2019-12-12 08:31:22
وصفات لتنشيط المبايض


المبايض تُعدّ المبايض من أعضاء الجهاز التناسلي عند الإناث، وتُساهم في الحفاظ على صحة هذا الجهاز، وتُعتبر الجزء المسؤول عن إنتاج البويضات لديها، وتصنّف كغدد تناسليّة (بالإنجليزيّة: Gonad)؛ حيث تفرز بعض الهرمونات، مثل: البروجستيرون (بالإنجليزيّة: Progestero

Progesterone)، والإستروجين (بالإنجليزيّة: Estrogen)؛ وهي هرمونات مهمّة للخصوبة، وتساهم في تحضير الرحم للدورة الشهريّة، كما تفرز المبايض هرمون الريلاكسين قبل الولادة، وتنتج بويضة واحدة كل شهر بعد سنّ البلوغ، وتنتقل هذه البويضات إلى قناة فالوب، ويتم إفراز البروجستيرون الذي يؤدي لزيادة سماكة بطانة الرحم لتحضير الجسم لعملية الحمل.[١] وصفات لتنشيط المبايض هنالك العديد من العوامل التي يمكن أن تؤثّر على قدرة المرأة على الحمل، مثل؛ الوزن، واضطرابات الأكل، والتدخين، وشرب الكحول، وممارسة التمارين الرياضيّة بشكل مفرط، وغيرها من العوامل، ولا توجد أي دراسات أو أدلّة علميّة تشير إلى أنّ هنالك وصفات معيّنة يمكنها أن تنشّط عمل المبايض عند المرأة، إلّا أنّ بعض الأدلة تشير إلى طرق طبيعيّة من الممكن أن تزيد الخصوبة لديها، ممّا يزيد فرص حملها، وتشمل هذه الطرق بعض التغييرات في نمط الحياة، وفي النظام الغذائيّ المُتّبع، وفيما يأتي أهمها:[٢][٣][٤] تناول كميات أكبر من الطعام على الإفطار: حيث يمكن لتناول وجبة فطور كبيرة أن يُفيد النساء اللواتي يعانين من مشاكل في الخصوبة، وقد أِشارت إحدى الدراسات إلى أنّ ذلك يمكن أن يُقلل من تأثير الهرمونات عند النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض (بالإنجليزية: Polycystic ovary syndrome)؛ التي تُعدّ من الأسباب الرئيسيّة للعقم، كما أنّ تناول هؤلاء النساء لمعظم السعرات الحراريّة في وجبة الفطور قد قلّل من مستويات الإنسولين في الدم لديهنّ بنسبة 8%، كما قلّل ذلك من مستويات التستوستيرون (بالإنجليزيّة: Testosterone) بنسبة 50%، حيث ترتبط المستويات العالية من هذا الهرمون بالعقم، وبالإضافة إلى ذلك فقد تحسّنت الإباضة لديهنّ بنسبة 30% مقارنةً بالنساء اللاتي يتناولنَ كميات أقل على الفطور، وكميات أكبر على وجبة العشاء. تقليل تناول الكربوهيدرات: حيث يُنصح عادةً باتّباع نظام غذائيّ محدود الكربوهيدرات في حال الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض، وذلك لأنّ هذا النظام قد يساهم في المحافظة على الوزن الصحي للجسم، وعلى تقليل مستويات هرمون الإنسولين، وعلى تعزيز خسارة الدهون، وهي عوامل تساهم في تنظيم الدورة الشهريّة، ومن جهةٍ أخرى فقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ تناولها الزائد يرفع من خطر الإصابة بالعقم، وقد بيّنت دراسة أخرى أنّ اتباع نظام منخفض الكربوهيدرات قد قلل مستويات الإنسولين، والتستوستيرون عند النساء اللواتي يعانين من تكيّس المبايض، ومن السمنة. تناول الأجبان الناضجة: حيث تعدّ الأجبان الناضجة من الأطعمة الغنيّة بالمركبات عديدات الأمين (بالإنجليزيّة: