ومن خلال النتائج والتشخيص الفيرولوجي والسيرولوجي لأوبئة الحمى القلاعية والتي حدثت بين الأبقار والأغنام في المملكة منذ عام 1970 م فقد دلت على أن عثرات الفيروس المسببة للمرض تشمل الأنواع السيرولوجية التالية (SAT1) في عام 1970 م و (A)في الأعوام من 1973 م و 1976 م و 1984 م و (Asia1) في عام 1980 م و (O) في الأعوام 1971 م وحتى 1984 م و (C) في عام 1984 م .

كما ثبت أيضاً في الفترات الأخيرة وبعد التصنيف أن هناك تحت نوعي (Subtypes) لبعض الفترات والتي تتبع ( C ) و (O) حيث وجد أن هناك تشابه في الصفات الانتيجينية لـ (O) مع نوعية الفترات الهندية ، في حين أن النوع السيرولوجي (C) يتشابه مع الفترات الشائعة في أمريكا الجنوبية وهما يختلفان عن الفترات الموجودة في اللقاح المحلي لمكافحة هاتين الفترتين .



عالمياً :
لم تنج من هذا المرض سوى دول قليلة جداً لذلك عندما ندرس التوزيع العالمي لهذه الإصابات نجد أن الأنواع المصلية (O) و (A) و (C) تكثر في أفريقيا وآسيا وأوروبا وأمريكا الجنوبية ، بينما يوجد النوع (SAT1) في أفريقيا وآسيا ، أما (SAT2) و (SAT3) فينحصران في أفريقيا فقط في حين أن (Asia1) يوجد فقط في آسيا .

وعندما نتحدث عن الدول التي أعلنت الإصابة بهذا المرض نجد أن في بريطانيا تم تسجيل 53 موقعاً موجوداً من مواقع الإصابة بالحمى القلاعية . كما تم تسجيل المرض في وسـط الأناضـول بتركـيا ، كما أعلنت وزارة الزراعـة الفرنسـية في 3/3/2001م عن تسجيل أول حالات الحمى القلاعية في قطع وسط فرنسا ويعتقد أنها تم استيرادها من بريطانيا . كما تم تسجيل المرض في إيران والباكستان وأفغانستان ، كما وجـد أيضاً في البنجاب في الهند ، وسجلت عــدة إصابات في هولندا وجنوب أوروبا ، كما لوحظ وتم تسجيله في نيبال وتايوان وكذلك في كوريا والصين ومنغوليا واليابان وجنوب أفريقيا وفي الشرق الأوسط .

طرق انتقال المرض Transmission :
يعتبر مرض الحمى القلاعية من أسرع الأمراض انتشاراً بين الحيوانات وذلك يعود إلى سهولة انتقال الفيروس من خـلال الحيوانـات المصابة أو الحاملة له أو من خلال التغذية المشتركة بين الحيوانات والتي تعد من أهم مسببات انتقال المرض ، كما أن الشرب المشترك يعد أيضاً من أهم العوامل المساعد للإصابة بالمرض . كما قد يحمل فيروس الحمى القلاعية كرذاذ بواسطة الهواء من إفرازات البقر وغيرها من الحيوانات المصابة ، ويستطيع الفيروس البقاء حيوياً في الخارج لساعات عدة في ظروف بيئية مناسبة خاصة إذا تجاوزت الرطوبة النسبية 60 ٪ وكذلك كانت درجة الحرارة الخارجية منخفضة ، كذلك يعتبر المخاط من أهم الطرق لانتشار العدوى بين الحيوانات في المناطق المدارية كما تصاب العجول الصغيرة بطريقة غير مباشرة وذلك بشربها لبن معدٍ . كذلك قد يتسبب الأطباء البيطريون والعاملين في المجال الحيواني بملامستهم للحيوانات المريضة في نقل العدوى لحيوانات أخرى إذا حدث أن تعاملوا معها في نفس الوقت . كما ثبت انتقال المرض بسبب الحلب وملامسة الضرع وخاصة عند عدم غسل الأيدي وذلك بالنسبة للناس الذين يرتادون أسواق الماشية .

كذلك تنتقل العدوى بين المزارع عن طريق الهواء والرياح إذ كثيراً ما يحدث الوباء في سلسلة من المزارع في مهب الرياح وعبر الأقطار المتجاورة كأقطار أوروبا الشمالية .

