2018-08-16 16:22:32
الأنف المكسور


التعريف:تسبب حالة الأنف المكسور و التي تدعى أيضاً بكسر العظم الأنفي شقاً أو تصدعاً في الأنف خاصة العظم الذي يعلو جسر الأنف.تضم الأسباب الشائعة لكسور الأنف الأنشطة الرياضية التي تتطلب الاحتكاك و المشاجرات و السقوط و حوادث السير التي تسبب أذية في الوجه تشمل

 أعراض و علامات الأنف المكسور الألم و التورم و التكدم حول الأنف و تحت العينين. قد يبدو الأنف معوجاً و قد تكون هناك صعوبة في التنفس. قد يشمل علاج الأنف المكسور إجراءات لإعادة عظام الأنف لوضعها الطبيعي. لا تكون الجراحة ضرورية عادةً لحالات الأنف المكسور.
الأعراض:
قد تظهر أعراض و علامات كسور الأنف فوراً أو قد تتطوّر على مدى ثلاثة أيام. تشمل أعراض و علامات الأنف المكسور:
الألم أو المضض خاصة عند لمس الأنف.
تورم الأنف و المناطق المحيطة.
نزيف الأنف.
كدمات حول الأنف أو العينين.
الأنف المعوج أو المشوّه.
صعوبة التنفس عبر الأنف.
جريان المادة المخاطية من الأنف (سيلان الأنف).
الشعور بالامتلاء في أحد المنخرين أو كليهما.
يجب الذهاب فوراً إلى المستشفى في حال أذية الأنف المترافقة مع:
أذية الرأس أو العنق التي تتميز بالصداع الشديد و الألم في منطقة الرقبة و الإقياء أو فقدان الوعي.
صعوبة التنفس.
النزيف الحاد.
التغير الواضح في شكل الأنف غير المترافق مع التوذم كالمظهر المعوج أو المشوّه.
جريان السوائل الرائقة من الأنف.
الأسباب :
يعتبر الأنف من أكثر أعضاء الوجه عرضة للأذى كونه أكثر المعالم بروزاً حيث أنه يبرز من الوجه دون حماية.
تُمثل كسور الأنف في الواقع حوالي 40% من محصلة كسور الوجه.
يكون الأنف مدعماً بالغضروف الأنفي من الأمام و بالعظم في الخلف و عند جسر الأنف. عندما تصاب شبكة العظام و الغضاريف بضربة قوية يمكن أن تُكسر أو تتشقق، الأمر الذي ينتج عنه كسر في الأنف.
تشمل الأسباب الشائعة لكسور الأنف ما يلي:
الأذيات الناتجة عن الأنشطة الرياضية التي تتطلب الاحتكاك مثل كرة القدم أو الهوكي.
المشاجرات التي يتم فيها تبادل اللكمات.
حوادث السير.
السقوط.
قد يحدث كسر الأنف أيضاً من الإصابات الناتجة عن الاصطدام بشيء ثابت أو باللعب و المصارعة العنيفة بين الأطفال.
يؤدي أي نشاط يزيد من احتمال إصابة الوجه من خطر كسور الأنف و ذلك مثل:
ممارسة الأنشطة الرياضية التي تتطلب تماس بين اللاعبين مثل كرة القدم أو الهوكي خاصة في حال عدم ارتداء الخوذة أو قناع الوجه.
المشاجرات.
ركوب الدراجة.
رفع الأثقال خاصة عند عدم الاستعانة بمساعد.
ركوب وسائل النقل خاصة عند عدم ارتداء حزام الأمان.
المضاعفات:
قد تشمل الاختلاطات الناتجة عن كسر الأنف ما يلي:
انحراف الوتيرة:
قد يسبب كسر الأنف انحرافاً في الوتيرة و هي الحالة التي تحدث عندما ينحرف الجدار الرقيق الذي يفصل بين جهتي الأنف إلى أحد الجهتين مما يؤدي إلى تضييق الفتحة الأنفية في ذلك الطرف. قد تساعد الأدوية مثل مضادات الاحتقان و مضادات الهيستامين في تدبير انحراف الوتيرة إلا انه لا بد من الجراحة لتقويم الأنف.
تجمع الدم:
قد يترافق أحياناً كسر الأنف مع تجمع الدم و يدعى بالورم الدموي الحاجزي الذي قد يسد أحد المنخرين أو كليهما. يجب تصريف الورم الدموي الحاجزي بشكل فوري لمنع تضرر الحاجز الأنفي.
كسور الغضروف:
عندما يكون كسر الأنف تالياً لضربة قوية مثل حوادث السير قد تترافق مع كسور في الغضروف الأنفي.
إذا كانت إصابة الأنف خطيرة و تتطلب علاجاً جراحيا،ً يمكن أن تكون الجراحة موجهة لإصابتي العظم و الغضروف معاً.
أذيات العنق:
قد تترافق أذيات الأنف الحاصلة نتيجة إصابات عالية الشدة كما في حالات حوادث السير مع إصابات في العنق (العمود الفقري العنقي). إذا كانت الضربة قوية لدرجة التسبب بكسر الأنف قد تؤدي إلى إصابة عظام الرقبة. يجب مراجعة الطبيب فوراً عند الشك بوجود أذية في العنق.
العلاج:
لا حاجة للعلاجات التخصصية في حالات الكسور البسيطة التي لا تؤدي إلى اعوجاج و تشوّه الأنف. قد يوصي الطبيب ببعض الإجراءات التي يقوم المريض بتطبيقها بنفسه مثل استخدام قطع الثلج على المنطقة و استخدام المسكنات التي لا تحتاج وصفة طبية.
تثبيت الخلوع و الكسور
قد يستخدم الطبيب إحدى طريقتين:
الرد المغلق:
في حال أدت الإصابة إلى خلع العظام و الغضاريف في الأنف قد يتمكن الطبيب من إعادتها للوضع الصحيح باستخدام اليد بواسطة إجراء غير جراحي يدعى بالرد المغلق. لا بد من القيام بالرد المغلق قبل مرور 14 يوماً على الكسر.
يستخدم الطبيب خلال هذا الإجراء منظاراً لفتح المنخرين ثم يستخدم أدوات خاصة لتساعد على إعادة العظام المكسورة إلى مواقعها الأصلية. تُعطى غالباً في هذه الحالة مسكنات مثل الحقن الموضعية أو البخاخات الأنفية قبل القيام بالإجراء.
في حال المعاناة من النزيف المستمر المرتبط بكسر الأنف يقوم الطبيب بتكميد المنخرين باستخدام شرائط شاش مرطب. غالباً ما تحتوي هذه الشرائط على مرهم مضاد للجراثيم للحماية من الإنتان.
الجراحة:
لا يمكن علاج الكسور الخطيرة أو المتعددة أو التي لم تعالج لمدة 14 يوماً بالرد المغلق. في هذه الحالة لا بد من إجراء الجراحة لتقويم الأنف و إعادة ترتيب العظام.
يمكن إجراء جراحة لإعادة الترميم تدعى بترميم الحاجز و الأنف في حال أذية الحاجز الأنفي بالكسر و الذي يُسبب الانسداد أو صعوبة في التنفس.
يمكن إجراء كلا النوعين من الجراحة كجراحات يوم واحد و يفضّل أغلب المرضى البقاء في المنزل في فترة الشفاء لأن التوذم و التكدم الواضح هي تأثيرات جانبية شائعة. يتحسن الألم و التوذم و التكدم بشكل واضح بعد أسبوع تقريباً.



http://vet.globalforvet.com/