Polyamine)، التي يمكن الحصول عليها من المصادر النباتيّة، والحيوانية، كما تنتج بشكل طبيعي في جسم الإنسان، وقد وجدت الدراسات أنّ لهذه المركبات دوراً مهمّاً في الجهاز التناسلي، وتحتوي الأجبان الناضجة بشكل خاص على البوتريسكين (بالإنجليزيّة: Putrescine) الذي يعتقد أنّه يعزز صحة البويضات خاصّةً لدى النساء الأكبر من عمر الخامسة والثلاثين، ومن الجدير بالذكر أنّ الأجبان الناضجة لها عدّة أنواع، مثل: جبن الشيدر الناضج، والبارميزان، والمانشيجو (بالإنجليزيّة: Manchego). تناول الأناناس: حيث يًعدّ الأناناس من المصادر الجيّدة لفيتامين ج الذي ارتبط انخفاض مستوياته في الجسم مع زيادة خطر الإصابة بتكيّس المبايض، كما وجدت إحدى الدراسات أنّ تناول هذا الفيتامين قد ساعد على تعزيز جودة الحيوانات المنويّة عند الرجال المدخنين، ومن جهةٍ أخرى يحتوي هذا النوع من الفاكهة على إنزيم بروميلين (بالإنجليزيّة: Bromelain) الذي يمكن أن يكون له تأثير مضاد للالتهابات. تناول الأطعمة البحريّة: حيث يمكن لتناول بعضها مثل؛ سمك السلمون، والمحار أن يساعد على تعزيز الخصوبة، حيث أشارت الدراسات إلى أنّ الأسماك الدهنيّة، مثل: السردين، والرنجة، بالإضافة للسلمون يمكن أن تزيد من فرص الحمل عند النساء اللواتي يعانين من مشاكل في الخصوبة، وقد يعود ذلك لاحتواء هذه الأسماك على الحمض الدهني أوميغا-3، كما يمكن الحصول على هذه الأحماض من بعض المصادر النباتيّة، مثل: بذور الكتان، والجوز، ومن جهةّ أخرى يحتوي المحار على كميات جيّدة من عنصر الزنك، وقد اشارت الدراسات إلى أنّ نقص هذا العنصر قد يؤثر سلباً على الدورة الشهريّة، وعلى الإباضة، ومن الممكن الحصول على هذا العنصر من مصادر غذائيّة أخرى، مثل: منتجات الألبان، والدواجن، واللحم البقري الخالي من الدهون، والمكسرات، وغيرها.[٥] تناول الأطعمة الغنيّة بمضادات التأكسد: حيث يمكن للجذور الحرّة، والإجهاد التأكسدي أن يؤثر سلباً في الجهاز التناسلي عند المرأة، ويمكن لهذه المضادات أن تكافح هذه الجذور، وبالتالي فإنّها قد توصف في حالات العقم التي لم يعرف السبب وراءها، ومن الجدير بالذكر أنّ هنالك العديد من الأطعمة التي تحتوي على هذه المضادات، مثل؛ الفواكه، والحبوب، والمكسرات.[٦][٣] فيتامين ج: حيث أشارت الدراسات الأوليّة إلى أنّ هذا الفيتامين يمكن أن يكون مفيداً في بعض حالات العقم عند النساء، إلّا أنّ هذا التأثير ما زال بحاجة لمزيد من الدراسات.[٧] الحفاظ على الوزن الصحي: حيث إنّ تناول الغذاء غير الصحي من العوامل التي تساهم في الإصابة بالعقم، كما أنّ زيادة الوزن يمكن أن تجعل الدورة التناسليّة غير منتظمة، ومن جهةٍ أخرى فإنّ المبايض، والخلايا الدهنيّة في الجسم تنظّم مستويات الإستروجين الذي يُؤثّر في عمليّة الإباضة، ولذلك يمكن أن ترتبط النحافة بإنتاج كميات غير كافية منه، بينما قد تؤدي السمنة أو زيادة الوزن لإنتاج الكثير منه، وبالتالي فإنّه من المهم الوصول للوزن الصحي للحفاظ على صحة الدورة التناسلية.[٨]



http://vet.globalforvet.com/