الحيوانات القابلة للمرض Animal susceptiblety :
الحمى القلاعية مرض شديد العدوى وعادة ما يصيب المواشي ذوات الحافر مثل الخراف والماعز والأبقار بشكل كبير والغزلان والخنازير وكذلك الجاموس البري الأفريقي يعتبر عائلاً طبيعياً وحقيقياً لأنواع فيروسات SAT .

كما تم التبليغ عن وجود فيروس الحمى القلاعية في الأفيال . ولم تثبت إصابة الخيول بالمرض ولم تظهر أعراضه على الرغم من أنه تم عزل الفيروس من دم الخيول لذلك يعتبر حاملاً للمرض والفيروس ولكن الفيروس غير فعالاً في الخيول .

كما أثبتت الأبحاث التي أجريت في المملكة العربية السعودية عدم إصابة الجمال بالمرض حيث تم فحص 645 جمل ووجد أنه ليس هناك أي عينة تحمل فيروس الحمى القلاعية (FMDV) .

كما قد تنقل الطيور الفيروس المسبب للمرض نقلاً آلياً ( ميكانيكياً ) على أرجلها أو على أجسامها خلال فترات تنقلاتها وهجراتها ، كما تنقله الحيوانات الأليفة المقاومة للمرض آلياً أيضاً .

كما أن سيارات نقل الحيوانات قد تلعب دوراً في نشر المرض إذا ما تلوثت السيارات عند مرورها على أرضية ملوثة بإفرازات محتويـة على الفيروس تنقله من مكان إلى آخر .

وفي دراسة بحثية لمحاولة الكشف عن هل ينتقل المرض عن طريق الاتصال الجنسي تمت دراسة عشرين عينة من الثيران في جنوب أفريقيا وذلك بأخذ عينات من الجهاز البولي والتناسلي ومصل الدم وتم فحص العينات وتم ملاحظة وجود الفيروس في مصل الدم بينما لم يتمكن من عزل الفيروس من العينات المتحصل عليها من الجهاز البولي والتناسلي مما يشير إلى عدم احتمالية انتقاله عن طريق العملية الجنسية بذاتها ولكن قد تنتقل عن طريق الاتصال الجسدي المباشر أثناء العملية الجنسية .

الأعراض الإكلينيكية Clinical symptoms :
تظهر الأعراض المرضية للمرض بعد الإصابة ، بعد فترة الحضانة والتي تتراوح ما بين 2ـ7 أيام ، وربما أقل من ذلك . فقد تكون ما يقارب 9 ساعات كحد أدنى ، حيث يصاب الحيوان بارتفاع حراري شديد من ( 40ـ41 مº ) ويتوقف بالتالي الحيوان عن الاجترار كما يتوقف عن إنتاج الحليب وتظـهر بعد ذلك القلاعات في الفم وتصبح مخاطية حمراء ويزداد سيلان اللعاب الذي يسيل من الفم بشكل خيوط متواصلة تسقط على الأرض كما يقوم الحيوان بحركات مضغ دون وجود طـعام بالفم ، يصر أسنانه محدثاً أصواتاً خاصة وتظهر القلاعات على اللثة واللسان . تشاهد بقع تتحول إلى حويصلات مستديرة أو متطاولة بطول 2 سم ثم تنفجر هذه الحيوصلات وتتحول إلى تقرحات ، كما يستمر اللعاب بالسيلان صارفاً معه محتويات هذه الحويصلات على الأرض محملة بالفيروسات الراشحة مما يسبب العدوى .

وفي الأرجل ترتفع حرارة القوائم في منطقة الأظلاف وتصبح مؤلمة للحيوان ويتحرك بحركات عصبية وعرج بسبب الآلام ثم تظهر القلاعات على الجلد الطري بين الأظلاف ، وبما أن هذه المنطقة معرضة للتلوث فإن التقرحات تتعرض للمضاعفات بإصابات جرثومية تدخل في هذه الجروح وتتقيح مما يؤدي إلى انخلاع الأظلاف ، كذلك تظهر بعض القلاعات في الضرع كما تتعرض هذه القلاعات بعد انفجارها للتلوث الجرثومي الذي يدخل داخل الضرع .

كذلك قد تشاهد بعض القلاعات في أماكن غير طبيعية مثل الشرج والمهبل . كما قد تصيب الجهاز الهضمي والرئتين والقلب . تنتشر الفيروسات بسرعة في الدم وتصبح بهذه الحالة مميتة وخاصة عند العجول الصغيرة . كما تفقد كثيراً من الحيوانات المصابة بفقد الشهية مما يؤدي إلى قلة إنتاج الحليب والهزال مما قد يؤدي بدوره في بعض الحيوانات المصابة إلى الموت .

وتزداد بعض الحالات شدة وذلك بسبب وجود بعض الحويصلات داخل الجسم في البلعـوم والحنجرة والقصبة الهوائية والمريء وداخل جدار الكرش والحلمة وغيرها ، وفي الحالات المميتة خاصة في صغار الحيوانات مثل العجول والحملان لا تظهر علامات خارجية ، بل تظهر الآفات الرئيسية على العضلات خصوصاً عضلة القلب على شكل خطوط صفراء وبقع رمادية على حائط البطنين والجدار الذي بينهما بسبب التنكـس الزجــاجي hyaline degeneration ونخر (necrosis) الخلايا ، وتسمى الآفة في هذه الحالة قلب النمر tiger heart نسبة لمظهرها المخطط .

وفي أعراض المرض التشريحية أيضاً أظهرت وجود مناطق باهتة اللون بالناحية اليسرى للقلب وكذلك كانت عضلات القلب مرتخية ، كذلك أوضح الكشف الهستوباثولوجي على حيوانات مصابة أن هناك التهاب انحلالي بعضلات القلب .

وتتشابه الحيوانات نسبياً في الأعراض وتختلف أحياناً . بينما في الضأن فإن الأعراض تكون أقل وضوحاً مقارنة ببقية أنواع الحيوانات الأخرى حيث تكون البثور على اللسان غير واضحة للعيان كما أن العرج الحادث قد يكون قريب الشبه من مرض تعفن القدم الذي يصيب الضأن عادة .

كذلك تصيب الحمى القلاعية كما ذكرنا الماعز لكن تتميز الماعز بأعراض خاصة بها من الأعراض التي تتعرض لها الماعز عامة هبوط في حالة الحيوان العامة مع ظهور تعب مصحوب بأنين ، مرافقاً بأعراض أخرى منها :
قلاعات وقروح في أغشية الفم المخاطية وأيضاً تورم الشفتين والخدين ، دون سيلان اللعاب والتهاب الأنف الجاف أيضاً إصدار صوت صريف ـ صكيك الأسنان ومن الأعراض أيضاً انتفاخ الكرش وإسهال مع نقص مستمر في إنتاج الحليب أو جفافه وغالباً ما تُجهض الإناث بينما لا تظهر قلاعات في الأظلاف إلا في حوالي نصف الحالات .
ومن الحالات المصاحبة للحمى القلاعية أيضاً والتي تتعرض لها الحيوانات الوليدة فيما إذا نجت من الموت بسبب المرض فإنها تتعرض بعسر في التنفس شديد يسمى بالعامية بالحيوان اللاهث .

وفي دراسات أخرى لدراسة تأثير المضادات الحيوية للمرض على الحيوانات فقد وجد أن هناك بعض التأثيرات لبعض المضادات لمرض FMD على تركيب السائل المـنوي ، فلقـد وجـد أنه ليس هـناك اختلافاً معنوياً ظاهراً في حجم السائل المنوي أو تركيز الحيوانات المنوية لكن هـناك أثر واضح في نقص الحيوانات المنوية الحية كذلك لوحظ زيادة في عدد الحيوانات المنوية ذات التركيب الرأس بالغير طبيعي وكذلك زيادة في عدد الحيوانات المنوية التي تمتلك ذيل غير طبيعي أيضاً وزيادة في الدمار الخلوي للعديد من الحيوانات المنوية في المراحل المتأخرة .

إصابة الإنسان بالفيروس :
هناك بعض التداخلات حول إمكانية إصابة الإنسان بمرض الحمى القلاعية ، فيمكن أن يصاب الإنسان إصابة متوسطة بالمرض وغالباً لا يسبب أي أعراض ( حيث يصاب الإنسان بصفة عامة ومنتظمة بمئات الفيروسات الغير مضرة والتي لا تسبب أي أعراض مرضية ) وعندما يسبب فيروس (FMDV) أعراض مرضية تكون غالباً غير واضحة مثل الحساسية البسيطة في الفم التي تختفي بسرعة بدون أي علاج .

وفي الفترة الأخيرة اكتشفت الحكومة البريطانية حالة واحدة فقط لشخص مصاب بـ FMD وهو عامل في أحد المذابح في منطقة Northumbria في عام 1966 ، في حين ظهرت حالات عديدة عام 1967 ولم تشخص جيداً ولم يعطى لها الاهتمام الطبي المناسب وهناك حالات أخرى شخصت بصورة صحيحة ولكن لم يتم لها الملاحظات الجيدة لأن المرض نفسه لم يكن معهوداً عند الإنسان .

أيضاً ليس هناك خطر على الإنسان من أكل اللحوم أو المنتجات الألبانية من الحيوانات المصابة بهذا الفيروس حيث تلعب عملية البسترة في عملية قتل هذه الفيروسات .

الحالات القوية التي تصيب الإنسان :
كذلك وجدت بعض التداخلات التي حدثت في احتمالية إصابة الإنسان بهذا المرض وبدأت بسبب وجود مرض آخر ليس له علاقة بهذا المرض وغير شائع يعرف بمرض القدم والفم عند الإنسان (HFMD) وهذا المرض يختلف تماماً عن FMD ويتسبب بواسطة فيروس آخر معروف بـ (Coxsackle A) وليس لهذا الفيروس أي علاقة مشتركة مع فيروس (FMDV) إلا التداخل الحاصل من الاسـم الذي ســمي بواسطة US midics في عام 1949م .

على الرغم من أنه أعطي اسم مشابه HFMD إلا أنه لم يكن لديه أي علاقة على الإطـلاق مع الوبـاء الحـالي وليس له أي تأثير جدي على الإنسان والحيوانات الأليفة . وحيث وجدت العديد من التداخلات بهذا الخصوص كانت هناك العديد من المحاولات لتغيير الاسم إلى (Hand, Foot and Mouth disease) ولقـد أدى إلى نجاح محدود نسبياً .

وهذا المرض الذي يصيب الإنسان عبارة عن أعراض مرضية تظهر على الأيدي والأرجل أحياناً . وبالتالي نجد أن الفيروس (FMDV) قد يصيب الإنسان ولكن لا يظهر أي أعراض مرضية قوية كما في الحيوانات الأخرى ، أما إذا كانت هناك أعراض قوية كما لو كانت تقرحات على الأيدي والأرجل فمن المحتمل أن تكون الإصابة بالفيروس الآخر (HFMDV) وليس بـ (FMDV) .

التكوين المناعي :
تتكون الأجسام المضادة في المرحلة الأولى بالحيوانات بعد شفائها وهي من نوع (IgM) التي تعادل كل الفيروسات المشابهة وغير المشابهة من الأنواع المصلية ، بعد ذلك تظهر الأجسام المضادة من نوع (IgG) وهي أجسام نوعية خاصة بالنوع المصلي للفيروس المسبب للمرض لحد ما . وفـترة المناعة المكتسبة في العـدوى الطبيعية محدودة . أما الأجسام المضادة التي تمر عن طريق الحبل السري إلى الجنين وما يسمى بالمناعة الطبيعية السالبة فتقي الرضيع لمدة قد تصل إلى 5 أشهر .


السيطرة على المرض Control of the disease :
يلعب عزل الحيوانات المصابة بالمرض دوراً كبيراً في حماية القطعان من الإصابة كما أن تطعيم هذه القطعان بالمصل المضاد يقوم أيضاً بحماية هذه القطعان ، يقوم المصل المضاد أيضاً بحماية هذه القطعان على أقل تقدير شهرين ونصف الشهر بنسبة 81ـ90 ٪ بإذن الله عز وجل .

ويستخدم في المملكة العربية السعودية اللقاح المتعدد وهو المحتوي على مضادات كلاً من (Asia1, C, O, A) والذي يعد جيداً نسبياً .

الوقاية والمكافحة Protectional control :
إن مرض الحمى القلاعية وباء من أخطر الأمراض السارية نظراً لشدة سريانها ولفداحة الخسائر التي تحدثها ذلك لأن مكافحتها والوقاية منها عند وقوع إصابات صعبة جداً للأسباب التالية :
أ ـ لوفرة الفيروس المسبب للمرض في الحيوانات المصابة والتي تطرحها من أجسامها .
ب ـ لشدة مقاومة هذه الفيروسات للعالم الخارجي .
جـ ـ لسـهولة انتقالها إلى حيوانـات سليمة ومن منطقة إلى أخرى بوسائط كثيرة ومختلفة .

وهذا المرض شديد العدوى بالمواشي ففي حالة إصابة المواشي البالغة فإنها قد تعيش أو قد تموت وفي حالة بقائها حية فإنها تصبح حاملة للفيروس ولفترة طويلة وبالتالي تكون مصدراً معدياً لبقية المواشي ، أما في حالة إصابة المواشي من صغار السن فإنها بالتالي لا تستطيع مقاومة المرض مما يؤدي إلى موتها وفي حالة إصابة الإناث الحوامل فإن المرض عادة ما يؤدي إلى إجهاضها ونتيجة لذلك فهناك بعض الإرشــادات التي تساعد في الوقاية والمكافحة لهذا المرض وتفادياً من تفاقم الوضع ومنها التخلص السريع من المواشي المصابة والمشتبه بها وذلك عن طريق صرفها بعد قتلها منعاً لتفشي المرض ، وعند ذبح المواشي التأكد التام من سلامة بعض أعضائها مثل الكبد والرئة والطحال وذلك من قبل البيطريين ، كذلك الكشف الدوري على الحيوانات الموجودة في الحظائر والمستوردة من الخارج والتأكد من خلوها من تلك الأمراض المعدية كما يجب منع زيارة الأماكن الموبوءة ويقصد بذلك الحظائر والمزارع والمناطق الريفية لأنه قد ينتقل الفيروس عن طريق الملابس أو في إطارات السيارات كذلك يجب استخدام مواد مطهرة لتطهير الأدوات والملابس وجميع الحاجيات للأشخاص القادمين أو العاملين في تلك المناطق .

كما يجب أن تستند المكافحة أول ما تستند إلى تطبيق تدابير صحية صارمة وزجرية ومنها :
1 ـ الإعلان عن ظهور المرض وانتشار الإصابات بشكل رسمي عبر وسائل الإعلام .
2 ـ اتخاذ كافة التدابير الصحية الوقائية والحكمية ضد الأمراض السارية .
3 ـ فرض إجراءات صحية شديدة ، والحجر الكامل على انتقال الحيوانات .
4 ـ إغلاق السواق الحيوانية مؤقتاً وتعقيم أماكن تجمعها السابقة واللاحقة .
5 ـ عمل تلقيح إجباري لجميع الحيوانات وتعقيم بيئتها ومنع تداول المنتجات الحيوانية .
6 ـ التخلص من الحيوانات المصابة بقتلها أولاً ثم حرقها وذلك للتخلص من الفيروسات المتواجدة منها ومنعاً لانتقال العدوى لحيوانات غير مصابة .
7 ـ منع استيراد الحيوانات من خارج المملكة للحد من زيادة انتقال المرض وتفشيه بين الحيوانات في الداخل .
8 ـ عزل المزارع المنتشر فيها المرض بالإضافة إلى وضع ولإقامة حواجز للحماية على مسافة 3 كيلومترات والمراقبة على مسافة 10 كيلومترات حول المزارع المجاورة وذلك كما أقرته كلاً من بريطانيا وفرنسا لمكافحة المرض .

كما أن تطبيق برنامج سليم لتحصين العجول والأبقار سوف يؤدي إلى حمايتها وإلى تكوين مقداراً عالي من الأجسام المناعية في اللبن بعد الولادة ، كذلك إن إرضاع العجل من أمه بعد الولادة مباشرة سوف يؤدي إلى انتقال المناعة المكتسبة من الأم عن طريق اللبن إلى العجل والتي تحميه خلال الخمس شهور الأولى من عمره .

كما يجب اختيار الوقت المناسب لتحصين العجول والحيوانات الأخرى لأول مرة بحيث لا تتعرض المناعة المكتسبة من الأم مع تأثير اللقاح وتؤدي إلى عدم تكوين مناعة فعالة كنتيجة للتحصين .

الآثار الاقتصادية :
تعتبر الأمراض التي تصيب الحيوانات المستأنسة بشكل خاص أحد العوامل التي لها تأثير على البشرية لعدة أسباب منها :
1 ـ إن هذه الأمراض قد تؤدي إلى خفض الإنتاجية عند الحيوان مثل القيمة الغذائية الموجودة في اللحم أو الحليب .
2 ـ التأثير على اقتصادية الشركات المنتجة للأعلاف . والتي عادة ما تقوم باستخدام مستخلصات بعض الحيوانات وذلك لزيادة القيمة البروتينية في تلك الأعلاف .
3 ـ انخفاض مبيعات اللحوم والألبان بشكل كبير مع نفوق أعداد كبيرة من الحيوانات كما حدث في عدة دول مثل تايلاند .

وتحدث أكـبر الخسـائر في الأبقــار ورغم أن نسبة التفوق قليلة لا تتعدى حوالي 5 ٪ عادة إلا أنها في الحيوانات الصغيرة قد تصل إلى 50 ٪ كما تظهر الآثار بكثرة في الإجهاضات والمدة الطويلة التي يبقى فيها الحيوان غير منتج كـما تصاب بعض الحيوانات بالعقم .

كما قد تضاعف هذه الخسائر من خـلال ما تدفعه الدول من نفقات والمتمثلة في نفقات التشخيص وحملات التلقيح وتعويض أصحاب الحيوانات في الدول التي تتبع سياسة قتل الحيوانات المصابة .

أما على مستوى المملكة فقد تتأثر اقتصاديات الإنتاج الحيواني بهذه الأمراض كذلك ، فمنها ما قد سـببته الإصابة بالحمى القلاعية من نفوق أعداد كبيرة جداً من الحيوانات الصغيرة والحملان حيث مات ما يقارب 100 حيوان في حوالي أسبوع في محافظة الاحساء في المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية .

كمـا أثرت الحمى القلاعية بارتفاع حجم المرتجع من منتجـات الألبـان في المملكة ، حيث سجل أسواق الألبان الطازجة في المملكة العربية السعودية تراجعاً في الكميات المباعة حيث أكد عـدد من مسـئولي الشركات المنتجة بأن حجم المرتجعات تشهد زيادة تتراوح ما بين 8ـ10 في المائة وقال مسئولون أن ارتفاع حجم المرتجع لمنتجات شركاتهم بذات النسبة متأثرة بتراجع نسبي في استهلاك الألبان جاء بالتزامن مع ظهور المرض ومعرفة الناس لهذا المرض .



المراجع References :
أولاً : المراجع العربية :
1 ـ الطرودي ، بشـرى ؛ طـباع ، دارم ؛ جبلاوي ، رفيق ( 1995م ) . صحـة وأمراض الحيوان ، جامعة دمشق ، سوريا .
2 ـ هارون ، الطاهر ؛ فرح ، محمد ( 1999م ) . الموجـز في أمراض الحـيوان بالمناطق المدارية ، النشر العلمي والمطابع ، جامعة الملك سعود ـ الرياض .
3 ـ المبارك ، عبد الرحمن ( 1996م ) . أمـراض الحــيوان وإجراءات الوقاية والسيطرة والعلاج ، جامعة عمر المختار ، الدار البيضاء ـ ليبيا .
4 ـ أرسلان ، سامح ؛ مصلح ، نزار ؛ بشير ، هشام ( 1989م ) . أمراض الحيوان والدواجن ، جامعة الموصل ـ العراق .
5 ـ إسماعيل ، عبد المعز ؛ متولي ، محمود ( 1982م ) . صحة الحيوان ، وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ، بغداد ـ العراق .
6 ـ المصري ، علي ( 1994 م ) . الأمـراض المشـتركة السـارية بين الإنسان والحيوان ، دار الكتاب العربي ، القاهرة ـ مصر .
7 ـ أبو الفتوح ، مصطفى ؛ إسماعيل ، إبراهيم ( 1995م ) . وباء حديث لمرض الحمى القلاعية في الأغنام والماعز بمحافظة الاحساء في المملكة العربية السعودية ، اللقاء السنوي السادس عشر عن الموارد الطبيعية الأحيائية في المملكة العربية السعودية لعلوم الحياة ، جامعة الملك سعود ، الرياض .
8 ـ حفظ ، سمير ؛ الحصري ، منير ؛ البقمي ، أحمد ( 1995م ) . المعنوية الوبائية لملاحظة حدوث مرض الحمى القلاعية إكلينيكياً بين أبقار أوروبية مستوردة حديثاً في منى ( مكة المكرمة ) بعد موسم حج عام 1414هـ الموافق 1994م. اللقاء السنوي السادس عشـر عن الموارد الطبيعية الأحيائية في المملكة العربية السعودية ، الجمعية السعودية لعلوم الحياة ، جامعة الملك سعود ، الرياض .





9 ـ حفظ ، سمير ؛ صمويل ، أ. ر. ؛ نويلس ، ن. ج. ؛ كنتشنج ، ر. ب. ؛ فرج ، مختار ( 1995 م ) . بعض النواحـي الوبـائية عن الاختلافات الانتيجينية والوراثية بين عثرات النوع السيرولوجي ( O ) لفيروس الحمـى القلاعية التي عزلت من المملكة العربية السعودية خلال الفترة من 1983م وحتى 1993م ، اللقاء السنوي السادس عشر عن الموارد الطبيعية الأحيائية في المملكة العربية السعودية ، الجمعية السعودية لعلوم الحياة ، جامعة الملك سعود ، الرياض .
10 ـ المزيني ، صالح ؛ سنوسي ، يحي ؛ شوهنج ، شانج ؛ حوري ، عزمي ؛ حافظ ، سمير ( 1985م ) . بعض النواحي الوبائية عن مرض الحمى القلاعية في المملكة العربية السعودية ، الندوة الثامنة للنواحي البيولوجية للمملكة العربية السعودية ، الجمعية السعودية لعلوم الحياة ، جامعة الملك فيصل ، الأحساء .
11 ـ حافظ ، سمير ( 1995 ) . الأسس العلمية التطبيقية لمكافحة مرض الحمى القلاعية ، المركز الوطني لأبحاث وزارة الزراعة والمياه ، المطابع العالمية ، الرياض .

ثانياً : المراجع الأجنبية :
Boastos, A. D. S.; Bertschinger, H. J.; Cordel, C.; Vuuren, C.-de-WJ-van; Keet, D; Bengis, R. G. Grobler, D. G.; Thomson, G. R.; Van-Vuuren-C-de-WJ (1999). Possibillity of sexual transmission of foot and mouth disease from African buffalo to cattle. Veterinary-Record. 145 : 3, 77-79; 16 ref.
Chen, B. J. ; Sung, WHT ; Shieh, H. K. ; Murray, G. (ed.) ; Thornber, P. M. (1999). Managong an animal health emergencey in Taipei China : foot and mouth disease. Management of animal health emergencies. Revue-Scientifique-et-Technique-Office-International-des-Epizooties. 18 : 1, 186-192; 5 ref.
Farag, M. A. ; Al-Sukayran, A. ; Malzloum, K. S. ; Al-Bokmy, A. M. (1998). The susceptibility of camels to natural infection with foot and mouth disease virus. Assiut-Veterinary-Medical-Journal. 40 : 79, 201-211; 24 ref.
Farag, M. a. ; Al-Sukayran, A. ; Masloum, K. S. ; Al-Bokmy, A. M. (1998). The role of small ruminants in the epizootiology of foot and mouth disease in Saudi Arabia with reference to the economic impact of the disease on sheep and goats. Assiut-Veterinary-Medical_Journal. 40 : 79, 23-41; 32 ref.
Farag, M. A.; Al-Sukayran, A.; Al-Bokmy, A. M. (1999). Some aspects on the epizootiology of recent foot and mouth disease outbreaks in dairy farms in Saudi Arabia. Assiut-Veterinary-Medical-Journal. 40 : 80,260-271; 23 ref.
Gongol, G. N. (1998). The situation of foot and mouth disease in Nepal. Veterinary-Review-Kathmandu. 13 : 28-29; 3 ref.
Horst-HS; Dijkhuizen, A. A.; Huirne, R. B. M.; Meuwissen, M. P. M. (1999). Monte Carlo simulation of virus introduction into the Netherlands. Preventive-Veterinary-Medicine. 41 : 2-3, 209-229; 18 ref.
Hutber, A. m.; Kitching, R. P.; Conway, D. A. (1998). Control of foot and mouth disease through vaccination and the isolation of infected animals, Tropical-Animal-Health and productor. 30: 4, 217-227; 12 ref.
Kwatra, M. s.; Saini, S. S.; Sharma, J. K. (1999). Assessmen of some factors affecting prevalence of foot and mouth disease among traditionally manged animal of Punjab-Milking and marketing practices, international. Journal of animal. Sciences, 14 : 1, 123-125; G. ref
Mezencio, J. M. S. ; Babcock, G. D. ; Kramer, E. ; Brown, F. (1999). Evidence for the persistence of foot and mouth disease virus in pigs. Veterinary Journal. 157 : 3, 213-217; 5 ref.
Murugavel, K. ; Veerapandian, C. (1998). Effect of black-quarter and foot and mouth disease vaccinations on the biophysical and morphological characters of semen in buffalo bulls. Indian-Veterinary-Journal. 75 : 11, 1014-1016; 4 ref.
Perry, B. D. ; Kalpravidh, W. ; Coleman, P. G. ; Horst, H. S.; McDermott, J. J.; Randolph, T. F.; Gleeson, L. J. (1999). The economic impact of foot and mouth disease and its control in South-East Asia : apceliminary assessment with special reference to Thailand, the economics of animal diseas control. Revue-scientifique-et- Technique- office international-des- Epizooties, 18 :2, 428-497 ; 19 ref.
Reddy, G. R.; Trtschin, J. d. Natarajan, C.; Suryanana, V. V. S. (1999). Capsid protein-encoding(P1) sequence of foot and mouth disease virus type Asia1 Ind 63/72. Virus-Genes. 18 : 2, 161-168; 13 ref.
Ruiz-Jarabo, C. M.; Sevilla, N.; Davila, M.; Gomez-Mariano, G.; Baranowski, E.; Domino, E. (1999). Antigenic properties and population stability of a foot and mouth disease virus with an altered Arg-Gly-Aspreceptor-recognition motif. Journal of General Virology. 80 : 8, 1899-1909; 65 ref.
Sanz-Parra, A.; Jimenez-Clavero, M. A.; Garcia-Briones, M. M.; Blanco, E.; Sobrine, F.; Ley, V. (1999). Recombinant viruses expressing the foot and mouth disease virus capsid precursor polypeptide (P1) induce cellular but not humoral antiviral immunity and partial protection in pigs. Virology-New York. 259 : 1, 129-134; 29 ref.
Sharma, J. K. ; Saini, S. S. ; Kwatra, M. S. (1998). Assessment of some factors affecting prevalence of foot and mouth disease among traditionally managed animals of Punjab-feeding practices. International-Journal of Animal Science. 13 : 2, 209-210; 7 ref.
Sharma, P. (ed.); Baldock, C. (1999). Understanding animal health in Southeast Asia: advances in the collection management and use of animal health information. xv+ 373 pp.
Tsai-JyanSyung ; Yang-PingCheng ; Tsai, J. S. ; Yang, P. C. (1998). Economic analysis of the Taiwanese national foot and mouth disease control programme. Journal of the Chinese-Society of Veterinary Science. 24 : 196-202; 10 ref.

عدد القراءات: 7199
المصدر: سيريا فيت


طباعة
طباعة المقال
أرسل إلى صديق
أرسل إلى صديق









مقالات اخرى


قسم من مشروع تخرج معلومات عامة

قسم من مشروع تخرج معلومات عامة

هل تعلم يعود تاريخ حدائق الحيوان إلى القرن الثاني عشر قبل الميلاد فى الصين بإنشاء أول حديقة حيوان جاء ذكرها فى التاريخ حيث أن أول حديقة حيوان انشئت فى إنجلترا فى عهد الملك هنرى الأول ( 1100 – 1135م ) فى المكان الذى يوجد فيه الآن برج لندن الشهير وفي باريس... المزيد


بحث واسع عن الصقور

بحث واسع عن الصقور

Kingdom: Animalia Phylum: Chordata Subphylum: Vertebrata Class: Aves Order: Falconiformes Family: Falconidae Subfamily: alconinae Genus: Polihierax Species: Polihierax semitorquatus... المزيد


الأضرار الصحية لتناول لحم الخنزير

الأضرار الصحية لتناول لحم الخنزير

و قد أثبتت الدراسات العلمية(10) أن الإنسان عندما يتناول دهون الحيوانات آكلة العشب فإن دهونها تستحلب في أمعائه و تمتص، وتتحول في جسمه إلى دهون إنسانية، أما عندما يأكل دهون الحيوانات آكلة اللحوم أو الخنزير فإن استحلابها عسير في أمعائه وإن... المزيد


امراض حيوانات المزرعه cd

عباره عن مشروع تخرج للامراض التى تصيب حيوانات المزرعه باللغه العربيه و محتويات السي دي دواجن و ابقار و اغنام و هو عباره عن صور لحالات مرضيه مع ذكر معلومات عن هذه الحاله و يريد منك معرفه المرض حيث يمكنك اضهار و اخفاء الجواب... المزيد


أمراض الحيوانات والدواجن السارية

1- التهاب الضرع في البقر BOVINE MASTITIS التعريف:  مرض معدي حاد أو مزمن أو تحت الحاد في الغدة اللبنية تسبّبه الميكروبات التي تغزو الضرع. ويعتبر أهم سبب للخسائر في مزارع الحليب فى العالم.... المزيد



التعليقات



ندعو الجميع إلى الانضمام إلى مجموعتنا على الفيسبوك بالضغط على الرابط التالي نحن نتشرف بانضمامك إلى عائلتنا
اخلاء مسؤولية : لا يدعم الموقع أو يوصي بأي علاج طبي ( بشري - بيطري ) ورد في الموقع الرجاء اقرأ التفاصيل
 

Back to TOP